تقضي المادة ( 5 ) أن يكون تقويم تحصيل الطالب في الصفوف الثلاثة الأولى من المرحلة الابتدائية مختلفاً عنه في بقية صفوف مراحل التعليم العام، واعتبرت اللائحة تلك الصفوف (الصفوف المبكرة ) قاعدة أساسية انطلاقا من حقيقة أن الطالب في بداية التحاقه بالتعليم يحتاج إلى رعاية خاصة، يتم من خلالها الكشف عن قدراته، والتعرف على ما قد يعترضه من صعوبات نفسية ودراسية يمكن أن تؤثر عليه طيلة سنين التعليم العام. وإضافة إلى ذلك فإن الضعف الذي يلاحظ على بعض طلاب التعليم العام في بعض المواد الدراسية إنما هو ناتج عن عدم التركيز على الجوانب الأساسية من مهارات ومعارف وخبرات في الصفوف المبكرة من المرحلة الابتدائية، أو أنه ناجم عن اعتماد أسلوب تدريس يعتمد على التلقين، ويركز فقط على تذكر المعلومات وترديدها دون فهم حقيقي لها .
وللإسهام في حل هذه المشكلات، تضمنت المادة ( 5 ) من اللائحة عدداً من الأسس للتعامل مع تقويم الطلاب في الصفوف الثلاثة الأول من المرحلة الابتدائي
(من أهم عناصر المنهج التعليمي. وحددت اللائحة التقويم المقصود على أنه مختص بالتحصيل الدراسي للطالب، مؤكدة على أهمية توفير المعلومات اللازمة لمساعدة الطالب في تحقيق الأسس والغايات والأهداف التي نصت عليها سياسة التعليم في المملكة. وقد اشتملت اللائحة على ثلاث عشرة مادة.)
أن التركيز على هذه الأسس في تقويم الطالب في المرحلة الابتدائية لا يعني عدم استخدام الاختبارات فهي تظل أداة جيدة من أدوات التقويم تستكمل بالأدوات الأخرى مثل ملاحظة المعلم، والمشاركة في الدروس، والقيام بالتدريبات والنشاطات المتعلقة بالمادة الدراسية.
( عدم أستخدام الاختبارات في المرحلة الابتدائية وعدم التفرقة بين الطلاب بالدرجات ويكون في نهاية العام قد انتقل الطالب الى الصف التالي في نهاية العام،عدم أستخدام الختبارات تستكمل بالأدوات الأخرى مثل ملاحظة المعلم، والمشاركة في الدروس، والقيام بالتدريبات والنشاطات المتعلقة بالمادة الدراسية.
كل شي على المعلم
أن المعلم مطالب بتدريس جميع مفردات المادة الدراسية المقررة