alwazer are the arabic minister forums detailing information منتديات الوزير التعليمية
التعليمية الأدبية العامة الدليل أدلة فيديو صوتيات جوال بطاقات العاب برامج مقالات استضافة قصص القرآن هاكات بروكسيات مسجات تفسير الأحلام الأسرة المسلمة
فلاشات قبائل جافا الدروس الترجمة ابتسامات ستالايت الصحة تحميل دراسات النكت المطبخ شعر أزياء صور بحث ماسنجريات سكربتات عالم حواء إحداثيات المناطق
أخبار اسلام تصميم مطويات شات استايلات مكتبة أسهم مدونات برمجة دردشة قضايا رياضه هكر حماية تصوير سير فرات بلوتوث رفع الملفات الثقافة الجنسية

يالله حيه عسى ما شر يقولون انك غير مشترك معنا. حلفت عليك اشترك بالضغط هنــا
قديم 29 Nov 2007, 09:53 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
freesoul
وزير تعليمي مبدع

الصورة الرمزية freesoul

إحصائية العضو











آخر مواضيعي


freesoul غير متواجد حالياً


عضوة الوزارة المميزة: العضوات المتميزات في منتديات الوزير التعليمية - السبب: لجهودها العظيمة في منتديات الوزير التعليمية ومشاركاتها الفعالة

افتراضي استغراق تام في الفضاء الرقمي

افتراضي استغراق تام في الفضاء الرقمي

تحصين الأطفال أفضل طريقة لدرء شروره ... الإنترنت «وادٍ» يفصل الأهل عن الأبناء ... والتواصل بينهم لا يجديه الصراخ


استغراق تام في الفضاء الرقمي (هيا السويد)
تبقى علاقة الأهل بأبنائهم متوتّرة، عندما يتعلّق الأمر بالإنترنت. ومن المخاوف الشائعة التي يتذرّع بها أولياء الأمور ضد استخدام الشبكة، تأتي مضيعة الوقت أولاً، ويليها المواقع المخلّة بالأخلاق.

والحق أن مخاوف الأهل في محلّها، فهدر الوقت أصبح واقعاً يعيشه المراهقون والشبّان وذووهم، وتكثر المناكفات في ما بينهم، بهذا الشأن. وأسر كثيرة لا تكاد تخلو سهراتها من مشادات بين الأم والبنت، أو الأب والابن، أو بين الأخوة أنفسهم.

ويشكو المربون في المدارس من قلة تركيز الطلاب والطالبات وشتتهم، وتأخّرهم في التحصيل، لا بسبب إعاقة جسدية أو عقلية، بل بسبب التعوّد على استخدام الإنترنت، إلى درجة الإدمان... وهذا واقع لا جدال فيه... ولا أرقام أيضاً.

وأما فزع الأهل من وقوع الأبناء على مواقع إباحية ومفسدة، فمشروع أيضاً، لأن الفضاء الرقمي غير مضبوط ولا تحكمه قوانين موحّدة أو معلومة. ولا يزال النقاش حول مسألة الرقابة ساخناً، وأحبِطت محاولات كثيرة لوضع قوانين لتنظيم المرور والمحتويات، وفشلت حتى تلك التي تتعلّق بحفظ حقوق الملكية الفكرية. وأحياناً، تقتصر رقابة الشبكة على القطع ومنع وصول الرواد في بلد ما إلى مواقع معيّنة أو حجب كل المحتوى الرقمي عنهم.

وموضوع رقابة الإنترنت شائك ومعقّد، يتّصل بالحرية الفردية في التعبير والتلقّي. ولكن، مهما كانت السياسة الرقابية والتربوية التي ينتهجها بلد، يبقى حسن التصرّف والاختيار، حيال محتويات المواقع، متعلّقاً بالفرد نفسه. فبقدر ما يشكل الإنترنت وسيلة للتثقيف والترفيه وتحصيل المعرفة، هو أيضاً متاهة يقع فيها المستخدمون، والنساء بخاصة، في شرك العابثين، ويتعرّض الصغار لمحتويات عنيفة وإباحية، يجب ألاّ تتاح لهم أصلاً، والأمثلة على ذلك لائحة تطول.

إذاً، لا بد من شخص واعٍ يُمسك بيد الطفل ويساعده على تجاوز عتبة الفضاء الإلكتروني، ولا بد أيضاً من أن يلعب القطاع التربوي والمجتمع دوراً في توجيه الصغار وإرشادهم، ومحاولة تحصينهم ضد مساوئ الويب، ومن ثم تركهم يجولون على هواهم.

غير أن الأشخاص الواعين للأخطار والذين في وسعهم تفعيل دور التربية والمجتمع حيال المسألة، قليلون، في غياب سياسة تربوية واقعية، في الدول العربية، تأخذ المسألة على محمل الجد. وثمة برامج تضبط دخول الصغار إلى الشبكة، ولكنّها لا تكفي. تدخّل الأشخاص ووضع السياسات الصحيحة وتعزيز الثقة بالنفس، ضرورة للتجوّل في الفضاء الرقمي بسلام. ففي بلدان نامية كثيرة، ثمة شرخ كبير بين جيل الإنترنت وجيل الورق، تحسبهما كل على ضفّة واد سحيق، لا يسعهم التواصل إلاّ بالصراخ... الذي لا يبدو الوسيلة الأفضل لذلك.

موقع «ويب وايز كيدز»، [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] مبني على أساس منح الأطفال السيطرة والثقة بالذات ليحسنوا اختيار المواد من الفضاء الرقمي. ومن خلال ألعاب كومبيوتر متطوّرة، مصمّمة على أساس سيناريوات واقعية، وتدخّل المجتمع والشباب والأهل، يقدّم الموقع تجربة آمنة وممتعة عبر الإنترنت.

ويساعد هذا الموقع روّاده من المراهقين والصغار، على تلمّس متاهات الإنترنت، ويوضّح لهم، ولأولياء أمورهم، كل الأخطار التي قد يتعرّضون اليها، مستنداً إلى قصص واقعية. ويرشدهم إلى الطرق الأكثر أماناً للتنقّل في أرجاء الشبكة، والطرق الناجعة لكشف من يتربّصون بهم وتفاديهم والإبلاغ عنهم.


<h1>تحصين الأطفال أفضل طريقة لدرء شروره ... الإنترنت «وادٍ» يفصل الأهل عن الأبناء
... والتواصل بينهم لا يجديه الصراخ</h1>
استغراق تام في الفضاء الرقمي


تبقى علاقة الأهل بأبنائهم متوتّرة، عندما يتعلّق الأمر بالإنترنت. ومن المخاوف الشائعة التي يتذرّع بها أولياء الأمور ضد استخدام الشبكة، تأتي مضيعة الوقت أولاً، ويليها المواقع المخلّة بالأخلاق.
والحق أن مخاوف الأهل في محلّها، فهدر الوقت أصبح واقعاً يعيشه المراهقون والشبّان وذووهم، وتكثر المناكفات في ما بينهم، بهذا الشأن. وأسر كثيرة لا تكاد تخلو سهراتها من مشادات بين الأم والبنت، أو الأب والابن، أو بين الأخوة أنفسهم.
ويشكو المربون في المدارس من قلة تركيز الطلاب والطالبات وشتتهم، وتأخّرهم في التحصيل، لا بسبب إعاقة جسدية أو عقلية، بل بسبب التعوّد على استخدام الإنترنت، إلى درجة الإدمان... وهذا واقع لا جدال فيه... ولا أرقام أيضاً.
وأما فزع الأهل من وقوع الأبناء على مواقع إباحية ومفسدة، فمشروع أيضاً، لأن الفضاء الرقمي غير مضبوط ولا تحكمه قوانين موحّدة أو معلومة. ولا يزال النقاش حول مسألة الرقابة ساخناً، وأحبِطت محاولات كثيرة لوضع قوانين لتنظيم المرور والمحتويات، وفشلت حتى تلك التي تتعلّق بحفظ حقوق الملكية الفكرية. وأحياناً، تقتصر رقابة الشبكة على القطع ومنع وصول الرواد في بلد ما إلى مواقع معيّنة أو حجب كل المحتوى الرقمي عنهم.
وموضوع رقابة الإنترنت شائك ومعقّد، يتّصل بالحرية الفردية في التعبير والتلقّي. ولكن، مهما كانت السياسة الرقابية والتربوية التي ينتهجها بلد، يبقى حسن التصرّف والاختيار، حيال محتويات المواقع، متعلّقاً بالفرد نفسه. فبقدر ما يشكل الإنترنت وسيلة للتثقيف والترفيه وتحصيل المعرفة، هو أيضاً متاهة يقع فيها المستخدمون، والنساء بخاصة، في شرك العابثين، ويتعرّض الصغار لمحتويات عنيفة وإباحية، يجب ألاّ تتاح لهم أصلاً، والأمثلة على ذلك لائحة تطول.
إذاً، لا بد من شخص واعٍ يُمسك بيد الطفل ويساعده على تجاوز عتبة الفضاء الإلكتروني، ولا بد أيضاً من أن يلعب القطاع التربوي والمجتمع دوراً في توجيه الصغار وإرشادهم، ومحاولة تحصينهم ضد مساوئ الويب، ومن ثم تركهم يجولون على هواهم.
غير أن الأشخاص الواعين للأخطار والذين في وسعهم تفعيل دور التربية والمجتمع حيال المسألة، قليلون، في غياب سياسة تربوية واقعية، في الدول العربية، تأخذ المسألة على محمل الجد. وثمة برامج تضبط دخول الصغار إلى الشبكة، ولكنّها لا تكفي. تدخّل الأشخاص ووضع السياسات الصحيحة وتعزيز الثقة بالنفس، ضرورة للتجوّل في الفضاء الرقمي بسلام. ففي بلدان نامية كثيرة، ثمة شرخ كبير بين جيل الإنترنت وجيل الورق، تحسبهما كل على ضفّة واد سحيق، لا يسعهم التواصل إلاّ بالصراخ... الذي لا يبدو الوسيلة الأفضل لذلك.
موقع «ويب وايز كيدز»، [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] مبني على أساس منح الأطفال السيطرة والثقة بالذات ليحسنوا اختيار المواد من الفضاء الرقمي. ومن خلال ألعاب كومبيوتر متطوّرة، مصمّمة على أساس سيناريوات واقعية، وتدخّل المجتمع والشباب والأهل، يقدّم الموقع تجربة آمنة وممتعة عبر الإنترنت.
ويساعد هذا الموقع روّاده من المراهقين والصغار، على تلمّس متاهات الإنترنت، ويوضّح لهم، ولأولياء أمورهم، كل الأخطار التي قد يتعرّضون اليها، مستنداً إلى قصص واقعية. ويرشدهم إلى الطرق الأكثر أماناً للتنقّل في أرجاء الشبكة، والطرق الناجعة لكشف من يتربّصون بهم وتفاديهم والإبلاغ عنهم.
freesoul غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إعلانـات تــجـــاريـــة
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الملخص السبوري الرقمي للهندسة الفراغية ( 1 ) ثاني ثانوي ف 2 ابو راكان 13 مركز الرياضيات Centre for Mathematics 18 31 Jul 2008 03:41 PM
عجائب الفضاء المسافر المجروح الوزارة التعليمية العامة Ministry educational 6 05 Apr 2008 04:51 PM
المنهج الرقمي لمادة التوحيد والفقه والحديث والتجويد للصف الخامس الفصل الدراسي الثاني أم ميمونة عروض البوربوينت لمواد التربية الإسلامية 1 22 Dec 2007 11:40 PM
اول رائد فضاء ماليزي ينوي صيام رمضان في الفضاء asma205 الوزارة التعليمية العامة Ministry educational 1 13 Oct 2007 03:47 AM
برنامج المصحف الرقمي نباريس وزارة البرامج التعليمية الأخرى other programmes 77 18 Aug 2007 09:45 AM


الساعة الآن: 09:10 PM

بحث مخصص
sitemap sitemap Powered by MyPagerank.Net

Powered by vBulletin® Version 3.6.7, Copyright ©2000 - 2008
جميع الحقوق محفوظة ل شبكة الوزير العالمية

SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.