[align=center] السلام عليكم ورحمة الله وبركاته[/align]
أن كفاءة الأفراد تقوم على عنصرين أساسيين هما المقدرة على العمل والرغبة فيه، وتتمثل الأولى في مهارات الفرد وقدراته التي يكتسبها بالتعليم والتدريب إضافة إلى الاستعداد والقدرات الشخصية، أما الرغبة في العمل فتمثلها الحوافز التي تدفع سلوكه في الاتجاه الذي يحقق أهداف المدرسة .
وتختلف دوافع العمل عن حوافز العمل وعن الرضا الوظيفي على النحو الآتي:
فدوافع العمل : هي القوى أو العوامل المحركة التي تنبع من داخل الإنسان وتثير الرغبة في العمل فهي قوة داخلية نفسية تدفعه للعمل.
أما حوافز العمل: فهي العوامل المحركة الموجودة في البيئة المحيطة بالفرد التي تدفع سلوكه وتغريه وتهيئة لزيادة كفاءة أدائه الإنساني في العمل.
أما الرضا الوظيفي : فيعني الشعور النفسي بالقناعة والارتياح والسعادة لإشباع الحاجات والرغبات والتوقعات مع العمل نفسه وبيئة العمل والثقة والولاء والانتماء للعمل والمؤثرات الأخرى ذات العلاقة. وتعتبر الحوافز هي إحدى مقومات العمل المدرسي والتي بدونها لا يمكن لأي مدرسة أن تقوم بتحقيق كامل أهدافها.
لذلك يا أختي الكريمة ان الانسان بدون حوافز أياً كان نوعها مادية أو معنوية فهي تدفع الأفراد الى الجد في العمل .. واذا كانت الدراسة التي أجريت واستخلصت منها توقعات لم تعتمد الى الأن فلماذا أحيانا نستبق مجريات الأمور يا أختي دعينا معاً نتفائل من جهة واذا لم يحدث ما نتمناه في إعطاء المدير الصلاحيات فانت تعرفين بأن هناك من المديرين من هم بحاجة الى إعادة تأهيل وتدريب على هذه الصلاحيات وأنا أثمن طرحك فنحن مهما كانت لدينا الخبرة لادارة مؤسساتنا وانا متفقة معك في أن المدير هو أعلم بحاجات مؤسسته إلا أنه لابد أن يكون المدير أيضاً مواكب للتغيرات المتلاحقة وهذه الأخيرة التي نحن بحاجة اليها وسوف أعطيك مثالاً واضحا جانب التخطيط والتنظيم في العمل المؤسسي فنحن الى اليوم نمتلك خطط استراتيجية فهي ليست بالاستراتيجية قد يكون مسماها ولكن لو أمعنا النظر فيها وراجعناها سوف نجدها ما هي الا خطط اجرائية محددة بفترة زمنية لا تتجاوز السنتين هذه وجهة نظري واحترم وجهات نظر الآخرين ولو لا الحوافز ولو كانت بالكلمة الطيبة لما استطعنا أن نجدد الأمل في العمل والانسان يعمل في دنياه العمل الصالح لأنه ينتظر الكثير من الحوافز المادية والمعنوية وهي الجنة التي أعدها الله للمتقين وفيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على بال بشر . شكري وتقديري لك يا أخت الفاضلة وتقبل اعتذاري واحترامي