alwazer are the arabic minister forums detailing information منتديات الوزير التعليمية
التعليمية الأدبية العامة الدليل أدلة فيديو صوتيات جوال بطاقات العاب برامج مقالات استضافة قصص القرآن هاكات بروكسيات مسجات تفسير الأحلام الأسرة المسلمة
فلاشات قبائل جافا الدروس الترجمة ابتسامات ستالايت الصحة تحميل دراسات النكت المطبخ شعر أزياء صور بحث ماسنجريات سكربتات عالم حواء إحداثيات المناطق
أخبار اسلام تصميم مطويات شات استايلات مكتبة أسهم مدونات برمجة دردشة قضايا رياضه هكر حماية تصوير سير فرات بلوتوث رفع الملفات الثقافة الجنسية

يالله حيه عسى ما شر يقولون انك غير مشترك معنا. حلفت عليك اشترك بالضغط هنــا
قديم 29 Nov 2007, 09:36 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
freesoul
وزير تعليمي مبدع

الصورة الرمزية freesoul

إحصائية العضو











آخر مواضيعي


freesoul غير متواجد حالياً


عضوة الوزارة المميزة: العضوات المتميزات في منتديات الوزير التعليمية - السبب: لجهودها العظيمة في منتديات الوزير التعليمية ومشاركاتها الفعالة

افتراضي الثقافة وتنظيم الموارد

افتراضي الثقافة وتنظيم الموارد

الثقافة وتنظيم الموارد


تمثل الثقافة في الحياة والعمل والاقتصاد والإنتاج مساحة أكبر بكثير مما يبدو في التفكير الانطباعي السائد، ويمكن اليوم ملاحظة هذه المقولة بوضوح في اقتصاد المعرفة القائم على الفكرة والتصميم والإبداع والذي يشكل معظم الاقتصاد السائد اليوم.

ولم يعد مستهجنا الربط بين التقدم الاقتصادي والثقافي، فقد كرس التقرير العالمي للتنمية البشرية هذه المقولة على نحو بدأ يغير في خطط وإستراتيجيات التنمية في العالم، ولكن الأمر يحتاج ربما لتوضيح وتأكيد متواصل ومتكرر للقدرة على الربط بين الثقافة والتقدم أو بين الثقافة والفشل أو لتشكيل تجمعات ومشروعات للتقدم قائمة على أساس الثقافة.

إن قيمة أي سلعة أو منتج تحددها ثقافة الناس، فلو اعتبروا على سبيل المثال أن الذهب شيء تافه فسيتحول إلى نفايات.

لماذا كانت روايات هاري بوتر على سبيل المثال ناجحة؟ لأنها أعجبت القراء وأقبلوا على شرائها بمئات ملايين النسخ، ماذا لو أن أحدا لم يقرأ الرواية؟ هل سنقول عنها ناجحة؟ بالطبع ثمة أعمال في الفكر والإعلام والثقافة والفن بالغة الأهمية والعبقرية، ولكنها ببساطة فاشلة حتى هذه اللحظة على الأقل لأن الجمهور لم يقبل عليها، فالقارئ هو الذي يحدد أهمية ونجاح المنتج الثقافي والفكري وكذلك السلع والمنتجات، ولذلك يقولون إن المسوقين يفهمون حاجات الناس وتطلعاتهم أكثر من التنمويين، ولكن أين يصنف عمل ومصير الأعمال والمنتجات التي تقع في بقعة تتداخل فيها التنمية مع التسويق، والإصلاح مع التجارة والاستثمار، والثقافة مع الاستهلاك؟

فكل مجتمع تتكون لديه حتما ثقافة تنظمه فلا مجتمع بلا ثقافة، وهذه الثقافة تنشئ في محصلتها الجمال باعتباره فلسفة عمل وحياة يميز بها الإنسان القبيح من الحسن في الأفكار والأعمال والتقييم والمحاسبة والنظر إلى الذات والآخرين والعمل الاجتماعي والسياسي.

وهذا الجمال هو الذي ينظم إدارة الأمكنة والمدن وتخطيطها والتفاعل بينها وبين المجتمعات وما يتبع ذلك من أفكار في التمدن والإبداع والعلاقات الاجتماعية والثقافية ومشكلات في الهجرة والاستيطان والخدمات.

وعلى هذا الأساس تكون البيوت والمدن والأحياء أكثر استجابة لحاجات الاستقرار والإضاءة والتهوية والتدفئة واستخدام الموارد والبيئة المتاحة (مثل الشمس والمياه والرياح والفضاء) أو هدرها، فمدننا وبيوتنا وأحياؤنا تكون وعاء للحياة الأفضل بمقدار ما نمتلك من طاقات الجمال، والموارد والنفقات تدار أيضا بالجمال، كيف نجعل الشمس مصدرا للحياة المريحة في الصيف والشتاء؟ كيف نحصل على الماء من الطبيعة بأقل قدر من التكاليف؟ كيف تخطط الأحياء والطرق على النحو الذي يجعل الحياة مصدرا للسعادة بلا تكاليف وجهود إضافية؟ كل هذه الأسئلة وغيرها تكون إجابتها في كلمة واحدة: الجمال بمعناه الفلسفي بالطبع الذي يعني اختيار الأحسن والتمييز بين الحسن والقبيح.

هذه العبارة على بساطتها تفسر تفوق شركة لصناعة الأثاث مثل "إيكيا" لتكون إيراداتها بمئات البلايين برغم أن فكرتها الأساسية لا تختلف عن جميع محلات النجارة المنتشرة في بلادنا، كيف استطاع هؤلاء بالذوق الرفيع والتصميم الجميل أن يجعلوا من الخشب موردا هائلا يفوق كل بترول العرب؟ وكيف لم تكن إيكيا مجرد منجرة؟ لماذا تدفع الملايين ثمن لوحة فنية؟ لماذا وكيف ينجح كتاب في استقطاب مئات الملايين من القراء؟ كيف تستطيع رواية أن تشغل العالم؟ لماذا يختلف خريجو الجامعات والكتاب والفنانون والشعراء والروائيون والفلاسفة من ثقافة إلى أخرى في مستواهم الثقافي والإبداعي وقدراتهم؟ وكيف يكونون في مجتمع متسولين ومداحين ومشردين وفي مجتمع آخر يقودون النخب والحياة السياسية والاجتماعية؟

الخواء عندما يتحول إلى ثقافة سائدة يلقي بظله على التعليم والطرق والمرور والإنتاج والاستهلاك والاستيراد والتصدير، والفقر في الموارد يكون على قدر الفقر في الثقافة والجمال.
freesoul غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إعلانـات تــجـــاريـــة
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الادارة الاستراتيجيه انور الشيخ وزارة الإدارة المدرسية School management 3 09 Sep 2008 12:45 AM
بحث عن التخطيط هايدي وزارة مقررات التعليم العالي Decisions Higher Education 4 17 May 2008 04:21 AM
الثقافة والتخصص أبوماجد مركز التطوير التربوي والبحوث والدراسات Centre for Educational Development Research and Studies 4 14 May 2008 07:43 AM
ملخص رسالة ماجستير الثقافة الحاسوبية 2007 روح الحياه مركز التطوير التربوي والبحوث والدراسات Centre for Educational Development Research and Studies 4 03 May 2008 09:30 PM
المفاتيح العشره للنجاح انور الشيخ وزارة الإدارة المدرسية School management 6 17 Apr 2008 10:14 PM


الساعة الآن: 10:32 PM

بحث مخصص
sitemap sitemap Powered by MyPagerank.Net

Powered by vBulletin® Version 3.6.7, Copyright ©2000 - 2008
جميع الحقوق محفوظة ل شبكة الوزير العالمية

SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.