**** * * إشراف تربوي
منتديات الوزير التعليمية Arabic Minister Forums, Educational and Networking - Alwazer
  • شبكة
  • منتديات
  • ديوانية
  • منتدى
  • اخبار
  • اسلام
  • تفسير
  • دراسات
  • برامج
  • مقالات
  • قصص
  • علمية
  • ايقونات
  • دليل
  • حواء
  • مطبخ
  • عالم حواء
  • العاب
  • موسوعة
  • برمجيات
  • اطفال
  • شعر
  • دروس
  • توبيكات
  • صحة
  • قنوات
  • بلدان
  • نكت
  • الثقافة الجنسية
  • مشاهير
  • أسرة
  • جن
  • فيديو
  • معاني
  • متفرقات


  • الجودة الشاملة | قضية | شخصية | تخطيط | موارد بشرية | مبتعث | إدارة مدرسية | خطة مدير | خطة | التربية الإسلامية | اللغة العربية | علم | رياضيات | كيمياء | اجتماعيات | E | صفوف أولية | رياض أطفال | نشاط مدرسي | موهبة | برنامج | مطويات | خطة مدير تشغيلية |

    الموضوع: إشراف تربوي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرغب في الحصول على مجموعة ملخصات لرسائل ماجستير في الإشراف التربوي مع ملاحظة كتابة تاريخ الدراسة وصاحبها ولكم مني جزيل الشكر


    صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
    النتائج 1 إلى 3 من 8
    1. #1
      وَزِيَر تَوُّهْ نَشَأَ فِيِ التَعّلِيِّم
      الصورة الرمزية الحميد88
      الحالة : الحميد88 غير متواجد حالياً
      رقم العضوية : 33197
      تاريخ التسجيل : 6/11/2007
      مجموع المشاركات: 7
      مجموع المواضيع: 2
      الجنس: ذكر

      إشراف تربوي



      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      أرغب في الحصول على مجموعة ملخصات لرسائل ماجستير في الإشراف التربوي

      مع ملاحظة كتابة تاريخ الدراسة وصاحبها ولكم مني جزيل الشكر .

      ( في أقرب وقت ممكن )

      الموضوع الأصلي: إشراف تربوي || الكاتب: الحميد88 ||






    2. #2

      [ نَائِبْ الْوَزِيِّر مَاْلِكَ الْشَبَكَةْ ]

      الصورة الرمزية نباريس
      الحالة : نباريس غير متواجد حالياً
      رقم العضوية : 418
      تاريخ التسجيل : 6/10/2005
      مجموع المشاركات: 35,138
      مجموع المواضيع: 1629
      المدينة: جــــدة
      المؤهل التعليمي: بكالوريوس جامعي
      الجنس: ذكر

      افتراضي

      هلا بك أخي الكريم
      إن شاء الله نجد ما طلبت أخي
      ويكون هنا في منتديات الوزير التعليمية


      دمت في خير
      اللهم يا ذا الجلال و الإكرام يا حي يا قيوم ندعوك باسمك الأعظم الذي إذا
      دعيت به أجبت! ! ! ، أن تبسط على والدتي
      من بركاتك ورحمتك ومغفرتك ورزقك
      اللهم ألبسها لباس العافية حتى تهنئا بالمعيشة ،
      اللهم اجعلها من الذاكرين لك ، الشاكرين لك ، الطائعين لك ، المنيبين لك








      من مواضيع نباريس :


    3. #3
      وَزِيّر دَوُّلَهْ فِيِ التَعّلِيِّمْ
      الصورة الرمزية هايدي
      الحالة : هايدي غير متواجد حالياً
      رقم العضوية : 10069
      تاريخ التسجيل : 22/2/2007
      مجموع المشاركات: 697
      مجموع المواضيع: 92

      افتراضي

      عبد الرحمن عبد الله العوفي .مقومات نجاح العملية الإشرافية في التعليم الثانوي بمدينة الطائف من وجهة نظر المشرفين التربويين والمعلمين .1417هـ. رسالة ماجستيرغير مطبوعة مقدمة لجامعة أم القرى


      - ناصر عبدالله السلومي .فاعلية الدروس النموذجية وإجراءات التخطيط لها وأساليب تنفيذها من وجهة نظر المشرفين التربويين بمكة المكرمة .1415هـ. رسالة ماجستيرغير مطبوعة مقدمة لجامعة أم القرى
      - محمد ابراهيم الزاحمي. مدى استفادة المشرفين التربويين من رسائل الماجستير واطروحات الدكتوراه المتعلقة بالاشراف التربوي 1421هـ رسالة ماجستير مقدمة لجامعة أم القرى
      العلاقة بين المعلم والمشرف كما يراها المعلمون والمشرفون ومديرو المدارس في المدارس الثانوية بالمملكة العربية السعودية (باللغة الإنجليزية)
      رسالة دكتوراه: سعد حمد العدواني
      جامعة أريجون 1981
      تقييم الإشراف التربوي في برامج اللغة الإنجلزية في المدارس المتوسطة والثانوية في المملكة العربية السعودية (باللغة الإنجليزية)
      رسالة دكتوراة: موسى محمد الحبيب
      جامعة ويسكونسن ـ ماديسن 1981
      العلاقة بين الإجراءات (النشاطات) الإشرافية المثالية والواقعية كما يراها المشرفون في المملكة العربية السعودية (باللغة الإنجليزية)
      رسالة دكتوراه: صالح حمد التويجري
      جامعة أريجون 1985
      دور المشرفين بوصفهم قادة تربويين في المدارس الخاصة في المملكة العربية السعودية (باللغة الإنجليزية)
      رسالة دكتوراه: صالحة سالم جيزان
      جامعة مينيسوتا 1999

      هذه بعض عناوين لمجموعة من الرسائل يمكنك الحصول عليها من الجامعة التابعة لها


      وببحثك هنا في مركز التطوير وفي المكتبة الالكترونية ستجد رسائل عن الاشراف التربوي
      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ


      هذه دراسة ( الاشراف التربوي ضرورة حتمية )


      المملكة العربية السعودية
      وزارة المعارف
      الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة
      تعليم جدة
      مركز الإشراف التربوي بشمال جدة







      دراسة مقدمة للقاء السابع لمديري إدارات ومراكز الإشراف التربوي بالمملكة




      إعداد
      المشرفون التربويون
      صديق يوسف خوجة إبراهيم يوسف الأقصم مرعي بن علي القرني .
      ( علوم ) ( اجتماعيات ) ( تربية إسلامية )






      الفصل الدراسي الأول لعام
      1421 / 1422هـ

      بسم الله الرحمن الرحيم
      مقدمة : -
      الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله معلم البشرية الخير وهاديهم إلى صراط الله القويم……. وبعد .
      يحتل الإشراف التربوي مكانةً عاليةً في العملية التربوية ، لأنه القناة التي ينفذ من خلالها واقع التربية والتعليم ، ولذا كان أهم حلقة في سلسلة تنظيم التعليم فهو الذي يضع الخطط والسياسة التعليمية موضع التنفيذ وفي يده مفتاح نجاحها .كما أنه يعمل على توفير المناخ المناسب لجميع محاور العملية التعليمية لتحقيق الأهداف والغايات المرجوة .
      ولقد واكب هذا التطور في مفاهيم الإشراف التربوي في المملكة العربية السعودية مروره بثلاث مراحل هي : التفتيش والذي يتحرى البحث عن الأخطاء ومراقبة المعلم ، وكان الاتصال أحادياً بين المفتش والمعلم ،
      مما عجل بانتهاء مرحلة التفتيش والذي كان انعكاسا لفلسفة المجتمع في ذلك الوقت ، وفي عام 1387هـ استبدل مسمى التفتيش بمسمى التوجيه التربوي رغبةً في تطوير العمل التربوي وتوثيق الصلة بالمعلم ، إلى أن أستبدل التوجيه التربوي ( والذي يوحي بالفوقية أيّ أن إرادة الموجه تعلو إرادة المعلم ) بمسمى الإشراف التربوي في عام 1416هـ والذي يلغي هذه الظاهرة التوجيهية ويدل على التفاعل بين المعلم والمشرف التربوي وذلك بغرض تشخيص الموقف التعليمي وتحليله وتقويمه ثم تحسينه وتطويره . وتطور هذا المفهوم ليشمل جميع عناصر العملية التعليمية والتربوية .
      ومن هنا برزت مكانة الإشراف التربوي في الهيكل التنظيمي على أنه أداة لتطوير البيئة التعليمية بحيث لايمكن الاستغناء عنه ، لاسيما وأن كل عمل بحاجة إلى الإشراف حتى يتم تطويره والارتقاء بمستواه ، فكيف إذا كان الأمر متعلقاً بالتربية والتعليم المسؤوليْن عن بناء الإنسان الصالح .
      كما أن الإدارة التعليمية العليا تستند إلى الإشراف التربوي في اتخاذ القرارات التصحيحية لسير العملية التعليمية والتربوية ، حيث أشار ( الزايدي 1419هـ ) إلى أن المتابعة من قبل المشرفين التربويين للعاملين في الميدان مطلب ملح من خلال ما توفره تقاريرهم وزياراتهم الميدانية من معلومات عن سير العملية التعليمية والتربوية في المدارس بهدف اتخاذ قرارات التصحيح في الوقت المناسب وكلما دعت الحاجة إلى ذلك .
      وأصبح بذلك الإشراف التربوي عملية مستمرة متكاملة ، من خلال المتابعة الدائمة لسير عملية التعليم والتعلم ، والسعي إلى تطويرها وتغذيتها بالأفكار والتجارب والأساليب الفعالة بغية تحقيق الأهداف .
      " فالإشراف يفرض نفسه أكثر فأكثر باعتبار ه ضرورة اقتصادية واجتماعية وأخلاقية إلى جانب كونه عملية تربوية " ( التوثيق التربوي 1402هـ ) .





      قضايا الدراسة وحدودها : -
      تحاول هذه الدراسة الإجابة عن السؤال الرئيسي :
      هل الإشراف التربوي ضرورة حتمية ؟
      ولمعرفة الإجابة على هذا السؤال لابد من طرح الأسئلة الفرعية التالية :
      - هل الإشراف التربوي ضرورة للمعلم ؟
      - هل الإشراف التربوي ضرورة للطالب ؟
      - هل الإشراف التربوي ضرورة للمنهج ؟
      - هل الإشراف التربوي ضرورة للإدارة المدرسية ؟

      أهداف الدراسة : -
      تهدف هذه الدراسة إلى : -
      1 – وضع إطار نظري لمفاهيم الإشراف التربوي ووظائفه ومسؤولياته .
      2 – التأكيد على ضرورة الإشراف التربوي للتربية والتعليم .
      3 – التعرف على طبيعة العلاقة بين الإشراف التربوي والمعلم .
      4 – التعرف على طبيعة العلاقة بين الإشراف التربوي والطالب .
      5 - التعرف على طبيعة العلاقة بين الإشراف التربوي والمنهج .
      6 – التعرف على طبيعة العلاقة بين الإشراف التربوي والإدارة المدرسية .
      7 – تقديم مقترحات وتوصيات من خلال نتائج الدراسة .

      أهمية الدراسة : -
      يمثل الإشراف التربوي عاملاً رئيساً في نجاح العملية التعليمية والتربوية ، وتحقيق أهدافه المنشودة . وتستمد هذه الدراسة أهميتها من كون الميدان التربوي في حاجة ماسّة للإشراف التربوي . والذي يقوم على تشخيص الواقع التربوي وتحديد العقبات والمشكلات التعليمية ، والعمل على إيجاد الحلول الناجعة لها .

      حدود الدراسة : -
      تتناول الدراسة ضرورة الإشراف التربوي وعلاقته بالمعلم ، والطالب ، والمنهج ، والإدارة المدرسية .
      منهج الدراسة : -
      استخدم الباحثون المنهج الوصفي ( الوثائقي ) في توضيح ضرورة الإشراف التربوي وحتميته ، وعلاقته بمحاور العملية التعليمية .
      مصطلحات الدراسة : -
      ورد في عنوان الدراسة وثناياها بعض المصطلحات التي تحتاج إلى توضيح لما يقصده الباحثون بها إجرائياً ، من أهمها :
      أولاً - الإشراف التربوي : -
      هو عملية فنية شورية قيادية إنسانية شاملة ، غايتها تطوير وتقويم العملية التعليمية والتربوية بكافة محاورها .
      ثانياً - ضرورة حتمية : -
      الحاجة الملحّة والأكيدة التي لا يرتقي العمل التربوي إلاّ بها .
      ثالثاً - المنهج : -
      هي جميع الخبرات المباشرة وغير المباشرة التي تقدمها المؤسسة التربوية ( المدرسة ) للطالب لتحقيق أهداف المجتمع .





































      الإطار النظري والدراسات ذات الصلة
      الإطار النظري :-

      مفاهيم ومصطلحات للإشراف التربوي :-
      مر مفهوم الإشراف التربوي بتطورات عديدة ومختلفة خلال السنوات الماضية . وقد أعطي من المعاني المختلفة التي عند استعراضها نلاحظ أنها تتفق في الكثير من الأمور وإن اختلفت اختلافاً طفيفاً فهو نتيجة أن بعضها كان عاماً والبعض الأخر جاء أكثر تحديدًا وفيما يلي نورد بعض المصطلحات للإشراف التربوي:
      الإشراف التربوي : عملية فنية شورية قيادية إنسانية شاملة غايتها تقويم وتطوير العملية التعليمية والتربوية بكافة محاورها ( وزارة المعارف - دليل المشرف التربوي 1419هـ )
      الإشراف في التربية : هو الرؤية الحادة أو النافذة للسلوك والأشياء القادرة على تحديد مظاهر القوة والضعف فيها ثم اقتراح الحلول العلاجية المناسبة لذلك (حمدان 1412هـ) .
      ويرى (الحبيب 1417هـ) أن الإشراف التربوي عملية تربوية قيادية إنسانية هدفها الرئيسي تحسين عمليتي التعليم والتعلم من خلال مناخ العمل الملائم لجميع أطراف العملية التربوية التعليمية مع تقديم وتوفير كافة الخبرات والإمكانات المادية والفنية لنمو وتطوير جميع هذه الأطراف وما يلزمها من متابعة وذلك وفق تخطيط علمي وتنفيذ موضوعي بهدف رفع مستوى التعليم وتطويره ومن أجل تحقيق الهدف النهائي والمنشود وهو بناء الإنسان الصالح .
      ويرى (حسن 1969 ) أن الإشراف التربوي نشاط موجه يعتمد على دراسة الوضع الراهن ويهدف إلى خدمة جميع العاملين في مجال التربية والتعليم لانطلاق قدراتهم ورفع مستواهم الشخصي والمهني بما يحقق رفع مستوى العملية التعليمية وتحقيق أهدافها .
      أما (الأفندي 1973) فيعرّف الإشراف التربوي بقوله أنه يعمل على النهوض بعمليتي التعليم والتعلم .
      وذكر (عبيدات 1981م ) أنه من بين التعريفات الحديثة للإشراف التربوي أنه عملية الاتصال والتفاعل بين مختلف العملية التربوية وعناصرها لتحقيق فرص تعلم مناسبة للطلاب وفرص نمو مناسبة لسائر الأطراف .

      أهداف الإشراف التربوي :-
      أشار العديد من الباحثين والمختصين في التربية بشكل عام وفي الإشراف التربوي بشكل خاص إلى أن للإشراف التربوي أهدافاً عامة أساسية وأخرى خاصة تفصيلية ، ويتفق كثير منهم على أن الهدف النهائي للإشراف هو نمو التلاميذ ومن ثم تحسين المجتمع (مكتب التربية العربي - الإشراف التربوي بدول الخليج واقعه وتطوره 1406هـ)

      وهناك أربعة أهداف شاملة للإشراف التربوي كما ذكرها( الحبيب 1417) تركز على مايلي : -
      1- تحسين العملية التربوية من خلال القيادة المهنية لكل مديري المدارس ومعلميها .
      2- تقويم عمل المؤسسات التربوية من خلال القيادة المهنية .
      3- تطوير النمو المهني للمعلمين وتحسين مستوى أدائهم وطرق تدريسهم .
      4- العمل على توجيه الإمكانات البشرية والمادية بالشكل الأمثل والعمل على حسن استخدامها .

      أهداف الإشراف التربوي كما ذكرها( السلوم 1416هـ ) بشكل عام إلى : -
      1- تحسين موقف التعليم لصالح التلميذ .
      2- تنمية السلوك التربوي للمعلم وتزويده بإطار واضح من المفاهيم الفكرية
      3- والاجتماعية والقيم المناسبة التي يعتمد عليها في ممارساته التربوية .
      4- البحث عن مواطن الضعف عند المشتغلين بالتعليم بغرض العلاج لا العقاب .
      5- البحث عن محاسن كل المشتغلين بالتعليم لتعزيز هذه المحاسن .
      6- مراقبة المنهج للتأكد من مدى صلاحيته للزمان والمكان .
      7- التأكد من مدى إحاطة المشتغلين في التعليم بالجديد في مجال التربية والتعليم سواء كان ذلك في المادة أو الطريقة أو أدوات التقويم .

      أبرز أهداف الإشراف التربوي كما وردت في ( دليل المشرف التربوي 1419)
      1- رصد الواقع التربوي وتحليله ومعرفة الظروف المحيطة به والإفادة من ذلك في التعامل مع محاور العملية
      التعليمية والتربوية .
      2- تنمية الانتماء لمهنة التربية والتعليم والاعتزاز بها وإبراز دورها في المدرسة والمجتمع .
      3- تنفيذ الخطط التي تضعها وزارة المعارف بصورة ميدانية .
      4- تحقيق الاستخدام الأمثل للإمكانات المتاحة بشرياً وفنياً ومادياً ومالياً حتى يمكن استثمارها بأقل جهد
      وأكبر عائد .

      وظائف الإشراف التربوي : -
      كما وردت في ( دليل المشرف التربوي 1419هـ)
      أ/ وظائف إدارية ومنها :
      1- تحمل مسئولية القيادة في العمل التربوي
      2- التعاون مع إدارة المدرسة
      3- حماية مصالح الطلاب.
      4- إعداد تقرير شامل في نهاية كل عام دراسي .
      ب/ وظائف تنشيطية ومنها :
      1- حث المعلمين على الإنتاج العلمي والتربوي.
      2- المشاركة في حل المشكلات التربوية القائمة في المدرسة ولدى إدارة التعليم .
      3- مساعدة المعلمين على النمو الذاتي وتفهم طبيعة عملهم وأهدافه.
      4- متابعة كل ما يستجد من أمور التربية والتعليم .
      ج/ وظائف تدريبية ويمكن أن يتحقق ذلك عن طريق :
      1- الورش الدراسية
      2- حلقات البحث
      3- النشرات
      د/ وظائف بحثية ومنها :
      1- الإحساس بالمشكلات والقضايا التي تعوق مسيرة العملية التربوية .
      2- السعي إلى تحديد المشكلات والتفكير الجاد في حلها وفق برنامج يعد لهذا الغرض .
      هـ/ وظائف تقويمية ومنها:
      1- قياس مدى توافق عمل المعلم مع أهداف المؤسسة التربوية ومناهجها وتوجيهاتها .
      2- تعرف مراكز القوة في أداء المعلم والعمل على تعزيزها.
      3- اكتشاف نقاط الضعف في أداء المعلم والعمل على علاجها وتداركها.
      و/ وظائف تحليليه ومنها:
      1- تحليل المناهج الدراسية.
      2- تحليل أسئلة الاختبارات من خلال المواصفات الفنية المحددة لها.
      ز/ وظائف ابتكاريه ومنها:
      1- ابتكار أفكار جديدة وأساليب مستخدمة لتطوير العملية التربوية.
      2- وضع هذه الأفكار والأساليب موضع الاختبار والتجريب.
      3- تعميم هذه الأفكار والأساليب بعد تجريبها وثبوت صلاحيتها.





      مسؤوليات وظيفية للمشرف التربوي :-
      فإن للمشرف التربوي وظائف متعددة ، وتتلخص أهم المسؤوليات الوظيفية فيما يلي كما ذكرها (حمدان1412): -
      1- المشاركة في توفير الظروف البناءة للتربية والإشراف .
      2- تنظيم خطط وأنشطة التربية بصيغ مساعدة على تنفيذ المسؤوليات المدرسية ومهام الإشراف المقترحة
      3- الاستجابة الإنسانية البناءة لحاجات المعلمين والإداريين ولمتطلبات تحفيزهم .
      4- اختيار تطوير واستعمال وسائل الملاحظة والقياس والتقييم .
      5- ملاحظة الإدارة والتعلم والتدريس وتقييم كفايتها التربوية .
      6- تقرير النتائج للجهات المعنية .
      7- تطوير الكفايات الوظيفية بنتائج الإشراف .
      8- دعم ومتابعة التغييرات الوظيفية الجديدة في مجالات التدريس والتربية المدرسية .

      قراءة في المفاهيم والوظائف والمسؤوليات : -
      سنستعرض تحت هذا الموضوع الرؤى والتوجهات والاتجاهات في مفاهيم الإشراف ووظائفه ومسؤولياته وواقعه ، وذلك باستنطاق النصوص واستقراء الآراء .
      أولاً : - قراءة في المفاهيم :
      أ - لا يوجد تعريف واحد متفق عليه للإشراف التربوي يقبله جميع المختصين وهذا ما أكد عليه ( فيفر 1414هـ )
      ب – تتفق جلّ المفاهيم الإشرافية على النقاط الآتية : ( الحبيب 1417هـ )
      1 – النظرة الشاملة للتعليم .
      2 – التفاعل الإنساني .
      3 – أداة اتصال .
      ج – من خلال المفاهيم نلاحظ اختلاف المسميات ( مشرف ، موجه ) من دولة لأخرى .
      د – أطلقت الأوصاف المميزة على الإشراف التربوي من قبل بعض الباحثين ، مما أضفى عليه أهميةً ومكانة :-
      1 - " الإشراف التربوي سفينة النجاة في يمّ العمل التربوي المتجدد ، والمشرف التربوي ربّانها يرسو بها على
      مرافئ النجاح " . ( درباس 1419هـ )
      2 – " الإشراف التربوي هو الجهاز العصبي للعملية التعليمية " . ( المغيدي 1997م) .
      3 – " الإشراف التربوي هو روح العملية التعليمية وحجر الزاوية فيها " ( الهيئة الفنية بمنطقة القصيم
      1399 هـ ) .

      ثانياً : قراءة في الوظائف والمسؤوليات : -
      من خلال الوظائف والمسؤوليات التي يقوم بها الإشراف التربوي يتضح أنّه : -
      1 – يحتل موقعاً متميزاً في الهرم الوظيفي .
      2 - حلقة وصل في العملية التعليمية وذلك بالتنسيق مع جهات الاختصاص التربوي .
      3 – يقوم بعدة أدوار تربوية وتعليمية وإدارية وتدريبية .
      4 – يساهم بشكل فعال في إيجاد المناخ التربوي من خلال العلاقات الإنسانية .
      5 - يشخص الواقع التربوي ليتمكن المسؤولين من وضع الخطط والبرامج المناسبة
      6 – يحلل ويقوّم فعاليات العمل التربوي .
      7 – يعالج كثير من المشاكل والعقبات في الميدان التربوي .
      8 – يطوّر العملية التربوية بكافة محاورها ( المعلم ، الطالب ، المنهج ) .
      9 – يقوم بتدريب العاملين في حقل التربية والتعليم .
      10 – يبتكر أفكار وأساليب جديدة ، ويعمل على تطبيقها بعد ثبوت نجاحها .

      الدراسات ذات الصلة : -
      أكدت الدراسات والبحوث التربوية على أهمية الإشراف التربوي وضرورته في الوقت الحاضر أكثر مما مضى .
      1 – الإشراف التربوي أكثر حاجة منه اليوم بسبب العوامل الاقتصادية والسياسية والاجتماعية السائدة ( فيفر
      1414هـ ).
      2 – الإشراف التربوي ضروري لتطوير وتنمية العملية التربوية والتعليمية – المعلم ، الطالب ، المنهج – (
      الحبيب 1417هـ .
      3 – الإشراف التربوي يسهم في تقديم الخطط والبرامج والنشاطات التربوية المختلفة وتطويرها ( مكتب التربية
      العربي 1406هـ .
      4 – استقرّ رأي الباحثين على أن الإشراف التربوي هو خير معين في تحسين المستوى المهاري في أداء المدرسين
      وممارساتهم التي تنعكس بشكل إيجابي على مستوى نمو التلاميذ وتطورهم . ( البابطين 1414هـ )
      كما أكد ( البابطين 1414هـ ) أن جهاز الإشراف التربوي هو من أهم الأجهزة التي يمكن من
      خلالها دفع حركة التطوير التربوي إلى الأحسن .
      5 – اتفق المعلمون والموجهون على فعالية التوجيه الفني في متابعة المناهج وأسئلة الامتحانات ولوائحها وعن
      ماله علاقة بالعملية التعليمية . ( السعدي وآخرون 1984م )
      6 – مطالبة المديرين بتكثيف زيارات الموجهين وأن زياراتهم للمعلمين غير كافية . وأنهم لمسوا مردوداً تربوياً
      لممارسات الموجهين . ( السلمان 1406هـ )
      7 – الإشراف التربوي يفرض نفسه أكثر فأكثر باعتباره ضرورة اقتصادية واجتماعية وأخلاقية إلى جانب
      كونه عملية تربوية . ( التوثيق التربوي 1402هـ )
      كما أكدت الدراسات الميدانية التربوية على حتمية الإشراف التربوي وضرورته وذلك من خلال
      الإحصائيات الآتية : -
      1 – في دراسة قام بها ( خالد الحارثي 1420هـ ) بعنوان اتجاهات المعلمين نحو آلية الإشراف التربوي .
      أكدت على أن هناك اتجاهات إيجابية من قبل المعلمين نحو المشرفين بنسبة 62% .
      2 -وفي دراسة أخرى قام بها ( المليص وزملاؤه 1419هـ ) عن آلية الإشراف التربوي ، وخلصت إلى
      أن 86% من المعلمين على رضا بما يقدمه المشرفون في الآلية .
























      علاقة الإشراف التربوي بالعملية التربوية والتعليمية
      علاقة الإشراف التربوي بالمعلم : -
      لاشك أن الإشراف التربوي يعتبر أداةً لتحسين العملية التعليمية التعلّمية ، وأن اهتماماته أصبحت تؤثر في جميع العوامل المؤثرة على عمليات التعلم . ومن ذلك المعلم .
      إن نجاح المعلم في رسالته مرهون بنجاح الإشراف التربوي في القيام بأدواره المنوطة به .وبالتكامل بين عمل المشرف وعمل المعلم يتطور العمل التربوي والتعليمي ميدانياً ، ونتوصل جميعاً إلى تعليم متميز نتطلع إليه. وكلما ازداد حجم التلاحم بين المشرف والمعلم ازدادت آفاق التميز وتعززت وتبلورت على شكل نتائج تعليمية وتربوية باهرة بإذن الله . ( الضبيبان 1419هـ )
      يعتبر الإشراف التربوي خدمة تربوية ؛ لأن المشرف التربوي يستهدف مساعدة المعلم وإرشاده في تربية وتعليم الطلاب . ولأنه يشمل نمو شخصية المعلم نفسه ، فيوجهه إلى الاستزادة في المادة والطريقة المثلى في تدريسها وخصائص عملية التعليم ونتائجها بحيث يكون المعلم في نمو متواصل في مهنته . ويعتبر الإشراف التربوي كذلك خدمة تعاونية ؛ لأنه يساهم فيها المشرفون والمعلمون ومديرو المدارس والعاملون في المدرسة والطلاب في جو من التعاون والعطف والثقة المتبادلة فتكون علاقة المشرف بالمدرس والطالب علاقة تتيح لهما حرية التصرف والابتكار بما يحقق الفائدة المرجوة من عملية الإشراف .( التوثيق التربوي 1402هـ )
      وحتى يستطيع المشرف التربوي ممارسة عمله بنجاح لابد له من أساس وثيق من العلاقات الإنسانية الطيبة مع المعلم . من احترام رأيه ومشاعره وتشجيعه لإبداء طموحاته وتبادل الرأي معه حتى يصل معه إلى مرحلة الإبداع والابتكار في جو من العمل الجماعي بمشاركة زملاء المهنة .
      ولابد من التعاون حتى يتم تحسين العملية التعليمية والوصول إلى التكامل المطلوب والإيجابي . لذا كان على المشرف تسخير قدراته في مساعدة المعلم وتوجيهه علمياً ومهنياً . والعمل على حل مشاكله الخاصة والمهنية ، وإشراكه في اللقاءات التربوية سواءً كانت داخل المدرسة أو خارجها ، والتي ستعرّفه بالطرق والاتجاهات الحديثة في التدريس ، وصنع الوسائل التعليمية ، ومساعدته في عملية التخطيط التربوي . والقياس والتقويم لفعاليات عملية التدريس، وكيفية التعامل الحسن مع التلاميذ، وإثارة دوافعهم ، ومراعاة الفروق الفردية بينهم ، كما يعمل المشرف التربوي على اكتشاف قدرات ومواهب المعلمين الذين يشرف عليهم وتنميتها ، وأن يزرع الثقة بالنفس في معلميه ، وينمي روح الإعتزاز بالمهنة . ويقدر ويشجع كل الجهود البناءة والمثمرة ، وأن يعمل على إثارة المعلمين على الإهتمام بالتجارب والأبحاث التربوية الحديثة ، ويشجعهم على متابعة الكتب والمجلات المتخصصة ، والتي سينعكس أثرها على التلاميذ بصورة غير مباشرة .
      كما يعتبر التقويم في الإشراف التربوي ذا أهمية خاصة لأنه ينصب على تقويم المعلم والعملية التربوية بعناصرها المختلفة .
      وقد استقر رأي الباحثين على أن الإشراف الفني هو خير معين في تحسين المستوى المهاري لأداء المدرسين وممارساتهم التي تنعكس بشكل إيجابي على مستوى نمو التلاميذ وتطورهم .( البابطين 1414هـ )
      ويؤيد ذلك ( حسان 1403هـ ) بأن الإشراف التربوي يهدف إلى تطوير ونمو وتحسين مستوى الأداء ، والغاية منها تكوين أجيال صالحة عقلياً وأخلاقياً وسلوكياً وبدنياً ، وذلك بتوجيه المدرسين في المادة والطريقة وكيفية التعامل المهذب والأداء السليم وليكونوا القدوة والمثل الأعلى .
      وتعتبر عملية تدريب المعلمين أثناء الخدمة جزءاً فعالاً من العملية التربوية التي يقوم بها المشرفون التربويون وذلك بغرض إكسابهم الجديد من المعارف والمهارات والاتجاهات اللازمة لعملية التدريس ، وتعريفهم بمشكلات مهنة التدريس وطرق حلولها ، بهدف تحسين الأداء ، وزيادة الإنتاجية والنمو في المهنة . ويؤيد ذلك ( موسى 1418هـ ) .
      وكل ما سبق يدل على حتمية الإشراف التربوي وأهميته البالغة للمعلم بوصفه زميلاً له ، ومطلباً ملحاً للعملية التعليمية والتربوية بصفة عامة . وهو ما يؤكده ( أحمد 1987م ) " بأن العاملين في كل مجال من مجالات الحياة يحتاجون إلى من يرشدهم ويوجههم بغية تطوير أدائهم المهني ، فالأجدر أن يحتاج المعلم إلى من يوجهه ويرشده ويشرف عليه حتى يحقق الأهداف التي تعمل المدارس لبلوغها " .

      علاقة الإشراف التربوي بالمنهج : -
      المنهج بمفهومه الواسع والحديث يعنى بجميع الخبرات التي تقدمها المدرسة للتلاميذ سواء كانت داخل أو خارج المدرسة ، ولم تعد قاصرةً على الكتب والمقررات الدراسية فقط . والوظيفة الأساسية للمنهج هي مساعدة التلاميذ على النمو الشامل جسمياً وعقلياً واجتماعياً ( سرحان 1418هـ) . لذا كان من المهام الأساسية التي يضطلع بها الإشراف التربوي هو تقويم المنهج وتطويره ، والمساهمة في صياغة محتواه ، ومساعدة المعلمين على دراسته وتقديم تصوراتهم ومرئياتهم من خلال ورش العمل التي يعقدها معهم ، ومن خلال التقارير والإستبانات والإختبارات والمقابلات والمشروعات والندوات ( وزارة المعارف – دليل المشرف التربوي 1419هـ) . حتى يتلاءم مع حاجات التلاميذ وميولهم ، وحتى يتلاءم مع حاجات المجتمع ومتطلباته وآماله في تحقيق التقدم والتنمية الشاملة في ظل القيم والمبادئ التي يؤمن بها المجتمع .
      وقد أكد ( فيفر 1414هـ) أن الإشراف التربوي هو المسهل لعملية تطوير المنهج . والإشراف التربوي علاقته وثيقة بالمنهج خاصةً وأنه حلقة الوصل بين الميدان التربوي والجهات المعنية بوضع وتطوير وتقويم المناهج . فالمشرف التربوي هو أول من يستشعر أوجه القصور أو الضعف في المنهاج المدرسي من خلال متابعته للعديد من المعلمين والتلاميذ ، ورصد أثر المنهاج في تطوير قدرات التلاميذ وإكسابهم المفاهيم والمهارات ، وتعديل الاتجاهات والميول .( الحبيب 1417هـ )
      فالإشراف التربوي من مهامه الأساسية الاهتمام بكل الجوانب المرتبطة بعملية التربية والتعليم في المدرسة من أهداف ومقرر و كتاب مدرسي ووسيلة تعليمية ونشاط وطرق تدريس ومبنى مدرسي وتقويم لجميع الفعاليات التربوية . وهو ما يعني تطوير العملية التعليمية بأكملها ، وتقويمها لمعرفة مدى النجاح في بلوغ الأهداف والغايات . وهذا ما أكد عليه ( مكتب التربية العربي 1406هـ) في دراسة عن الإشراف التربوي في دول الخليج العربي ، أن الإشراف التربوي أصبح يسهم في تطوير المناهج وتخطيط وتنظيم النشاطات التربوية المختلفة .

      علاقة الإشراف التربوي بالطالب : -
      يعد الطالب من أهم أركان العملية التعليمية وتسخر من أجله كل الامكانات الإدارية والتربوية لخدمته، والرقي بمستواه العلمي والتربوي للوصول إلى التنمية الكاملة لشخصية الطالب ، والإشراف التربوي يتلمس احتياجات الطلاب ومدى تقدمهم من الناحية العلمية والتربوية والنفسية . ومتابعة مستويات التحصيل لديهم وتشخيص جوانب القوة والضعف. ورعاية الطلاب الموهوبين والاهتمام بميولهم واستعداداتهم . وملاحظة السلوك العام للطلاب ومدى التزامهم بها والتقيد بأنظمة المدرسة ،والتعرف على درجة استجابتهم . والاطلاع على أوجه نشاط الطلاب والمساعدة على توظيفها لخدمة الأغراض التربوية والسلوك النبيل . و متابعة المشكلات الطلابية مثل الحضور والغياب والتسرب والتأخر ووضع الخطط العلاجية لها و عمل الدراسات وكتابة التوصيات المناسبة .
      ومن اهتمامات الإشراف التربوي مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب وذلك بمعرفة مدى مناسبة طرق التدريس وكفايتها ومواكبتها للتقدم العلمي . والاهتمام بالسجلات والتأكد من نظاميتها واستمرار التواصل من خلالها مع أولياء الامور .

      علاقة الإشراف التربوي بالإدارة المدرسية :
      هناك علاقة وثيقة ووطيدة بين الإشراف والإدارة المدرسية فكلاهما يشتركان في عنصر القيادة التربوية ، ويقومان بأدوار متشابهة ومكملة لبعضها .ومن ذلك جانبان : الجانب الأول : التنظيم الإداري . الجانب الثاني الإشراف الفني .(عدس وآخرون ).
      وقد أوضحت دراسة كل من بستان وحجاج (1988م)أن هناك علاقة إيجابية بين الإشراف التربوي والإدارة المدرسية لوجود أهداف وخطط مشتركة تسعى لتطوير العملية التربوية في المدارس .
      وفي ظل واقع المدارس وظروف إدارة المدرسة الآن من زيادة العبء عليها،أصبحت مهمة مدير المدرسة صعبة . ومن هنا أصبحت حاجته إلى الإشراف التربوي أكثر إلحاحاً خاصة في الجانب الفني . فالذين يرون في مدير المدرسة كفاية واستغناء عن المشرف التربوي نظرتهم تظل قاصرة .
      وترتكز علاقة الإدارة المدرسية للإشراف التربوي إلى المجالات التالية :
      - الجانب الإنساني :الإشراف التربوي يلعب دوراً كبيراً في تدعيم العلاقات الإنسانية بين الإدارة والمعلم .وقد أكّد على ذلك ( مرسي 1975) .
      - الشورى : تقوم إدارة المدرسة بوضع الخطط والأهداف والبرامج المناسبة لها ؛ فمدير المدرسة في حاجة إلى التشاور مع المشرف التربوي .
      - الحاجات : تنتظر الإدارة المدرسية معيناً لها في سد حاجاتها والاستجابة لرغباتها في تطوير العمل بالمدرسة ، فالإشراف التربوي خير معين لها .
      - مواطن القوة والضعف : مدير المدرسة أكثر حاجة من غيره للثناء والثواب وتعزيز مواطن القوة لديه ، كما أنه بحاجة إلى تقويم وتطوير ، ولايتم ذلك إلا من خلال الإشراف التربوي الذي يقف على السلبيات ليعالجها. والمشرف الناجح هو الذي يعالجها لا يتقصاها ويضمنها تقريره فقط .هذا ما خلص إليه بستان وحجاج (1988).
      - دعم القرار: تشكّل مسألة اتخاذ القرار عند مدير المدرسة أمراً بالغ الأهمية ، لما لها من دور كبير في الحد من مشكلات المدرسة .ويأتي دور الإشراف كجانب تكميلي لدعم مدير المدرسة وتأييده .
      - حلقة الوصل: يظل الإشراف التربوي أهم حلقة تربط إدارة المدرسة بالمسؤلين في التعليم.
      - المعلم : ذلك الشخص الذي من خلاله تتم تنفيذ القرارات وتحقيق الأهداف التربوية فنجاحه في العمل مطلب وهاجس لمدير المدرسة ؛ لأنه لا يستطع الوقوف على كل الجوانب المخلة بعمله ، كما لايملك وحده قرار تقييمه أو تقويمه أو نقله ؛ لذا يعتبر الإشراف التربوي خير معين لإدارة المدرسة في ذلك .
      - التدريب : مدير المدرسة في أمس الحاجة للتدريب والرقي بعمله فيجد في الإشراف التربوي فرصته لتحقيق ذلك .













      النتائج والتوصيات
      نتائج الدراسة :-
      خلصت الدراسة إلى أن الإشراف التربوي ضرورة من خلال النتائج الآتية :
      أ– التربية والتعليم : -
      1- لانتشار التعليم والنمو السريع في أعداد الطلاب والمعلمين والمدارس ، ومحدودية الإمكانيات
      البشرية والمادية .
      2- الحاجة إلى نقل الخبرات والأفكار والقدرات الذاتية من مدرسة لأخرى في الشؤون التعليمية
      والتربوية.
      3- لظهور المستجدات في المجتمع والتي أدت إلى إحداث تغيرات في التربية ( الأهداف ،
      الأساليب ) .
      4- لمواجهة الاحتياجات الفعلية التي تظهر في بيئة العمل التربوي والتي تشبع عن طريق الإشراف
      التربوي
      5- لتشخيص الواقع وذلك بتحديد السلبيات والعقبات والمشكلات التعليمية والتربوية والعمل
      على إيجاد الحلول لها بأسلوب علمي .
      6- لتطبيق الأفكار والتجارب الجديدة والتي هي بحاجة إلى مقترحات وملاحظات المشرف
      التربوي .
      7- لتطوير نوعية التعليم باعتبار هذا التطوير الهدف الأول للإشراف التربوي .
      8- لاحتياج العملية التربوية - إلى التعاضد والتكاتف والتعاون في مجال العمل الجماعي حتى تؤتي
      أكلها ( تكامل الأدوار ) - وعلى رأسها الإشراف التربوي الذي يقوم جميع نشاطه على التعاون.
      9- لبناء العلاقات الإيجابية البناءة بين المدرسة والمجتمع والإسهام في التخطيط لها ، والعمل على
      تطويرها واستمراريتها ودوامها . حيث يقع الدور الأساسي على عاتق الإشراف التربوي .
      10- لتقويم مدى تحقق الأهداف التربوية في المؤسسات التربوية ، وإعادة النظر في بعض جوانبها
      وتعديلها أو تطويرها .
      11- للوقوف على أيّ ظواهر ومستجدات غريبة ( في المدارس ) عن القيم والمثل والأخلاق
      وعادات المجتمع وتقاليده المنبثقة عن تعاليم الشريعة الإسلامية ، والعمل على علاجها بالتعاون مع
      جهات الاختصاص التربوية .
      12- لوضع الخطط المستقبلية والتنبؤ بأحداث قادمة بناء على معطيات راهنة ،و استشراف الحلول
      لمشاكل مستقبلية ( استشراف المستقبل ) للعملية التعليمية والتربوية .

      ب – المعلم : -
      13- لأن مهنة التدريس من المهن المتجددة المليئة بالمتغيرات .
      14- لتباين مستويات المعلمين من حيث الخبرة والكفاءة وسعة الإطلاع والقدرات والميول .
      المعلم بحاجة دائمة إلى الاستشارة والمساعدة في مجال تخصصه ، والإلمام بالمستجدات التربوية
      الحديثة لتحقيق أفضل تعليم وتعلم .
      15- لحاجة المعلم للتدريب ، فالمعلم القديم بحاجة للتدريب على الاتجاهات الحديثة في التدريس ،
      والمعلم المتميز بحاجة إلى للتدريب عند تطبيق أفكار وتجارب مفيدة وجديدة ، والمعلم المنقول
      من مرحلة إلى مرحلة تعليمية أعلى في حاجة إلى العون والمساعدة والتأهيل لمتطلبات المرحلة
      الجديدة .
      16- لمساعدة المعلمين على التواصل مع كل أطراف العملية التربوية ولاسيما مع التلاميذ ،
      والزملاء والإدارة ، والمجتمع المحلي .
      17- عدم كفاية فترة الإعداد للمعلم في المعاهد والجامعات ، والتي لا تؤهله للقيام بالواجب على
      أكمل وجه ، فكان لزاماً على الإشراف التربوي الأخذ بيده إلى الأمام .
      18- لتقويم أداء المعلمين تقويماً شاملاً للإنجازات والمهام المطلوبة منهم ، وعلاج أوجه القصور
      والضعف ، وتنمية جوانب القوة لديهم .
      19- لاختيار المعلمين وعمل المقابلات الشخصية لهم ومعرفة مدى ملاءمتهم لعملية التعليم ،
      وتوجيههم إلى المراحل الدراسية ، والمواقع المحددة لهم .
      ج – المنهج : -
      20- لتقدم علوم التربية ودخول التجارب الحديثة أدى إلى تطوير أساليب التدريس الحديثة لتتمشى
      مع نتائج البحوث التربوية والنفسية الحديثة .
      21- لتعدد طرق التدريس وتجدد أساليبها .
      22- لحاجة النشاط المدرسي الماسة إلى خبرات المشرف التربوي في تحسين برنامج التعليم في
      المدرسة .
      23- لتطور وتقدم تقنيات التعليم ووسائله اللازمة لانجاح العملية التعليمية في ضوء ثورة
      الاتصالات وتفعيلها تربوياً .
      24- لتقويم وتطوير وتحسين المقررات الدراسية ، والمشاركة في وضعها .
      25- لحاجة البيئة المدرسية إلى رأي المشرف التربوي حول صلاحية مبانيها ومحتوياتها ومرافقها
      ومناسبتها وملاءمتها وتحقيقها لأهداف العملية التربوية .
      د – الطالب : -
      26- لتلمس احتياجات الطلاب ومدى تقدمهم ونموهم من الناحية العلمية والتربوية والنفسية .
      27- لمناسبة طرق التدريس وكفايتها ، والفروق الفردية بينهم ومدى إشباعها .
      28- لخلق جو من الإبداع والابتكار لمحاور العملية التعليمية ( المعلم ، الطالب ، المنهج ) وتطويرها
      وتحسينها في إطار من العمل الجماعي المثمر ، ورعاية الموهوبين من الطلبة والمعلمين .
      29- لأهمية متابعة المشكلات الطلابية ( الرسوب، التسرب ، التأخر ، السلوكيات غير المرغوبة ) ووضع
      الخطط العلاجية لها .
      30- لقياس مستويات الطلاب ، وتشخيص جوانب القوة والضعف لديهم .

      هـ – الإدارة المدرسية :
      31- للأحذ بيد مدير المدرسة ، ومساعدته ، وتطوير أدائه .
      32- لحل المشكلات التي توجه مدير المدرسة ، ودعمه في اتخاذ القرار.
      33- لدعم العلاقات الإنسانية بين الإدارة والمعلمين ، وبين المدرسة والمجتمع .

      التوصيات والمقترحات : -
      في ضوء نتائج الدراسة فإن الباحثين يوصون بالآتي : -
      لمّا كان الإشراف التربوي ضرورة حتمية ، فإنه ينبغي تدعيمه بـ :
      1 - زيادة أعداد المشرفين التربويين لسد الاحتياجات الفعلية والمستقبلية .
      2 - تطوير كفايات المشرفين التربويين ، وذلك بإعداد الدورات المتخصصة .
      4- توصيف مهام المشرف التربوي حتى يتعرف على الدور المطلوب منه ، ليصل إلى مرحلة الإتقان ومن ثم الإبداع .








      قائمة المراجع

      1- أحمد ، إبراهيم أحمد " الإشراف المدرسي من وجهة نظر المعلمين في الحقل التعليمي " القاهرة ، دار
      الفكر العربي 1987م .
      2- الأفندي ، محمد حامد " الإشراف التربوي " علم الكتب – القاهرة . الطبعة الثالثة ،1981م.ص 13
      3- البابطين ، عبد العزيز بن عبد الوهاب : " واقع المهارات الإشرافية الفنية الممارسة في المدارس الثانوية
      بمدينة الرياض وسبل تطويره في ضوء الاتجاهات العالمية المعاصرة " مركز البحوث التربوية – كلية
      التربية ، جامعة الملك سعود ، الرياض 1414هـ ، ص 1
      4- بستان ، أحمد . وحجاج ، علي حسين " العلاقة بين الإشراف التربوي والإدارة المدرسية في دولة
      الكويت" المجلة التربوية ، كلية التربية – جامعة الكويت . العدد السابع عشر 1988م .
      5- التوثيق التربوي ،" التوجيه والإرشاد في 2 " وزارة المعارف ، السنة الرابع عشر 1402هـ .ص 14
      6- الحارثي ، خالد " اتجاهات المعلمين نحو الإشراف التربوي " دراسة غير منشورة . مركز الإشراف
      التربوي بشمال جدة ، 1420هـ
      7- الحبيب ، فهد إبراهيم : " التوجيه والإشراف التربوي في دول الخليج العربية ، مكتب التربية العربي
      لدول الخليج، الرياض 1417هـ ، ص 21،36، 41، 66 ، 161
      8- حسّان ، فؤاد جاب الله ، ندوة التوجيه الأولى – دراسات وأبحاث ، جـ 1 ، جـ 2 – مكة
      المكرمة : جامعة أم القرى ، مركز البحوث التربوية والنفسية 1403هـ .
      9- حسين ، سيد حسن . " دراسات في الإشراف الفني " إنجلو المصرية – القاهرة .1969م. ص 39
      10- حمدان ، محمد زياد . "الإشراف في التربية المعاصرة ، مفاهيم وأساليب وتطبيقات " دار التربية
      الحديثة ، عمّان .1412هـ . ص 10، 67
      11- درباس ، أحمد سعيد ، " الإشراف التربوي وطلّ التطوير " نشرة الرسالة – الإدارة العامة للتعليم
      بمنطقة مكة المكرمة " اللقاء الرابع لمديري الإشراف التربوي والمراكز ،1419 هـ. ص 3
      12- الزايدي ، سليمان عواض " عملية تنموية شاملة " نشرة الرسالة – الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة
      المكرمة " اللقاء الرابع لمديري الإشراف التربوي 1419هـ . ص 1
      13- سرحان ، الدمرد اش عبد المجيد " المناهج المعاصرة " مكتبة الفلاح_ الكويت _ الطبعةالسادسة
      1418هـ
      14- السعدي ، عبد القادر ، عسكر علي والعريان ، جعفر ، " التوجيه الفني والنمو المهني للمعلمين ،
      الكويت ، شركة الربيعيان للنشر والتوزيع ، 1984م.
      15- السلمان ، 1986م . " الممارسات الإشرافية في المدارس المتوسطة للبنين بالرياض " مجلة الشؤون
      الاجتماعية – العدد الواحد والخمسون – 1996م .ص 153. الكفايات المهنية اللازم توافرها لدى
      الموجه ، الحبيب، فهد إبراهيم .
      16- السلوم ، حمد إبراهيم . " التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية بين السياسة والنظرية والتطبيق "
      17- الضبيبان ، صالح موسى " التفتيش يوحي بالبحث عن الأخطاء والإشراف عملية إنسانية " نشرة
      الرسالة الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة " اللقاء الرابع لمديري الإشراف التربوي "
      1419هـ .ص 2
      18- عبيدات ، ذوقان . " تطوير برنامج الإشراف التربوي في الأردن " رسالة دكتوراه . كلية التربية ،
      جامعة عين شمس ، القاهرة .1981م
      19- عدس ، محمد عبدالرحيم ، وآخرون ." الإدارة والإشراف التربوي "عمان ، مطبعة الزهراء .
      دت،دن.
      20- فيفر ، إيزابيل . دلاّب ، جن " الإشراف التربوي على المعلمين دليل لتحسين التدريس " ترجمة محمد
      عيد ديراني . عمّان ، الجامعة الأردنية 1414هـ. ص 21
      21- مرسي ، محمد منير " الإدارة التعليمية : أصولها وتطبيقاتها " القاهرة ، عالم الكتب 1975م.
      22- المغيدي ،الحسن محمد " معوقات الإشراف التربوي كما يراها المشرفون والمشرفات في محافظة
      الأحساء التعليمية " مجلة البحوث التربوية بجامعة قطر العدد الثاني عشر 1997هـ .ص 70
      23- مكتب التربية العربي لدول الخليج ." الإشراف التربوي بدول الخليج واقعه وتطوره " 1406هـ.
      24- المليص ، عبدالله ،وآخرون " مدى رضا المعلمين عما يقدمه المشرفون في آلية الإشراف التربوي ".
      دراسة غير منشورة . مركز الإشراف التربوي بشرق جدة ، 1419هـ
      25- موسى ، عبدالحكيم موسى مبارك ."التدريب أثناء الخدمة " مكة المكرمة ، 1418هـ .ص 31-32
      26- الهيئة الفنية بمنطقة القصيم ، " التوجيه المتكامل " ندوة التوجيه التربوي الأولى – المديرية العامة
      للتعليم بالمنطقة الغربية – الجزء الأول 1399هـ . ص 243
      27- وزارة المعارف ، المملكة العربية السعودية ."دليل المشرف التربوي " الرياض .الطبعة الأولى1419
      هـ .


      قائمة الموضوعات



      مقدمة………………………………………………………………………………………….. 1
      قضايا الدراسة وحدودها ……………………………………………………………………. 2
      أهداف الدراسة ………………………………………………………………………………. 2
      أهمية الدراسة………………………………………………………………………………….. 2
      حدود الدراسة ……………………………………………………………………………….. 2
      منهج الدراسة ………………………………………………………………………………… 3
      مصطلحات الدراسة …………………………………………………………………………. 3
      الإطار النظري والدراسات ذات الصلة …………………………………………………….. 4
      أهداف الإشراف التربوي …………………………………………………………………… 5
      وظائف الإشراف التربوي ………………………………………………………………….. 6
      مسؤوليات وظيفية للمشرف التربوي ………………………………………………………. 7
      قراءة في المفاهيم والوظائف و المسؤوليات …………………………………………………. 8
      الدراسات ذات الصلة ………………………………………………………………………. 9
      علاقة الإشراف التربوي بالمعلم …………………………………………………………….. 10
      علاقة الإشراف التربوي بالمنهج والطالب ………………………………………………….. 12
      علاقة الإشراف التربوي بالإدارة المدرسية ………………………………………………….. 13
      النتائج ……….………………………………………………………..……………………….14
      التوصيات…………………………………………………………………………….…………16
      قائمة المراجع…………………………………………………………………………………....









      -

    صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

    إعلانات


    المواضيع المتشابهه

    1. نحو إشراف تربوي متميّز
      بواسطة عبدالله الثقفي في المنتدى وزارة الإشراف التربوي educational supervision
      مشاركات: 82
      آخر مشاركة: 21 Mar 2013, 07:53 PM
    2. الفرق بين معلم تربوي وغير تربوي
      بواسطة عاشقة الفردوس نور في المنتدى وزارة المعلمين والمعلمات teachers
      مشاركات: 1
      آخر مشاركة: 22 Apr 2011, 07:27 PM
    3. إجازة.. لكن بدون إسراف
      بواسطة كبريـ انثى ـاء في المنتدى وزارة علم النفس و الاجتماع Psychology , Sociology
      مشاركات: 0
      آخر مشاركة: 27 Jun 2010, 07:39 AM
    4. إشراف الأقران... اسلوب تربوي يفيد المعلمين كثيرا
      بواسطة بلبيسي في المنتدى وزارة الإشراف التربوي educational supervision
      مشاركات: 2
      آخر مشاركة: 03 Dec 2009, 06:42 AM
    5. إشراف أم تفقد ؟
      بواسطة sirroco في المنتدى وزارة الإشراف التربوي educational supervision
      مشاركات: 1
      آخر مشاركة: 26 Jan 2009, 11:33 AM

    الكلمات الدلالية لهذا الموضوع