![]() |
يالله حيه عسى ما شر يقولون انك غير مشترك معنا. حلفت عليك اشترك بالضغط هنــا لتفعيل بريدك في منتديات الوزير التعليمية أو اذا لم تصلك رسالة التفعيل-اضغط هنا-التفعيل بشكل يومي
إذا نسيت كلمة المرور في منتديات الوزير التعليمية-اضغط هنا
| |||||||
| الوزارة التعليمية العامة Ministry educational للمواضيع التي ليس لها قسم خاص يضمها ضمن القائمة الرئيسية للمنتديات التعليمية وتهتم بالمواضيع التعليمية العامة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 | |||
|
عادات السادات سادات العادات الإنسان بطبيعته يحب الكمال والجمال والنوال . أي أن الإنسان الأخلاقي محبوب ، فالعفو محبوب ، والكريم محبوب ، والعدل محبوب ، والإنسان يحب مكارم الأخلاق ، فالنبي عليه الصلاة والسلام كمالٌ ، على جمال ، على نوال. و َأحْسَنُ مِنْكَ لم تَرَ قَطُّ عَيْني وَ أجْمَلُ مِنْكَ لَمْ تَلِدِ النّسَاءُ خُلِقْتَ مُبَرَّأَ مِنْ كُلّ عَيْــبٍ كَأنّكَ قَدْ خُلِقْتَ كمَا تَشـاءُ فالآن أنت مسلم ، أي إن عقيدتك صحيحة ، فهذا النبي الكريم عرَّفك بالله ، وبالمنهج ، وبالطريق الموصلة إلى الله عزَّ وجل ، وبمكارم الأخلاق ، فكان قدوة لك بالعفو ، والرحمة ، والصبر ، والشجاعة ، وبالبذل ، والسخاء ، فإذا كنتَ على شيء من الكمال ، وعندك عقيدة صحيحة ، وتصوُّر صحيح ، ومنهج قويم ، وشعور بالرضا ، هذا كله من فضل النبي عليه الصلاة والسلام. وقد أكد الإسلام على ضرورة التحلي بالأخلاق الإسلامية النابعة من الكتاب والسنة لما فيها من دعوة لترابط وصفاء النفوس وصدق التعامل والإنصاف في الحق والجود في العطاء واللين في التعامل والأمانة في السر والجهر .........الخ . وهذه الأمور أو غالبيتها أصبحت في أوساط مجتمعاتنا مفقودة وأصبحت المادة أو القوة هو الحكم الفاصل في نظرهم على حسن خلق هذا أو ذاك . بل إن هناك من تأخذه العزة بالإثم فيظن نفسه الوحيد الذي يستطيع أن يفهم ويسيطر ويتهدد ويتوعد ،ويشمت في مصائب الناس ويلجم الأفواه عن أن توضح له ما يعانيه من خلل في شخصيته ، وهو الكبر على الآخرين يظن انه أفضل منهم لأن الله ابتلاهم بأمر وهو لم يبتليه ، أو لأن الله ر**ه ورجال آخرين ليس لديهم ما لديه من النعم ، أو لأن الله أعطاه الأولاد وغيره محروم ، أو لأنه رجل وهم نساء ، وقد تكون امرأة من تدير كل هذا دون أن يعلم الجميع وقد تعوذ الرسول صلى الله عليه وسلم من قهر الرجال ،وذكر الله سبحانه وتعالى في كتابه قوة كيد النساء . لكن كل هذا قد يستطيع المرء منا تفاديه وقد يجيد تخطيه إلا أمراً واحداً وهو أعظمها ذنباً وأكبرها جرماً وغالبنا يعاني منه ما يعانيه ( وهو الشماتة في أقدار الله على المرء ) وهذا عقابه في الدنيا قبل الآخرة وسنسمع به ولا يمكن للشامت أن يخفيه وإن طال به الأمل فالله يمهله ولن يهمله ولو زادت النعم عنده فلا ضير فإن الله للنار يستدرجه قال تعالى : ( سنستدرجهم من حيث لا يعلمون ) وقال عليه الصلاة والسلام فيما معنى الحديث : ( إذا رأيت الرجل يمد له فإنما ذلك استدراج ) ويمد له يعني بالنعم من أي نوع من المال أو الصحة أو الأولاد . وأما أهل البلاء فنسألهم لما الخوف من الأقدار ؟ ألا يكفيكم أن الله يبتليكم محبةً لكم ليمحص ذنوبكم ويرفع درجاتكم ؟ آلا يكفيكم فخراً أنه يأتي يوم القيامة يتمنى أهل النعم أنهم قرضوا في الدنيا بمقاريض من حديد أو تتخطفهم الكلاليب مما يرون من ر** الله لكم ؟ آلا يكفيكم أن الله يبتليكم بقدر إيمانكم ؟ فعظم البلاء من عظم الحب لله والولاء، وعظم البلاء يزيد من عظم الجزاء ، والجنة مسكن الأتقياء الذين كانوا مع الله أوفياء وابتلوا بأمور كانت سبب شماتة العداء . فاسعدوا يا أهل البلاء فأنت أقرب الناس لله بعد الأنبياء . وإذا حل بكم كرب تذكروا أنبياء الله ( منهم من لا يجد ما يبل به ريقه ، ومنهم من خلق عقيماً ، ومنهم من ر** الذرية على الكبر، ومنهم من أبتلى في صحته ، ومنهم من ابتلي بأهل بيته ، ومنهم من أبتلي بقومه.... ومنهم ومنهم مالا نستطيع نحن نستوعبه ) . وكان الكفار هم أهل السخرية والشماتة بالأنبياء . فإذا كانت مصائبكم من أقدار الله فالشامت مصيبته فيما أنعم به الله ، وإذا كانت مصيبتكم جسدية فمصيبة الشامت عقلية ، ونحن في عصر بات الناس فيه شتات وبات دينهم في سبات وباتت عقولهم في اضمحلال ولكن ليغطوا على هذا كله يروا أنفسهم على الآخرين وهذا مرفوض عند من له مذهب أو يدين بدين لأن من يأخذ صفة من صفات الله هو أول من يحشر ويقدم للنار وهي في انتظاره أليست سكنه ومثواه . قال بعض الشعراء : جمال الوجه مع قبح النفوس كقنديلٍ على قبر المجوسِ إن الإنسان إذا كان جميل الصورة ، من أجمل ما يكون ، فعليه أن يتبع هذا الجمال بجمال الخُلُق ، فإذا اجتمع جمال الخُلُق مع الخلق فهذا شيء رائع ، والنبي عليه الصلاة والسلام كان من أجمل الناس ، ومن أكثرهم وضاءةً ، وإشراقاً ، وتلألؤاً ، ونوراً ، وكانت أخلاقه في قمم الأخلاق . لذا فرض الله علينا أن نتبع سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم . و جعل علامة حبِّه إتباع نبيِّه . لقد تناسى الكثيرون سيرة قائد الأمة وطريقته في توجيه أمته وإصلاحهم قال تعالى : ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ) 65 سورة النساء . قال تعالى في كتابه العزيز"قُل إن كنتم تحبون اللهَ فاتَّبعوني يُحبِبكُم اللهُ ويغفر لكم ذنوبَكم"،فمحبته صلى الله عليه وسلم تجلب حب الله في الدنيا ومغفرته في الآخرة،فأي كرامة تلك؟!" وأصحاب النبي عليهم رضوان الله أقبلوا على النبي إقبالاً عجيباً ، وتعلَّقوا بمحبَّته تعلُّقاً شديداً ، بل إنهم كانوا حريصين حرصاً لا حدود له على تقليده في كل أفعاله ، لذلك قالوا : " عادات السادات سادات العادات " أي أن أرقى عادة أن تقلِّد نبياً أو رسولاً ، وعاداته ، وأحواله ، أطواره ، في بيته ، ومع إخوانه ، وحتى العادات ، لأنّ عادات السادات سادات العادات ، فكيف بعادات سيِّد السادات النبي عليه الصلاة والسلام ؟ علَّمنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نقول ( اللهم كما أحسنت خلقي فأحسن خلقي ) في حديث ابْنِ مَسْعُودٍ في مسند أحمد. فإذا الغرب أدركوا مؤخرا أهمية الأخلاق الحسنة ، فالقرآن دعا لها منذ نزوله على رسولنا محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة والسلام ومن ذلك : قوله تعالى { يا أيها الإنسان ...} هنا خاطب الله عز وجل الإنسان منادياً أكرم ما في كيانه وهو إنسانيته التي تميز بها عن سائر الأحياء . وقد وضح سبحانه وتعالى في كتابه أن الإنسان أكرم من خلق قال تعالى { ولقد كرمنا بني أدم } وجعل الإنسان القويم الصالح هو ذلك الشخص الذي يتسم بالعقل والعلم والإيمان والعمل وهذا كله شيء عظيم في جوهره وفي أثره وقد صور القرآن الإنسان أنه حي عاقل مسئول محاسب على ما يفعل وتجلى ذلك في قوله تعالى { بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره } ونبه جل جلاله الإنسان لنفسه وعظمة خلقها وصور ما بها من خطايا وما تنطوي عليها من خصائص وقوى تحار فيها العقول ويطول حولها البحث قال تعالى { وفي أنفسكم أفلا تبصرون ..} فالتقوى والاحسان طريقنا للرحمن . قال تعالى : { إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون} النحل 128. سبحان الله!! المحسنون يشعرون بمعية الله.. يا له من شعور عظيم يستحقه المحسنون. ويقول تعالى:{ للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} يونس 26. وما الزيادة؟ إن الزيادة هي رؤية الله تعالى. يقول النبي صلى الله عليه وسلم:" إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم، فسعوهم ببسط الوجه وحسن الخلق" رواه الهيثمي 8\23 وأبو يعلى 6550. كان صلى الله عليه وسلم يرحم الناس( رحمة الأقوياء الباذلين وليست رحمة الضعفاء البائسين،وكان يمارسها ممارسة مؤمن بها، متمضخ بعطرها، مخلوق من عجينتها) حتى أن ربه قال عن رحمته صلى الله عليه وسلم لسائر الخلق"وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين"،وقال عن رحمته للمؤمنين خاصة:" بالمؤمنين رءوف رحيم" كلنا نعلم أننا لن نجد أفضل منه حبيب وأن محبته كما فرضت فإنها نبعت من قلوبنا منذ ولادتنا، وحبنا هذا يفرض علينا متابعة سنته والسير وفق سيرته لأسباب نذكر جزء بسيطاً منها : 1. لأن الجنة هي مستقر من أحبه ؛ومن ثم أطاعه ، فقد روى البخاري عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"كلكم يدخل الجنة إلا مَن أبى،قالوا:"ومَن يأبى يا رسول الله؟"،قال مَن أطاعني دخل الجنة،ومَن عصاني فقد أبى 2. لأن الخالق- وهو أعلم بخلقه- وصفه بأنه " لعلى خلُق عظيم" ،وبأنه: " عزيز عليه ماعَنِتُّم،حريص عليكم ،بالمؤمنين رءوف رحيم" ؛ كما قال هو عن نفسه:" لقد أدَّبني ربي فأحسن تأديبي" ،ولقد ضرب - صلى الله عليه وسلم أروع الأمثال بخُلُقه هذا ،فأحبه،ووثق به كل من عاشره من المؤمنين والكفار على السواء، فنشأ وهو معروف بينهم باسم"الصادق الأمين" ...أفلا نحبه نحن؟!!! 3. لأن الله تعالى شبَّهَه بالنور -الذي يخرجنا من ظلمات الكفر والضلال، ويرشدنا إلى ما يصلحنا في ديننا ودنيانا- في قوله سبحانه:"قد جاءكم من الله نورٌ وكتابٌ مبين) 4. لأن الله تعالى- وهو أعلم بنا وبه- قال في كتابه العزيز:"لقد كان لكُم في رسولِ اللهِ أسوةٌ حسنةٌ لمَن كان يرجو اللهَ واليومَ الآخر" 5. فهو المصطفى وهو المجتبى... فلقد اصطفى اللـه من البشرية الأنبياء واصطفى من الأنبياء الرسل واصطفى من الرسل أولى العزم واصطفى من أولى العزم محمد صلى الله عليه وسلم، ثم اصطفاه ففضله على جميع خلقه… شرح له صدره ،ورفع له ذكره ،ووضع عنه وزره، وزكَّاه في كل شيء 6. زكاه في عقله فقال سبحانه: مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى [ النجم: 2]. 7. زكاه في صدقه فقال سبحانه: وَمَا يَنطِقُ عَن الهوىَ [ النجم: 3]. 8. زكاه في صدره فقال سبحانه: أَلم نَشْرح لَكَ صَدْرَكَ [ الشرح: 1]. 9. زكاه في فؤاده فقال سبحانه: مَاكَذَبَ الفُؤادُ مَارَأىَ [ النجم: 11]. 10. زكاه في ذكره فقال سبحانه: وَرَفعنَا لَكَ ذكْرَكَ [ الشرح: 4]. 11. زكاه في طهره فقال سبحانه: وَوَضعنَا عَنكَ وزْرَكَ [ الشرح :2 ]. 12. زكاه فى علمه فقال سبحانه: عَلَّمَهُ شَديدٌ القُوىَ [ النجم: 5 ]. 13. زكاه فى حلمه فقال سبحانه: بِالمؤمِنينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ [ التوبة :128]. 14. زكاه كله فقال سبحانه: وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلقٍ عَظِيمٍ [ القلم: 4 ]. فعظيم ليس كعظيم ، وخلق المسلم مستقيم ، والحق طريق المهتدين ، فاصبر يا صاحب البلاء فالصبر حرز متين . والعاقبة للمتقين . وارتدع يا صاحب الخيلاء واجعل خلقك خلق الأتقياء واحذر ثم احذر فاليوم شامت وغداً يشمت عليك الأعداء .
__________________ [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] | |||
| | |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| |
| | رقم المشاركة : 2 | |||
| جزاك الله كل خير
__________________ اللهم يا ذا الجلال و الإكرام يا حي يا قيوم ندعوك باسمك الأعظم الذي إذا | |||
| | |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| العادات الــ7 للأشخاص ذوي الفعالية العالية | حامد المنتشري | الحقائب التدريبية Pouches training | 7 | 10 May 2008 05:15 PM |
| العادات الدراسية الخاطئة و مشكلاتها | JACKY | وزارة التوجيه والإرشاد direction, guidance | 6 | 26 Apr 2008 10:59 PM |
| حول عادات الفشل إالى نجاح - كيف تغير نفسك | مديرة قديرة | وزارة الإدارة المدرسية School management | 7 | 07 Oct 2006 02:44 AM |
| العادات النفسية السيئة للطفل | alnour | وزارة ذوي الإحتياجات الخاصة special needs | 2 | 02 May 2006 01:04 PM |