المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فصل الاحصاء للصف السادس ( منهج الامارت )



ظبيانيه
10 Apr 2006, 02:00 AM
السلام عليكم ورحمة الله


شحالكم اخواني وخواتي في المنتدى


حبيت اعض لكم نموذج قمت بعمله انا وزميله لي هو بمثابة كراس للصف السادس

وبعرض لكم منه فصل الاحصاء

وان شاء ينال اعجابكم


والسموحه لو كان فيه بعض الاخطاء

alsamer
10 Apr 2006, 02:15 AM
http://www.alwazer.com/vb1/uploaded/welcome12.gif

http://www.alwazer.com/vb1/uploaded/ddddddjgggg.jpg

ظبيانيه
10 Apr 2006, 02:38 AM
العفو خويه السامر

ومرحبا بك

ABUSMGR
10 Apr 2006, 09:56 AM
http://www.alwazer.com/vb1/uploaded/shokrxxxa.gif

الموج5
10 Apr 2006, 05:37 PM
أختي الكريمة ظبيانيه

أشكركِ جزيل الشكر على هذا المرفق
وبارك الله فيك

ابو راكان 13
10 Apr 2006, 05:53 PM
http://www.alwazer.com/vb1/uploaded/BARK000000ALWAZER.gif

ظبيانيه
21 Apr 2006, 05:47 PM
تسلمون لي على مروركم


والله يقدرني افيدكم باللي اقدر عليه

mhb_143
22 Apr 2006, 10:47 PM
بارك الله فيك

الشهد
12 May 2006, 10:57 PM
أختي الكريمة ظبيانيه

أشكركِ جزيل الشكر على هذا المرفق
وبارك الله فيك

ظبيانيه
24 Sep 2006, 02:54 AM
العفوووووووووووووووووووووووووووووو

نباريس
24 Sep 2006, 07:05 PM
الف شكـــــــــــــــــر

nawaf88
27 Sep 2006, 10:56 PM
بارك الله فيك

nawaf88
28 Sep 2006, 12:17 AM
بارك الله فيك

ظبيانيه
06 Oct 2006, 01:33 PM
العفووووووووووووووووووو

هناء300
03 Mar 2008, 07:50 PM
مشكوووور والله يعطيك العافية

looties
09 Mar 2008, 12:30 AM
تسلميييييييييييين الغالية

سعيد2009
27 May 2008, 03:33 PM
جزاك الله خير وماقصرت

موووجهة
29 May 2008, 03:57 AM
الشكر على هذا المرفق
وبارك الله فيك

نوفة الموفة
16 Dec 2009, 09:15 PM
يعطيكم العافية الحمد لله رب العالمين أمر بالإحسان والتعاون على البر والتقوى، ونهى عن الإساءة والأذى.
وقد أخبر النبي أن إماطة الأذى عن الطريق من شعب الإيمان وأسباب دخول الجنان، وأنها من أنواع الصدقة والإحسان، وأن وضع الأذى في الطريق من أعظم الإساءة والعصيان ومن أسباب اللعنة والخذلان. عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله علية وسلم: { الإيمان بضع وستون - أو سبعون - شعبة، أعلاها لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان } [رواه مسلم والبخاري وغيرهما].
والأذى كل ما يؤذي المار كالحجر والشوكة والعظم والنحاسة والحديد والزجاج وغير ذلك. وإماطته: تنحيه وإزالته.
وعن أبي هريرة قال: قال النبي : { عُرضت علي أعمال أمتي حسنها وسيئها فوجدت في محاسن أعمالها الأذى يماط عن الطريق. ووجدت في مساوىء أعمالها النخامة تكون في المسجد لا تدفن } [رواه مسلم]. وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله : { كل سلامى من الناس عليه صدقة، كل يوم تطلع فيه شمس تعدل بين الاثنين صدقة، وتعين الرجل في دابته فتحمل عليها متاعه صدقة، والكلمة الطيبة صدقة، وبكل خطوة يمشيها إلى الصلاة صدقة، ويميط الأذى عن الطريق صدقة } [رواه البخاري ومسلم].
والسُلامى: هي العظام الدقيقة والمفاصل التي في جسم الإنسان. ومعنى الحديث: أن تركيب هذه العظام وسلامتها من أعظم نعم الله على عباده فيحتاج كل عظم منها إلى صدقة يتصدق ابن آدم عنه بها ليكون ذلك شكراً لهذه النعمة.

نوفة الموفة
16 Dec 2009, 09:18 PM
ومن أنواع هذه الصدقة: إزالة الأذى عن طرقات المسلمين. عن أبي هريرة عن النبي قال: { بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك فأخذه، فشكر الله له فغفر الله له } [رواه البخاري ومسلم]. وفي روايه لمسلم قال: { لقد رأيت رجلاً يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي المسلمين }.
وكما جاء الترغيب في إزالة الأذى عن طرقات المسلمين من أجل سلامة المارة، فقد جاء الوعيد الشديد في حق من يلقي الأذى في الطرقات ويؤذي المارة ويعرقل السير في الطريق.

نوفة الموفة
16 Dec 2009, 09:18 PM
روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : { اتقوا اللاعنين الذي يتخلى في طريق الناس أو ظلهم }. ومعناه النهي عن قضاء الحاجة في الطريق الذي يسلكه الناس أو في الظل الذي يجلسون فيه، وأن من فعل ذلك فهو مستحق للعنة والعقوبة، لأنه يؤذي الناس بذلك وينجسهم أو يحرمهم المرور في الطريق والجلوس في الظل، وهم بحاجة إلى ذلك، فيدعون عليه باللعنة

نوفة الموفة
16 Dec 2009, 09:19 PM
وقد تساهل كثير من الناس في هذا الأمر فصاروا لا يبالون بأذية الناس في طرقاتهم وأمكنة جلوسهم واستراحاتهم: يحفرون الحفر في الطريق، ويطرحون القمامة، ويلقون الأحجار والحديد وقطع الزجاج، ويرسلون المياه، ويقوفون السيارات في الطرقات - ولو كان في ذلك أذية الناس وسد الطريق وعرقلة السير وتعرض المارة للخطر. ونسوا أو تناسوا ما في ذلك من الوعيد والإثم.
ولا تجد من يحتسب الأجر فيزيل هذا الأذى أو يتسبب في إزالته بمراجعة المسئولين عن ذلك.

نوفة الموفة
16 Dec 2009, 09:22 PM
ومن أنواع هذه الصدقة: إزالة الأذى عن طرقات المسلمين. عن أبي هريرة عن النبي قال: { بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك فأخذه، فشكر الله له فغفر الله له } [رواه البخاري ومسلم]. وفي روايه لمسلم قال: { لقد رأيت رجلاً يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي المسلمين }.

نوفة الموفة
16 Dec 2009, 09:22 PM
وكما جاء الترغيب في إزالة الأذى عن طرقات المسلمين من أجل سلامة المارة، فقد جاء الوعيد الشديد في حق من يلقي الأذى في الطرقات ويؤذي المارة ويعرقل السير في الطريق.

نوفة الموفة
16 Dec 2009, 09:22 PM
روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : { اتقوا اللاعنين الذي يتخلى في طريق الناس أو ظلهم }. ومعناه النهي عن قضاء الحاجة في الطريق الذي يسلكه الناس أو في الظل الذي يجلسون فيه، وأن من فعل ذلك فهو مستحق للعنة والعقوبة، لأنه يؤذي الناس بذلك وينجسهم أو يحرمهم المرور في الطريق والجلوس في الظل، وهم بحاجة إلى ذلك، فيدعون عليه باللعنة.

نوفة الموفة
16 Dec 2009, 09:23 PM
وقد تساهل كثير من الناس في هذا الأمر فصاروا لا يبالون بأذية الناس في طرقاتهم وأمكنة جلوسهم واستراحاتهم: يحفرون الحفر في الطريق، ويطرحون القمامة، ويلقون الأحجار والحديد وقطع الزجاج، ويرسلون المياه، ويقوفون السيارات في الطرقات - ولو كان في ذلك أذية الناس وسد الطريق وعرقلة السير وتعرض المارة للخطر. ونسوا أو تناسوا ما في ذلك من الوعيد والإثم.

نوفة الموفة
16 Dec 2009, 09:23 PM
ولا تجد من يحتسب الأجر فيزيل هذا الأذى أو يتسبب في إزالته بمراجعة المسئولين عن ذلك.
وإذا كان هناك ظل حول الطرق العامة الطويلة من شجر أو جسور يستريح تحتها المسافرون جاء من يفسد ذلك عليهم بوضع القاذورات والأوساخ فيها، أو التبول والتغوط، أو تفريغ زيت السيارة، أو ذبح الأغنام وترك الدم والفرث والعظام، ومخلفات الطعام أو غير ذلك مما يفسد الظل على من جاء بعده.

نوفة الموفة
16 Dec 2009, 09:24 PM
أين الإيمان؟ أين الشيمة والمروءة؟ أين خوف الله من هؤلاء المستهترين بحرمات المسلمين وحقوقهم ومرتفقاتهم؟ ماذا سيكون شعور المسلم إذا سد الطريق في وجهه، أو مُلىء بالأوساخ والوحل، أو ملىء بالأحجار وقطع الزجاج والعلب والكراتين الفارغة، أو عمقت فيه الحفر، أو دنس بالأنجاس والروائح الكريهة؟

نوفة الموفة
16 Dec 2009, 09:24 PM
وماذا سيكون شعور المسلم إذا أجهده السير في السفر ومسه حر الشمس والسموم فأوى إلى الظل ليستريح فيه، وعندما يصل إليه يجده مليئاً بالقاذورات والروائح الكريهة والمناظر البشعة؟ ماذا سيكون في نفسه من الغضب؟ وماذا سيقول بلسانه قي الحق من فعل ذلك من الدعاء عليه؟ وهو مستحق لذلك بقبيح فعله وإساءته إلى إخوانه المسلمين.

نوفة الموفة
16 Dec 2009, 09:24 PM
فاتقوا الله يا من تؤذون الناس في طرقاتهم وأمكنة استراحاتهم. كُفوا أذاكم واحترموا حق إخوانكم، واتقوا دعوات المظلومين فإنها ليس بينها وبين الله حجاب.
ومن أذية المسلمين في طرقاتهم ما يفعله بعض السفهاء من وقوفهم بالسيارات في وسط الشوارع بعضهم إلى بعض يتحدثون ويتمازحون، ويحزون الطريق على المارة ويعرضون الناس للخطر. وهذا منكر ظاهر يجب إنكاره وتأديب من فعله.

ورود الجووري
16 Aug 2010, 03:16 PM
يسلموووووووووووووووووووووووووووووووووووووو