[align=center]

أخـتي الكريمة ام عامر
حيّاكِ الله وبيّاكِ في منتداكِ منتديات الوزير التعليمية
وأشكركِ جزيل الشكر على طرح هذا الموضوع
الرائع الإزدواجية في اللغة العربية ، أتمنى أن تكون
مشاركتي ضمن الموضوع المطلوب فهي عن الإزدواجية
في اللغة العربية من حيث اللهجات وليست ثنائية من حيث اللغات
- اللغة العامية والهجينة التي يتحدث بها في المنزل .
- تعدد اللهجات في محيط الحي أو البيئة المحيطة .
- اللغة العربية الفصحى المستعملة في المدرسة .
اللغة العامية والهجينة التي يتحدث بها في المنزل والجميع يعرف تأثير العامية على حساب اللغة العربية ولكن العامية من وجهة نظري أفضل من ( الهجينة ) وهي تكسير الكلام من قِبل المربيّات الأجنبيات مع بعض العادات الغير مقبولة .. كذلك من خدم المنازل أو ما نسميها ( الشغالة ) .
تعدد اللهجات في محيط الحي أو البيئة المحيطة بالطفل فعند الخروج من المنزل يواجه عدة لهجات في الحي وهذه اللهجات بكل تأكيد تواجه نفس المشكلة ، وعادة تكون بعض هذه اللهجات لها تأثيرها الواضح على الطفل والسبب يكون اما إستهزاء بلهجة معينة أو بكلمات معينة أو بتأثير هذه اللهجة من خلال المسلسلات التلفزيونية .. وأكثر اللهجات خطورة هي التي تغيّر مخارج ونطق لبعض الحروف ، مثل حرف الذال ينطق زاي .. كذلك وجود الكثير من العمالة وخاصة من شرق آسيا وهذا واضح تأثيره على الكبير فما بالكم على الصغير . فأنت تلقائياً عند دخولك إلى أي محل تجاري ويكون البائع أجنبي تقول ( صديق هذا كم فلوس ) .
اللغة العربية الفصحى المستعملة في المدرسة الطفل عند دخوله المدرسة تواجهه صعوبة اللغة العربية الفصحى التي تستعمل في المدرسة وايضاً في الكتب المدرسية ومن معليمها ، فيصبح الطفل في تناقض مستمر داخلياً وخاصة لبعض الكلمات المعروفة مثل ( الهاتف ) فهو لم يسمع بهذه الكلمة واتوقع نهائيا فهو يعرفها ( تليفون ) ..
وأرى أن أفضل الطرق للعلاج هي مجموعة من البرامج والتي تكون محببة للأطفال وتكون باللغة العربية الفصحى ، بعيداً عن الفضائيات التي اعتبرها أحد أهم أسباب الإزدواجية وخاصة عندما يتكلم الشخص عن موضوع ما ويدخل ويوظف عدة كلمات أجنبية في موضوعه الذي يكون احيانا موضوع رائع فيخنقه بتلك الهجينة التي أصبحت من سمات هؤلاء الاشخاص وتأثيرها على المشاهد لا تقل في الدرجة .
بارك الله فيكِ وفي جـهودكِ
وتقبلي مني أجـمل التحـايا
أخــوكِ
ABUSMGR
[/align]