لابد من إعادة النظر في التقويم المعمول به حاليا والذي بموجبه ينتقل الطالب من صف إلى آخر أو من مرحلة دراسية إلى أخرى بتطبيقه العام المقبل بالصف السادس.
أرى من واقع خبرتي ومنذ إقراره بالصفوف المبكرة أن يصار إلى إجراء( إختبار بنهاية العام وبخاصة الصف الثالث بمادتي الرياضيات والإملاء لقياس مدى أهلية الطالب للإنتقال للصف الرابع وبخاصة والطالب ستواجهه مواد جديدة قد لا يستطيع أن يجتاز مهارات الإملاء والعمليات الرياضية خاصة بالرياضيات وقد تم تقويمه بجدول الضرب بدايات الفصل الدراسي الأول بالصف الثالث وينتقل لمواضيع أخرى ومهارات جديدة بالصف الثالث لم يكن هنالك تكريس لإستخدام جدول الضرب بتلك العمليات التالية.
وكذلك الإملاء لابد أن يصار لفحص أهلية الطالب بأن يكون بالصف الرابع.
ولو تم إجراء استبيان على مستوى كل مدارس المملكة حول تطبيق التقويم المستمر الذي يكون بمعظم تطبيقاته بالمدارس متفاوتا تغلب عليه العشوائية وعدم الإيمان به خاصة من المعلمين المخضرمين الذين مارسوا تقويم وقياس مستويات طلابهم بعدة طرق على مدى أكثر من عقدين من الزمن ولو تم جمع نتائج الا ستبيان لمعرفة كيف كانت مستويات الطلاب على الأنظمة السابقة بالصفوف الأولية والرابع والخامس تاليا ةمستنقبلا السادس ومايليه وبالماضي .
ولوتم أجراء استبيان شامل قبل اعتماد التقويم المعمول به حاليا لكان أفضل اما فرض تقويم من القمة مباشرة ومن ثم تكون النتائج غير محسوبة لكان ذلك أفضل . وكما كانت قبل أكثر من ثلاثين عاما من فرض 15 درجة لأعمال السنة ذاـ الخمسة حقول ثم بعد أعوام كثيرة من التطبيق العشوائي الناتج عن فرضة من القمة تم تعديله أكثر من مرة لذلك لايمكن أن ندس رؤوسنا بالرمال كما النعامة ثم نستحدث تقويما آخر معناه فشل الحالي دون أن نشير إلى دواعي التغيير.
‘ذ من الضرورة بمكان أخذ آراء المعلمين في الميدان ذوي الخبرة الطويلة والذين عاصروا أنواع متعددة من التقويم ومعرفة الأجود وتطويره بعيدا عن فرض أنظمة تقويم تصدر من القمة الى القاعدة قدتكون بمعظمها بعيدة عن الواقع الحالي ومانسمعه من تدني مستويات الطلاب مقارنة بسنين سابقات قديجعلنا نفكر ألف مرة قبل أن نخطولفرض نظام تقويم بعيدا عن أهل الإختصاص بالميدان بالمدارس فإلى الآن وبعد أكثر من عقد من الزمان ولايزال المسؤولون يشتكون من قصور في تطبيق لائحة التقويم المستمر وكثير من المعلمين قد أشبعوا دورات تدريبية وورش عمل سنوية ولوكان تم تطبيق كما أراده من سن الائحة لماتكررت الدورات واللقاءات ولما استمرت شكاوى المسؤولين من قصور في التطبيق لكل هذه الأعوام ماذا يعني هذا ؟ الجواب برأي إعادة النظر واجراء استبيا بداية الفصل الدراسي الثاني وأجزم بموجب خبرتي التي قاربت 35 عاما ستكون النتائج على غير مايتوقعه الذين يصرون على تكريس اللائحة غير عابئين بمن في الميدان.وما يردده مسؤولون كبار بالتعليم أن اللائحة بحد ذاتها جيدة ولكن العيب في المعلمين أو نقل معظمهم وعشوائية التطبيق فإلى متى نردد هذه الإسطوانة المشروخة؟ ويستمر تدني المستويات موازيا لتلك العشوائية أم الأفضل البديل من الميدان بموجب استبيان أو استفتاءشامل يشارك فيه معلمون ومديرو مدارس ومشرفون وأولياء أمور
__________________