المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فرانكلين وبعثته المثيرة والغامضة نحو المجهول ...



كبريـ انثى ـاء
29 Dec 2009, 09:07 AM
المستكشف البريطاني الادميرال السير جون فرانكلين



نيكولاس مؤرخ القطب الشمالي يتعقب آثار أحد ألغاز القطب الشمالي، وهو قصة المستكشف الإنجليزي الشهير السير جون فلانكلين







منذ مئات السنين كان التجار يبحثون عن الممر الشمالي الغربي الشهير، أو الطريق الشمالية من أوربا إلى الشرق عبر الآرتيك الكندي.
في حزيران من عام 1845 قام فرانكلين وهو محارب قديم






بالإقلاع من انجلترا مع سفينتين وأكثر من مائة رجل.
في جزيرة بيتشي أمضوا الشتاء الأول ،وعندما حل الصيف انطلقوا جنوب غرب باتجاه جزيرة الملك وليم، وبعد ذلك بوقت قصير وجدوا أنفسهم عالقين في جليد وحتى نحو سنتين ظلوا عالقين هناك، فيما مات ربع الرجال ومنهم فرانكلين.
أخيرا في نيسان-أبريل من عام 1848 هرب الناجون الذين بقوا على قيد الحياة، يجرون تشكيلة غريبة من الأثاث والمقاعد والأواني على طول آلاف الأميال على الجليد.
تبقى بضعة أسئلة .. لماذا انتظروا طويلاً ليغادروا ؟ لماذا أخذوا معهم حمولة كثيرة غير مفيدة ؟
إنها تبقى الصعوبة في الرحلات الاستكشافية.
بعد قرن ونصف قرن يطير نيكولاس إلى جزيرة بيتشي ليتحرى المعاناة غير العادية هذه، من أجل ذلك هو في هذا المكان.
يتابع نيكولاس خطوات بعثة استكشافية شرعت في البحث عن فرانكلين، إن النقطة الأولى من توقفه كانت عند ضريح تاجر فرنسي هو الملازم بايلوت الذي غرق وهو يحاول العثور على الأدميرال.
نصب تذكاري على شكل أهرام صغيرة من ركام الحجارة تدل على تقدم هذه البعثات، إلى جانب ذلك تركوا داخل أنابيب معدنية رسائل لتشهد على مهمتهم.



نيكولاس:
لا أعلم إذا كان في إمكاني فتحها فداخل الأنبوب وثيقة من إحدى البعثات في القرن الماضي، هذه بقايا آثار القرن التاسع عشر، الشعور الأقوى يتولد لدى رؤية القبور الثلاثة التي خلفي مباشرة، في هذا المكان تم دفن ثلاثة من رجال فرانكلين، في الجليد هنا كان هذا منذ قرن ونصف القرن.



لقد كان هذا فريقًا كنديًا في قيادة الأنثروبولوجي أورنتتي، الذي كان بإمكانه الوصول إلى لب اللغز مستخدمًا تكنولوجيا الحديثة، ببطء شديد وبدقة متناهية فتحوا التوابيت تاركين الماء الساخن يعمل على إذابة الجليد.
بعد قرن ونصف قرن من الزمن ظهر وجه الماء.
إن جثة البحار محفوظة جيدًا في الجليد، وهذا البحار يحمل الحل العلمي للغز.
قام فريق بيتي بتعريض الجثة لسلسلة شاملة من الفحوص وصور الأشعة، النتائج كانت رائعة، آثار الأقدام كانت في كل مكان القصة التي رووها كانت التالية:
كانت بعثة فرانكلين من بين البعثات الأولى التي حملت معها الطعام المعلب على متن السفن، ولكن التعليب كان في ذلك الوقت تقنية أو تكنولوجيا جديدة أو غير مختبرة، ولقد تسرب الخط الرصاصي للمعلبات إلى داخل الطعام مسببًا الخبل والموت.
نيكولاس:
هذه هي العلب التي أطاحت ببحارة السير جون فرانكلين.



وهكذا قد تم حل اللغز أخيرًا، إنها قصة مأساوية مع التعازي الشخصية.
وفيما يغادر نيكولاس جزيرة بيتشي وهو يعرف شيئًا لم يعرفه البحارة، وهو أنهم للأسف وفي أيامهم الأخيرة حققوا هدفهم حيث سقطوا على آخر قطعة من الممر الشمالي الغربي، وهكذا على قدر ما كان محكومًا على بعثة فرانكلين بالهلاك انتهت بالنجاح.




رسالة بخط يد فرانكلين يوضح فيها موقع واتجاه رحلته الاستكشافيه





زوجة فرانكلين ظلت تكتب مذكراتها كرسائل لزوجها طوال فترة غيابه عنها, بعد عشر سنوات نقلو لها خبر وفاته بعد البعثه بسنتين لم تصدق وظلت تكتب الى ان توفيت .




؛
؛
؛
؛





كندا تبحث عن سفينتين فقدتا منذ أكثر من 150 عاما



(http://news.maktoob.com/image/1935309/صور-من-ارشيف-الناسا-للقطب-المتجمد-الشمالي-)





كشفت كندا أنها سترسل بعثة للبحث عن سفينتي المستكشف البريطاني جون فرانكلين اللتين فقدتا منذ أكثر من قرن ونصف القرن في جليد القطب الشمالي.



وذكر وزير البيئة الكندي جون بيرد أن "حملة فرانكلين تشكل جزءا مهما من تاريخ كندا في استكشاف القطب الشمالي".



وفقدت السفينتان البريطانيتان إيريبوس وتيرور أثناء الحملة التي انتهت بموت السير جون فرانكلين عام 1845 بينما كان يحاول العثور على الممر الشمالي الغربي، وهو الطريق البحري الذي يجري البحث عنه منذ قرون لربط المحيط الأطلسي بالمحيط الهادي من جهة الشمال.



وقال مسؤول علم الآثار البحرية في المحميات الكندية روبير غرينييه الذي سيدير الحملة على متن كاسحة الجليد ويلفريد لورييه إن "السفينتين هما الأهم بين السفن الأسطورية التي يجب العثور عليها بعد تايتانيك".



وأضاف غرينييه لوكالة الأنباء الفرنسية فرانس برس أن حملة فرانكلين "أنهت البحث عن الممر الشمالي الغربي، طريق الحرير البحري الذي كنا نحلم به للوصول إلى الصين أو اليابان".

وأوضح أن فرانكلين وحوالى 130 رجلا من رفاقه فقدوا بعد "أوسع وأطول عمليات بحث في البحر في التاريخ".

وأكد غرينييه أن "الحملات التي تلت في القرنين التاسع عشر والعشرين سمحت برسم خارطة لعدد كبير من الجزر في القطب الشمالي الكندي".
كما سمحت هذه البعثات بتأكيد موت كل أعضاء فريق حملة فرانكلين، لكن السفينتين اللتين علقتا في الجليد شمالي غربي جزيرة الملك وليام لم يعثر عليهما أبدا.
وبمعزل عن الأهمية التاريخية للبعثة الجديدة التي تبدأ في 18 أغسطس/آب، سيقوم المشاركون فيها باستكشاف المياه في مواقع لم تخضع للدراسة بعد، وستجرى عمليات البحث حتى نهاية سبتمبر/أيلول.
وتعززت الأهمية الإستراتيجية للممر الشمالي الغربي مع ظاهرة الانحباس الحراري وذوبان الجليد، الذي جعل الملاحة ممكنة في المنطقة خلال الصيف.







ويذكر أن كندا تعتبر هذا الممر الذي يجاور جزرا عائدة لها جزءا من مياهها الإقليمية، بينما ترى دول عدة بينها الولايات المتحدة أنه في المياه الدولية.

صقر2006
29 Dec 2009, 05:16 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــراً لك.. ونفع بك..