[align=right]أولا يجب فصل الموضوع الأول وهو الضرب عن الموضوع الثاني وهو التصوير
لكل آليته الخاصة في الوزارة والتعاميم التي تشرحه .
الضرب ممنوع بكل صورة فهو إيذاء وإيلام للنفس والجسد ولن يفرز إلا العنف بعد الكبت
والحقد والمعاناة بل والكثير من الأمراض النفسية والعواقب الاجتماعية من تهيئة جيل متمرد لايعرف الانتماء .
سياسة التربية والتعليم تبني جيلا على الفضيلة وتعمل على تهذيب النفس وتوجيهها وصقلها ورعايتها فإن انحرفنا عن الهدف انحرفنا بكافة مخرجات التربية والتعليم ولايطرق هذا الباب إلا جاهل بدوره وأهمية المنصب الذي يشغله والأمانة التي يحملها وقد أغفل الحساب قال تعالى ( وقفوهم فإنهم مسؤولون ) .
ماذنب الجيل أن يبتلى بعقول بالية لاتهتم بتفعيل أدوارها تجاه بناء النفوس والعقول بطريقة سوية صحيحة .
لعلي من ذلك أصل إلى أن المدير أو غيره من القائمين على أمور الطلبة الذين يمتهنون الضرب والقرع بالعصا قد جانبوا الصواب وحادوا عن تحقيق الأهداف وعلى الوزارة أن تحاسبهم في حال ثبوت ذلك عليهم بأي صورة مادامت قد تحققت من وقوع المخالفة لأن الضرر هنا أكبر واستمراره يشكل خطورة فادحة عواقبها وخيمة وكافة الجهات هاهنا تشترك في المسئولية في حال عدم محاسبة المخالف .
ثم بعد ذلك لها أن تحاسب من قام بإحضار الجوال للمدرسة وهي مخالفة للتعميم الوارد بشأن منع الجوال بالمدارس ، ولكنها مخالفة تنتهي بالعقوبة الإدارية والتهاون في تنفيذ التوجيهات وهذا يخص الفرد وحده وللموظف أن يحترم القانون الإداري الوزاري والعمل وفق توجيهاته ليكون قدوة صالحة .
أما كونه قام بالتصوير فلا أعتقد أن هذا الأمر بعقوبته يشكل ذرة أمام إيذاء النفس ومجانبة الصواب وتهديد الأبناء وعزوفهم عن التعليم وقهر النفس وإذلالها وخلق العنف وتأصيله فيها
هذا رأيي وليت من يعي ..[/align]