![]() |
يالله حيه عسى ما شر يقولون انك غير مشترك معنا. حلفت عليك اشترك بالضغط هنــا لتفعيل بريدك في منتديات الوزير التعليمية أو اذا لم تصلك رسالة التفعيل-اضغط هنا-التفعيل بشكل يومي
إذا نسيت كلمة المرور في منتديات الوزير التعليمية-اضغط هنا
| |||||||
| الوزارة التعليمية العامة Ministry educational للمواضيع التي ليس لها قسم خاص يضمها ضمن القائمة الرئيسية للمنتديات التعليمية وتهتم بالمواضيع التعليمية العامة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 | |||
|
جزاءً وفاقًا ( منقول ) بدت المدينة من أعلى الجبل صغيرة للغاية، وبدت البيوت والعمارات كأنها لعب أطفال، أما الطريق الصاعد إلى أعلى الجبل فبدا كأنه ثعبان متعرج، وعلى قمة الجبل جعلت أسرة أبى الحارث تلملم حاجاتها وتضعها بالعربة تأهبًا للعودة بعد قضاء يوم لا ينسى لم يُعكّر صفوه سوى تذكرهم سليم الابن، هم يرونه متزمتًا يريد أن يصلح الكون وتسير الدنيا على هواه، أيظن نفسه في عصر الصحابة والتابعين، رفض أموال أبيه، وقال لها: لا مساس، وعاش على الكفاف من عمل يده وهجر ملايين أبيه تبسّم الأب، وقال لنفسه: لو سرت سير ابني سليم لظللت إلى اليوم شحَّاذًا لا أملك إلا دكانًا صغيرًا لبيع قطع غيار السيارات، ماذا عساي أن أفعل إن كانت السمكة من رأسها وحتى ذيلها فاسدة ، أأكون أنا وحدي فقط صاحب المبادئ والقيم؟! الكل يسرق، الكل يغش، الكل يعيش، أنا مثل الجميع ولست بدعًا من الناس. أنشأ مصنعًا لتقليد قطع غيار السيارات، وما عجز عن تقليده يعيد تعبأة وتغليف الماركات الرديئة لتحاكي القطع الأصلية الجيدة، اعتمد على تجار على شاكلته يسوقون قطع الغيار المزورة، وكلما اشتعلت المجادلة بينه وبين ابنه سليم صرخ في وجهه: - إذا كان الجميع لصوص أأظل أنا وحدي الشريف بينهم؟! - يا أبت أنت لا تتعامل إلا مع اللصوص فظننت الناس كلهم كذلك ما زالت الأمة بخير، وإن طغت الجِيف على سطح البحر، فما زال جوفه ممتلئًا بالدُّرَر. تبسم أبو الحارث لما تذكر الحوار.. فليعش هو بين الدُّرَر شحَّاذًا محرومًا، أما أنا فلا أرضى عن الملايين بديلاً، وليكن ما يكون.. انتبه لنداء ابنه الحارث يرجوه أن يعجل بالركوب فقد مالت الشمس نحو الغروب. انطلقت العربة هابطة خلال الطريق الضيق المتعرج، وجعل الجميع يضحكون من أم الحارث وهي تغمض عينيها من الخوف كلما نظرت إلى الوادي السحيق على يسار الطريق، أما الحارث وأبوه فقد شغلا بمناقشة صفقات جديدة من قطع الغيار الزائفة. وبينما العربة تسير رجا الحارث أباه أن يبطئ من سرعة السيارة فأمامهم منحنى وَعْر، لكن أباه لم يجب بل كان وجهه يزداد شحوبًا لحظة بعد لحظة وهمس في صوت مرتعش مخنوق: - ألم أقل لك صباح أمس: إن كابحات السرعة معطلة؟ - قد أصلحتها يا أبي بالأمس، واستبدل الميكانيكي بها قطع غيار جديدة. تبسّم ابتسامة ميتة. - يبدو أنها قطعة غيار زائفة من إنتاج مصانعنا. قالها وتجمدت يداه على المِقْوَد وزَئِر بداخله الفزع واليأس والمصير المجهول. وكانوا في المقعد الخلفي يتمازحون ويضحكون في بهجة وهم لا يشعرون أن مصيرهم بات في مهب الريح، فقط الحارث وأبوه يدركان حقيقة أن أبا الحارث هو الذي صنع بيده نهاية نفسه ونهاية أسرته. ( منقول )
__________________ [mouseover=العلم نور والجهل ضلال ]انظر هنا[/mouseover] | |||
| | |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| |
| | رقم المشاركة : 2 | |||
| [
__________________ :: | |||
| | |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| |
| | رقم المشاركة : 3 | |||
| [align=center]يابو سالم صارت القيم عند البشرية هي آخر مايتكلم به
__________________ التربية ...تواصل يبقى .....ومعين يسقى ......وثمار تجنى | |||
| | |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| هل جزاء الإحسان إلا الإحسان | alsamer | اسلاميات وزيرية عامة Islam General | 8 | 22 Jul 2006 02:26 AM |