المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التوحد .. اكتشافه .. اسبابه .. التأهيل والعلاج



alnour
31 Jan 2007, 10:26 PM
مرض التوحد
من الممكن اكتشاف الأم إصابة طفلها بالتوحد في الأشهر الأولى مع ان الأطباء يؤكدون على صعوبة اكتشاف حالة التوحد لدى الطفل في مرحلة الرضاعة ولكن مشاعر الأم قد تصدق في اكتشاف الحالة منذ عمر الـ6 أشهر حيث تشعر الأم بإصابة الطفل بالتوحّد التي قد تبدأ معه منذ الولادة وتتمثل في رفضه للرضاعة وعدم الابتسام وانعدام تكيفه اجتماعياً مع الغير، وبيّنت دراسات أن الإصابة بالتوحّد قد تحدث بعد سنتين من عمر الطفل نتيجة خلل كيميائي في وظائف المخ المسؤولة عن التواصل والإدراك والانطواء والعزلة وليس هناك علاقة بين إصابة الأطفال بمرض التوحد والمستوى الاقتصادي للأسرة..
ولكن أوضح معالي وزير الصحة الدكتور حمد بن عبدالله المانع في احد اللقاءات معه أن (90) في المائة من حالات التوحد ناتجة من ولادات نساء كبار في السن ، لهذا أنصح بعدم الولادة في سن متأخرة لأن ذلك من الأسباب للأعاقة بشكل عام وكل ذلك بأمر الله بالطبع .
علماً بأن هناك حالات بسيطة من التوحد لا يصحبها إعاقة يمكن أن تتحسّن في الكبر وتتطوّر بالتدريب المستمر، بل ان هناك كثيرا من المصابين يمكنهم العمل مستقبلا ًفي وظائف بسيطة ومحميّة تحت إشراف، وحالة التوّحد تلازم المصاب بها مدى الحياة حيث لم يتم اكتشاف علاج ناجع للتوحّد باستثناء العقاقير التي يمكن استخدامها لعلاج السلوكيات المصاحبة للتوحد كالنشاط الزائد أو الخمول وتعديل السلوك باستخدام الأساليب العلاجية ، وقد بينت دراسات أن هناك أفرادا ممّن لديهم حالات توحّد بسيطة لديهم مواهب فذّة في الرسم والموسيقى والرياضيات.
ومن أهم الأساليب العلاجية السلوكية الخاصة بالطفل التوحّدي وكيفية التعامل معه ضرورة مراعاة قدرات الطفل المتوحد المحدودة عند التواصل معه من خلال استخدام جمل قصيرة واضحة مكوّنة من كلمتين أو أكثر، مع أهمية تجنّب الأمهات لاستخدام أسلوب الأمر أو الأسئلة المفتوحة مع الطّفل المتوحد مثل (لماذا فعلت هذا؟) وإنما يُكتفى بإخبار الطفل أن سلوكه صحيح أو خاطئ ، وأهمية منح الطفل المتوحّد فرصة الاختيار بين شيئين حيث يساعده ذلك على التعبير عن رغباته وميوله ليحقّق درجة من التواصل مع البيئة المحيطة به، وعلى الأم المبالغة في التعبير عن مشاعرها تجاه طفلها المتوحّد باستخدام جميع تعابير الوجه التي تعبّر عن الفرح أو الحزن أو الرضا والغضب ، وبالنسبة للتأهيل فهناك برنامج تأهيلي للطفل التوحّدي يعتمد على حالة الطفل وقدراته العقلية والحركية بحيث يخضع كل طفل مصاب بالتوحّد لبرنامج تأهيلي خاص به يتناسب مع قدراته العقلية والحركية في المراكز التأهيلية الخاصة بالتوحديين .
وهنا نؤكد على أهمية عدم ارتداء الطفل المتوحّد للملابس الضيقة وضرورة اعتماده على نفسه عند قضاء الحاجة وتعويده على النوم في غرفة مستقلّة به، علماً بأن مهارات العلاج والتكامل الحسّي بالمراكزالتأهيلية تهدف إلى وصول الطفل إلى حالة من السّكون والهدوء عن طريق تدليك جسم الطفل بمرطّبات حتى يصل إلى حالة من الاسترخاء يمكن من خلالها تدريبه على تقبّل الأشخاص الآخرين واحتضانهم له والسماح لهم بلمسه ، وكذلك لاننسى أن العلاج بسماع القرآن الكريم والآذان يساعد على سكون الطّفل المتوحّد ويبعث على الهدوء وذلك بعمل جلسة واحدة في اليوم لمدة نصف ساعة يصاحبها ضوء خافت.
وبالنسبة للمحاولات العلاجية بالأغذية الطبيعية ذكر تقرير إخباري أن دراسة أجراها قسما طب الأطفال والتخاطب بجامعة عين شمس بمصر أثبتت أن تناول ألبان الماعز والجمال وخبز الذرة بصفة منتظمة يفيد في علاج مرض التوحد حيث اثبتت دراساتهم إن هذه الألبان تحتوي على مركبات إنزيمية تؤدي إلى تحسين القدرات الذهنية والإدراكية والمعرفية لهؤلاء المرضى إلى جانب تدريبات التخاطب الجماعية والفردية.. هذا والله أعلم

alnour
31 Jan 2007, 10:26 PM
فيما يلي أورد لكم ماجاء في مؤتمر الكويت الدولي حول التوحد وهو مهم بالطبع لأنه يحكي تجارب
وأحدث ماتوصلت له البحوث :


ضمن فعاليات مؤتمر الكويت الدولي الثاني للتوحد وضعف التواصل شارك بول شاتوك - وهو صيدلي ورئيس وحدة ابحاث التوحد بجامعة سندر لاند (بريطانيا) و والد شاب مصاب بالتوحد - شارك بورقة عمل بعنوان "العوامل البيئية المسببة للتوحد"، اشار فيها الى العديد من الدراسات التي تؤكد ازدياد معدلات الاصابة بمرض التوحد لدى الاطفال في العديد من دول العالم وارتباط تلك الزيادات ببعض العوامل البيئية :

1- المبيدات: فمن المعروف الآن تلوث الاطعمة بالمبيدات الحشرية وبتراكيز عالية وهذه الاطعمة تصدر غالبيتها للدول النامية.
2-الادوية: العديد من الرضع يتلقون جرعات عالية من المضادات الحيوية لامراض، مثل: الحساسية او الزكام ولهذه المضادات اثرها السلبي الواضح.
في بعض الدول (الولايات المتحدة مثلاً) اصبح روتينياً تطعيم الرضع في اليوم الاول بلقاح الالتهاب الكبدي B، هذا اللقاح - حتى وقت قريب جداً - يحتوي على تركيز عال من الزئبق يصل الى 12.5ميكروجرام مع العلم بان منظمة الحماية البيئية الامريكية (EPA) اقترحت ان الحد الاعلى من الزئبق هو (1) ميكروجرام لكل كيلوجرام من وزن الجسم في اليوم، هذا يوضح النسب العالية من الزئبق التي يتلقاها الاطفال والتي تفوق (40مرة) تقريباً النسب المسموح بها، فلا يوجد اي مبرر لوجود مثل هذه المركبات السامة في التطعيمات، حتى وان لم تكن من مسببات التوحد - كما يعتقد كثيرون -فلا يجب استخدامها.
3- النظام الغذائي: اوضح شاتوك ان الغذاء الآن يختلف كلياً عما كان في السابق، وكمثال على ذلك ان الحليب الذي نتناوله الآن يتعرض لعمليات البسترة والتجانس وازالة الدهون، كما ان غالبية الابقار تتغذى على الحبوب عوضاً عن الاعشاب الطبيعية، والناتج اختلافات دراماتيكية للمكونات المعدنية ونسبة الاحماض الدهنية أوميغا - 3إلى اوميغا - .6
4- المواد الحافظة والمواد المضافة: فالمواد الحافظة المضادة للتأكسد والالوان الصناعية والنكهات المضافة والمحليات الصناعية كالاسبارتيم، كل هذه المواد اصبح من الصعب ان يخلو منها اي نظام غذائي اليوم، والعديد منها له آثار جانبية واضحة على البعض، اذ انه من الصعوبة تأيضها بشكل طبيعي.
5- المعادن الثقيلة: مع احتمالية دور عنصر الزئبق في الاصابة بمرض التوحد، في العديد من مناطق العالم ازدادت معدلات التلوث بالسيلينيوم والكوبالت.
مع وجود العديد من العوامل البيئية المتغيرة فانها قد لاتؤثر بشكل منفرد ولكنها قد تكون مرتبطة ببعضها، وهنا يكون تأثيرها اكبر، فمثلاً: تناول اطعمة ملوثة بالمبيدات مع التعرض للمعادن الثقيلة لابد ان يؤثر على الجهاز المناعي وبالتالي تتفاقم خطورة الاصابة بالامراض والالتهابات.

اوضح شاتوك ان العوامل البيئية تختلف انواعها ومعدلاتها من مكان الى آخر الآن عما كانت عليه سابقاً وبناءً عليه فان التوحد اليوم ليس كالتوحد الذي اكتشفه ووصفه كانر عام 1943والذي كان يعتقد ارتباط التوحد بمرض الفصام.

كما شاركت د. جولي دونيللي ضمن فعاليات مؤتمر الكويت للتوحد بمحاضرة بعنوان مغامرات جان بول (تجربة ام وابنها الذي يعاني من التوحد)، وبالمناسبة فان الدكتورة جولي تجمع مزيج فريد للخبرة الشخصية والمهنية باعتبار ابنها جان بول مصاب بالتوحد، وهي حاصلة على دكتوراه وماجستير في التعليم الخاص وتعمل محاضرة في جامعة ميسوري - كولومبيا، كما انها قدمت العديد من المحاضرات وورش العمل بمؤتمرات وطنية ودولية ولديها العديد من الاصدارات عن التوحد والتعليم الخاص ومساندة الاهالي.
تروي د. جولي حكايتها وتقول بانه تم تشخيص جان بول على انه مصاب بالتوحد عندما كان في الثالثة عام 1971، لم يكن جان بول يتواصل لغوياً مع الآخرين وكان يستخدم الصراخ تعبيراً عن حاجاته، كان لجان بول عالمه الخاص به ولم يكن يحب اللعب كأقرانه، وتم تشخيصه آنذاك على انه لديه اعاقة عقلية مع توحد وتم اخبار الاهل بانه لاشيء يمكن فعله لمساعدة جان بول (لا أمل). لم يكن جان بول يحب اللعب بالالعاب غير انه كان لديه هوس شديد بالقراءة والأكل والاستماع الى الموسيقى، فلم تستسلم والدته د. جولي بل استغلت جوانب القوة لدى ابنها وقامت وعائلتها بتنظيم برنامج لاحتواء ابنها وجعله اكثر قرباً من عالمهم واكثر قدرة على التواصل، واسست منهاجاً لتعديل السلوك والعاطفة لدى جان بول.
الآن، يبلغ جان بول الرابعة والثلاثين من العمر وهو حامل لشهادتي ماجستير كما يحترف مهنته كأستاذ جامعي، يقود سيارته بنفسه ويسكن بشقة خاصة به، وقد تزوج في يوليو 2003ولايزال توحدي!!
ان التوحد اختلاف وليس اضطراب (its cool to be different) على حد قوله.
تقول د. جولي انه لابد من التدخل المبكر وبشكل مكثف وتوسع مدى قدرات الاطفال التوحديين، ولابد من تنظيم طاقاتهم وعواطفهم، ولابد ايضاً من تطوير علاقة اساسها الثقة، وحثهم على عمل الاشياء بشكل صحيح وايجابي، في النهاية تطلب الدكتورة جولي من المختصين الا يقتلوا احلام الآباء كما حدث معها ولكن في الوقت نفسه تطلب من الآباء ان يكونوا واقعيين بالنظر الى قدرات اطفالهم..

alnour
31 Jan 2007, 10:28 PM
العمرو يفتتح عيادة أطفال التوحد في مدينة فهد الطبية
* الرياض - أحمد القرني:
افتتح المدير العام التنفيذي في مدينة الملك فهد الطبية الدكتور عبدالله بن سليمان العمرو عيادة رعاية أطفال التوحد في مستشفى الأطفال بالمدينة وذلك بحضور كبار المديرين التنفيذيين ومديري الإدارات والأقسام الطبية وقد قام العمرو بجولة شملت أقسام العيادة التقى خلالها بالطاقم الطبي واستمع لشرح مفصل عن الخدمات الطبية المقدمة ومستوى التجهيزات التقنية. وقال مدير مستشفى الأطفال الدكتور صالح الصالحي: إن افتتاح هذه العيادة يأتي ضمن الهدف العام في تقديم خدمات تخصصية للأطفال. وأضاف الصالحي أن الفريق الطبي للبرنامج في العيادة يتكون من منسق البرنامج يقوم باستقبال الحالات المحولة, وتعبئة النموذج ثم تحديد موعد مع الطبيب ويتابع الحالة, والاهتمام بحاجات العائلة من حيث توفير المواصلات والسكن وإسداء النصائح اللازمة. كما ينسق المقابلات مع أعضاء فريق التوحد وتسجيل الحالات في أشرطة فيديو وكاسيت وحفظها للرجوع إليها وقت الحاجة كذلك يوجد طبيب يقوم بأخذ التاريخ المرضي وفحص المريض بدقة وطلب الفحوصات المخبرية والأشعات اللازمة وإصدار التشخيص النهائي بعد النقاش مع فريق العمل عمل التوصيات والنصائح اللازمة كذلك هناك الأخصائي النفسي يقوم بإجراء الاختبارات النفسية اللازمة على حسب عمر الطفل ومن ضمن الفريق أخصائي النطق والتخاطب يقوم بتقييم النطق والتخاطب, تقييم البلع والتغذية والنصح بعلاج النطق المناسب أما الأخصائي الاجتماعي فدوره مقابلة العائلة ودراسة الحالة الاجتماعية, التنسيق مع الجهات الحكومية وغير الحكومية المتعلقة ببرنامج التوحد, متابعة الحالة الاجتماعية والتدخل عند الحاجة, توفير المساعدات الضرورية, توفير المعلومات اللازمة للعائلة بخصوص المراكز الهيئات الحكومية المختصة بالتوحد حسب الإمكانات المتاحة وأخيراً التمريض يقدم مساعدة الطبيب في تقييم الحالة والمتابعة.. موضحا أن التوحد اضطراب معقد للتطور يظهر في السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل ويستمر مدى الحياة نتيجة خلل عضوي وظيفي في المخ ويتضح من خلال اضطراب القدرة الإبداعية والقدرة على التخيل أو خلل التواصل مع المجتمع لغوياً وغير لغوي أو خلل التفاعل الاجتماعية.

وأشار الصالحي إلى أن الإحصائيات تشير إلى أن هناك 30000 طفل مصاب بالتوحد في المملكة موضحا نسبة حدوث التوحد تصل إلى 3-4 حالات لكل عشرة آلاف ولادة في المملكة، وتزيد لتصل إلى حالة لكل 500 ولادة في أمريكا، كما أنه يصيب الذكور ثلاثة أضعاف إصابته للإناث وصحح الصالحي المفهوم الخاطئ حول انتشار التوحد في جنس عن آخر مبينا أن التوحد بلا جنسية يصيب البيض والسود، الأغنياء والفقراء في الشمال والجنوب على حد سواء، وليس كما كان يعتقد في السابق بأنه مرض الطبقة الراقية، ففي الماضي كانت الخدمة الصحية متوفرة للأغنياء، وكانوا هم من يهتم بالحالة النفسية لأبنائهم مؤكداً أن التوحد مرض غامض، حيث لا تعرف الأسباب المباشرة حتى الآن لكن هناك العديد من النظريات المهمة لتفسر حدوث الاضطراب.

وأضاف أن الدراسات التي أجريت لم تشر إلى أي دور مباشر للوراثة في حدوث التوحد حتى الآن ولكن بالتأكيد فإن للوراثة النصيب الأكبر من التأييد العلمي، مشيراً إلى أن المجتمع يستطيع مساعدة الأطفال المصابين بالتوحد وإن لم يكن هناك علاج تام وشاف، فنحن لا نستطيع إصلاح الخلل الدماغي ولكن يمكن تعديل الكثير من السلوكيات والمشاكل اللغوية كي يستطيع العيش بسهولة في المجتمع الكبير، وحول إصابة أطفال التوحد بالتخلف الفكري قال الصالحي إن الذكاء يعتمد على وجود عقل سليم وحواس سليمة قادرة على اكتساب المهارات والقدرات من المجتمع المحيط به، وكلما زادت المكتسبات زادت درجة الذكاء وقد تبدو بعض علامات التخلف الفكري عند 70% من الأطفال التوحديين ولكن فقط 30% من أطفال التوحد لديهم تخلف فكري أقل من 50نقطه (تخلف شديد).

نهال
31 Jan 2007, 10:28 PM
بارك الله فيك

ابو راكان 13
31 Jan 2007, 10:36 PM
اخي النور

بارك الله في جهودك

نباريس
31 Jan 2007, 11:39 PM
أخي الغالي النور
الله يعطيك العافية على هذا الموضوع
بارك الله فيك وفي عملك


ودمت في خير

ღالطوفانღ
01 Feb 2007, 03:57 AM
أخي الغالي النور
الله يعطيك العافية على ما تقدمه من جهود واضحة تستحق الشكر والثناء
بارك الله فيك وفي جهودك

هوى الروح
23 Dec 2007, 09:43 AM
بارك الله فيك اخوي
وجعله الله في ميزان حسناتك

أسيرة زمن
24 Dec 2007, 06:06 PM
لك الشكر أخي الكريم

على هذا الإبداع الرائع ..

لا عدمناك

ودمت بخير

غربة11
21 Apr 2008, 05:26 PM
معلومات بمنتهى الأهمية

كل الشكر

سليمان العلوي
22 Apr 2008, 02:00 PM
موضوع جميل استفدت منه كثيرا

استاذي وفيت وكفيت

جووجيه
11 Oct 2010, 02:43 PM
شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا