alwazer are the arabic minister forums detailing information منتديات الوزير التعليمية
التعليمية الأدبية العامة الدليل أدلة فيديو صوتيات جوال بطاقات العاب برامج مقالات استضافة قصص القرآن هاكات بروكسيات مسجات تفسير الأحلام الأسرة المسلمة
فلاشات قبائل جافا الدروس الترجمة ابتسامات ستالايت الصحة تحميل دراسات النكت المطبخ شعر أزياء صور بحث ماسنجريات سكربتات عالم حواء إحداثيات المناطق
أخبار اسلام تصميم مطويات شات استايلات مكتبة أسهم مدونات برمجة دردشة قضايا رياضه هكر حماية تصوير سير فرات بلوتوث رفع الملفات الثقافة الجنسية

يالله حيه عسى ما شر يقولون انك غير مشترك معنا. حلفت عليك اشترك بالضغط هنــا
قديم 05 Dec 2007, 11:33 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
freesoul
وزير تعليمي مبدع

الصورة الرمزية freesoul

إحصائية العضو











آخر مواضيعي


freesoul غير متواجد حالياً


عضوة الوزارة المميزة: العضوات المتميزات في منتديات الوزير التعليمية - السبب: لجهودها العظيمة في منتديات الوزير التعليمية ومشاركاتها الفعالة

افتراضي منجزات التكنولوجيا الحيوية وآفاقها في ندوة علمية

افتراضي منجزات التكنولوجيا الحيوية وآفاقها في ندوة علمية

منجزات التكنولوجيا الحيوية وآفاقها في ندوة علمية




عقدت في منتدى عبدالحميد شومان الثقافي قبل ايام وضمن مشروع حصاد القرن ندوة استعرضت أبرز المستجدات التي حفل بها القرن العشرين في حقل العلوم الأساسية والتكنولوجيا، تحدث فيها الأستاذ في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن د. أمجد خليل حول التكنولوجيا الحيوية والهندسة الوراثية في مجال الصناعات الدوائية والطب والأنظمة والتشريعات، كما تحدث د. غاندي أنفوقة الأستاذ في جامعة البلقاء التطبيقية حول التكنولوجيا الحيوية والهندسة الوراثية في مجال الزراعة والبيئة، وقد أدار الندوة د. همام غصيب وحضرها نخبة من أساتذة الجامعات من اصحاب الاختصاص. وقدم د. ابراهيم الناظر الأستاذ في كلية الزراعة بالجامعة الأردنية ومنسق الابحاث التي قدمت في الندوة تلخيصاً لأبرز ما جاء في البحثين جاء فيه : أشار الباحثان إلى أن هندسة الجينات كانت احدى الثورات العلمية في القرن العشرين . وتكهن البعض بأنها ستتصدر الأهمية الأولى في القرن الحادي والعشرين. وقال لقد تعرض الباحثان إلى شرح الاساس العلمي الذي قامت عليه هندسة الجينات من خلال تغطية انزيمات هندسة الجينات وهي أربع مجموعات ثم انتقل الباحثان إلى توضيح كيفية استخلاص الحمض النووي منقوص الأكسجين وهو مادة الوراثة في الكائنات الحية، ثم تطرقوا إلى نواقل الجينات وإلى تقطيع الحمض النووي بالأنزيمات القاطعة، واستخلاص أجزاء الحمض النووي المناسبة ووضعها في بنك الجينات ثم كيف يتم نقل النواقل المهندسة جينيا إلى عوائل مثل البكتريا وتشخيص المستعمرات البكتيرية المحتوية على أجزاء حمض نووي هجينة تحتوي بدورها على جين معين.
وتطرق الباحثان بعد ذلك الى تطبيقات هندسة الجينات ومنها انتاج الانسولين البشري عام 1982 عن طريق الكائنات الدقيقة بعد ادخال جين الأنسولين إلى داخلها وقد أحدث ذلك ثورة كبيرة في علاج مرض السكري. وباستخدام التكنولوجيا نفسها أمكن انتاج علاجات لكثير من الأمراض المستعصية التي كان يصعب علاجها.
وفي سياق الصناعات الدوائية والطب تطرق الباحثان إلى التطور في الأجهزة التي ساعدت في تقدم هندسة الجينات ومن هذه الأجهزة ما هو خاص بفصل الحمض النووي ومعرفة التسلسل لوحدات البناء المطلوب دراستها وجهاز بناء عدد كبير من جزيئات الحمض النووي المماثلة للجزيء الاصلي PCR وغيرها.
وقال الباحثان ان من أهم منجزات هندسة الجينات في الطب تشخيص مرض الثلاسيميا ومرض فقر الدم المنجلي ومرض الكبد الوبائي اضافة إلى امكانية اكتشاف بعض الامراض في مراحل أولية من عملية تكوين الجنين في الرحم .
أما العلاج الجيني فقد دخل مرحلة متطورة فأمكن ادخال الجينات غير السليمة إلى الخلايا المصابة واستبدال الجينات السليمة بالجينات غير السليمة بعدة اساليب منها فيروسات مهندسة جينيا أو وضع الجين داخل حويصلات دهنية Liposomes وغير ذلك من الطرق.
ويركز العلاج الجيني على الأمراض السرطانية لخطورة هذا المرض وارتفاع نسبة الاصابة به في العالم.
كما أشار الباحثان إلى مشروع الخريطة الجينية للكروموسومات البشرية الذي بدأ عام 1990 انتهى عام 2000 وساعد هذا المشروع في تحديد مواقع الجينات ووظائفها وعلاقتها ببعضها بعضا وتحديد الجينات المسببة للامراض الوراثية . وختم الباحثان بان القرن الحادي والعشرين سوف يشهد انجازات أكبر وأضخم مع التطور في التكنولوجيات والأجهزة التي سوف تسهل وتسرع تحقيق أهداف مهمة مثل تطوير العلاج الجيني الذي سوف يساهم في علاج كثير من الأمراض الوراثية وكذلك التطوير في مجال المحافظة على البيئة من الملوثات المختلفة باستخدام بعض أنواع البكتيريا المعدلة جينيا.
وفي مجال التكنولوجيا الحيوية في مجال الصناعة والأنظمة والتشريعات أوضح الباحثان دور الكائنات الحية الدقيقة في التطبيقات العلمية للتكنولوجيا الحيوية في المجالات الصناعية المختلفة . وهي ليست ابنة اليوم فقد لعبت هذه الكائنات دورا هاما منذ الاف السنين في انتاج اللبن والجبن والخبز وصناعة الكحول ودباغة الجلود، ودورها في زيادة خصوبة التربة .
استعملت هذه الكائنات الحية كمفاعلات حيوية كما استعملت في انتاج النباتات المعدلة وراثيا لانتاج نباتات ذات قيمة غذائية عالية من البروتينات والفيتامينات الضرورية للانسان والحيوان .
واشار الباحثان إلى مصطلح التكنولوجيا الحيوية الصناعية Industrial Biotechnology والتي تستعمل في كثير من مجالات العلوم الحياتية والصناعات الحيوية ومن هذه المجالات : - التخمرات الصناعية التي تم استخدامها في : صناعة المواد الكيميائية العضوية مثل الكحولات والأحماض والأنزيمات والبوليمرات والمواد غير العضوية في الصيدلانيات مثل اللقاحات والطاقة مثل الايثانول والغاز الحيوي وفي الطعام والمواد المضافة للاغذية مثل مضادات التأكسد والالوان والمنكهات.
وكذلك استعملت في الزراعة في أغذية الحيوان والمبيدات الحيوية وزراعة الأنسجة وغيرها.
وقد عرض الباحثان استخدام الانزيمات بديلا للاحياء الدقيقة وتعرضا لمصادر الانزيمات وانتاجها وإلى الامان الحيوي للانزيمات المنتجة بهندسة الجينات وعرضا جدولا بالانزيمات والمصدر الميكروبي لها واستخدامها في مجال الصناعة مثل صناعة النشا والمشروبات الروحية والحلويات والالبان ومساحيق الغسيل.
وتعرض الباحثان إلى بعض تطبيقات التكنولوجيا الحيوية في المجالات الصناعية المختلفة منها :
- انتاج الطاقة مثل غازوهول Gasohol والغاز الحيوي Biogas .
- مجالات التعدين حيث تستخدم في تنقية معدن النحاس .
- مجالات الانزيمات .
- مجالات المطاعيم والامصال والمضادات الحيوية .
- صناعة البروتينات والهرمونات .
أما في مجال الانظمة والتشريعات فان التطور السريع في مجال انتاج النباتات المعدلة جينيا يثير كثيرا من التساؤلات حول الاثار السلبية لزراعة هذه النباتات واستعمالها على صحة الانسان والحيوان والبيئة .
ومن هذه التساؤلات :
* تساؤلات في مجال انتاج النباتات المعدلة وراثيا حيث اشار الباحثان إلى أن المساحة المزروعة بهذه المحاصيل كانت في عام 1998 حوالي 270 مليون دونم واخر احصائية لعام 2006 قدرت المساحة بأربعة الاف مليون دونم أي بزيادة خمسة عشر ضعفا ، معظمها مركز على محاصيل الذرة وفول الصويا والقطن .
وكان التعديل الوراثي يتركز على النباتات المقاومة لمبيدات الاعشاب والنباتات المقاومة للامراض النباتية والحشرات .
واشار الباحثان إلى تعريف الطعام المعدل وراثيا في دول الاتحاد الاروبي على أنه كائنات حية تم تعديلها جينيا أو مواد غذائية استعمل في إنتاجها كائنات حية معدلة جينيا بحيث أصبحت تحتوي على مادة جينية جديدة او بروتين جديد نتج من عملية التعديل الجيني.
وفي كثير من دول العالم لايسمح باستهلاك المواد الغذائية المعدلة وراثيا قبل إجراء الاختبارات المكثفة لتعرف الآثار السلبية التي قد تنتج من استهلاك هذه المواد الغذائية على صحة الإنسان والحيوان .وتعرض الباحثان إلى أهم الأنظمة والتشريعات المتبعة في بعض الدول المتقدمة ومنها :
- الولايات المتحدة الأمريكية حيث يكون تنظيم إنتاج الكائنات الحية المعدلة جينيا ضمن اختصاص ثلاث دوائر فيدرالية هي : USDA ,FDA ,EPA
دول الاتحاد الأوربي.. سنت دول الاتحاد الأوربي في عام 1990 قانونين للتعامل مع الكائنات الحية المعدلة جينيا سواء على مستوى المختبر أو الحقل .
- المملكة المتحدة الجهة المسؤلة عن الكائنات المعدلة جينيا هي دائرة البيئة والنقل وقد سنت القوانين المنظمة لذلك ويتفرع منها خمس لجان استشارية حكومية تقدم النصح والإرشاد إلى الحكومة البريطانية فيما يتعلق بمنتجات هندسة الجينات .
-دول شرقي ووسط أوربا بدات بعض الدول مثل هنجاريا وبلغاريا وبولندا وجمهورية التشيك بوضع التشريعات الخاصة بتداول الكائنات المعدلة جينيا .
- استراليا الجهة الرسمية المسؤولة عن تنظيم التعامل مع منتجات هندسة الجينات هي اللجنة الإرشادية للتعامل مع الجينات وينبثق عن هذه اللجنة اربع لجان فرعية وقد اوضح الباحثان المعلومات التي يتم طلبها من الشركة المصنعة لمنتجات التكنولوجيا الحيوية وهي قائمة طويلة تتطلب عدداّ من السنوات قد يصل إلى العشر او يزيد للانتهاء منها .
ويعتبر موضوع السلامة الإحيائية Biosafety والتشريعات الخاصة بالمواد المعدلة وراثيا في الدول العربية ودول المنطقة محط اهتمام على صعيد الحكومات والمنظمات والجامعات وغيرها.
و في السنوات السبع الماضية تم رصد الأنشطة التالية:
1- الدراسة القومية الشاملة لتطوير وتنسيق الأطر المؤسسية والتشريعية للسلامة الإحيائية في المواد المعدلة وراثيا في الدول العربية (2006) دراسة صادرة عن المنظمة العربية للتنمية الزراعية-جامعة الدول العربية- الخرطوم- السودان.
2 - الواقع البحثي والتشريعي للمحاصيل المعدلة وراثيا (2007) ورشة عمل نظمها المركز الإقليمي للإصلاح الزراعي والتنمية الريفية في الشرق الأدنى CARDNI- (6002)- عمان - الأردن.
ويوجد تفاوت كبير بين الدول العربية من حيث الإمكانات المادية والمختبرات والكوادر الفنية ذات العلاقة بأبحاث التكنولوجيا الحيوية.
ومن المؤسسات العاملة في هذا المجال في الأردن:
المركز الوطني للبحوث الزراعية ونقل التكنولوجيا وبعض الجامعات الأردنية والقطاع الخاص.
وقد قامت وزارة الزراعة بتشكيل اللجنة الوطنية للسلامه الحيوية في شهر أيار 1999 وتشارك فيها وزارة الصحة والبيئة ولكن أنشطة الأردن في هذا المجال لازالت في بدايتها.
وفي الخاتمة أشار الباحثان إلى أنه في القرن الحادي والعشرين ازداد اهتمام الكثير من الدول النامية بالتكنولوجيا الحيوية في مختلف مجالات العلوم التطبيقية ، الا أن هذا الاهتمام جاء متأخرا بعض الشيء ، إذا قورن بالتطور الهائل في معظم الدول المتقدمة ، الأمر الذي يتطلب بذل الكثير من الجهود للاستفادة من خبرات هذه الدول في مختلف مجالات التكنولوجيا الحيوية .
ان وضع الأنظمة والقوانين المناسبة لتنظيم تداول منتجات التكنولوجيا الحديثة في الدول النامية غاية في الأهمية لتجنب الآثار السلبية التي قد تصاحب إدخال التكنولوجيا الحيوية لهذه الدول .
وفي مجال التكنولوجيا الحيوية وهندسة الجينات في مجالي الزراعة والبيئة: تطرق الباحثان إلى علاقة الإنسان بالميكروبات واستغلالها في الصناعة. واستعرضا أهم الأحداث والإنجازات منذ عام 1869 وعلى مدى أكثر من مائة عام.
كما تطرق الباحثان إلى التطبيقات العملية للتكنولوجيا الحيوية في مجال الزراعة ومنها:
1- التطبيقات في مجال النباتات المهندسة جينيا.
تحسين المحاصيل المبيدات الحيوية تشخيص الأمراض 2-التكنولوجيا الحيوية في مجال انتاج الطعام مثل انتاج اللبن والجبن والكحول.
3-دور التكنولوجيا الحيوية في الصناعات الغذائية مثل المنكهات والأصباغ.
4- دور التكنولوجيا الحيوية في مجال الإنتاج الزراعي وتطوير النباتات المعدلة جينيا والتي درج التعبير عنها في الوقت الحاضر بالكائنات المعدلة وراثيا.
وبشكل عام فقد أشار الباحثان إلى أن مجالات استخدام التكنولوجيا الحيوية في الزراعة واسعة منها: التسميد الحيوي (المخصبات الحيوية) تثبيت النيتروجين.
مكافحة الآفات الزراعية.
زراعة الأنسجة.
حماية الغابات والحفاظ عليها.
وفي مجال مكافحة الآفات الزراعية أشار الباحثان إلى استخدام بعض الكائنات الحية في المكافحة مثل الفيروسات والفطريات والبكتيريا وانتاج نباتات مقاومة لمبيدات الأعشاب ونباتات مقاومة للحشرات وأخرى للأمراض النباتية.
أما بالنسبة للزراعة والبيئة فقد تطرق الباحثان الى موضوع التقييم البيئي للمنتجات الزراعية المنتجة بواسطة التكنولوجيا الحيوية - التجربة الكندية والتشريعات في الاتحاد الأوروبي . ومن التطبيقات العملية للتكنولوجيا الحيوية في مجال البيئة : عمليات المعالجة الحيوية والتحلل الحيوي المعالجة الحيوية للمياه العادمة تدوير النفايات لانتاج الطاقة المراقبة الحيوية والإستشعار الحيوي Biosensors وفي الخاتمة تساءل الباحثان ان كان العلم سوف ينجح في إيجاد الحلول المناسبة للمشاكل الزراعية والبيئية.
والجواب نعم بزيادة مخصصات البحث العلمي والتطوير واذا نظرنا إلى ميزانية ذلك في أكبر ست شركات في العالم سوف نتعرف الجدية في أهمية البحث والتطوير في هذا المجال.
freesoul غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إعلانـات تــجـــاريـــة
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
القياس و التقويم ام جراح وزارة المعلمين والمعلمات teachers 14 اليوم 01:25 PM
بعض مشاكل وبعض الحلول التقويم الطالب اوالطالبة نعمة النسيان3 وزارة الإدارة المدرسية School management 115 02 Oct 2008 05:23 PM
اجوبة مذكرة الرياضيات ام عزوز1 مركز الرياضيات Centre for Mathematics 7 05 Sep 2008 04:25 AM
بحث شامل لجسم الانسان ..للثانوي المنتصرة وزارة شؤون الطلاب والطالبات students 11 25 Apr 2008 03:25 PM
بحث في التفكير روح الزهر وزارة ذوي الإحتياجات الخاصة special needs 1 06 Apr 2008 04:29 PM


الساعة الآن: 10:47 PM

بحث مخصص
sitemap sitemap Powered by MyPagerank.Net

Powered by vBulletin® Version 3.6.7, Copyright ©2000 - 2008
جميع الحقوق محفوظة ل شبكة الوزير العالمية

SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.