الحملة لنصرة المصطفى عليه الصلاة والسلام :
يعيش المسلمون هذه الأيام حملة مسعورة موجهة نحو دينهم ونبيهم محمد صلى الله عليه وسلم ,حملة ظالمة آثمة فقد نشرت صحيفة (جلاندزبوستن) الدنماركية اثني عشر رسماً ساخراً وبمن ؟ بأعظم رجل وطئت قدماه الثرى, بإمام المؤمنين وقائد الغر المحجلين نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم, بأمي أنت وأبي يا رسول الله , فديتك بروحي ونفسي وأولادي ومالي يا رسول الله ,
ذات يوم –وهو قادم لامحالة- سنعاف المنابر والأموال والأعمال والمناصب والأصدقاء والأهل ,,نمشي عراة بين الجموع , يحاصرنا الخوف والهلع ونبحث عن شخص واحد هو الأعظم والأطهر والأنبل بين بني آدم..سنبحث عن (محمد بن عبدا لله)صلى الله عليه وسلم, ذات يوم مهول ومخيف ستدور أعيننا بين الجموع العارية ونبحث أين محمد؟ هل ستنادى أسماؤنا ضمن أمته الناجية؟هل سيشفع لنا؟
وسنتذكر أننا في دنيانا فضلنا عليه أجبان الدنمارك وزبدتها على أن نذود عنه وندافع عنه,
• ماذا ستفعل لنبيك وحبيبك ؟
والآن جاء دورك , ماالذي يمنعك من معاقبة هؤلاء السفلة ونصرة نبينك بمجرد مقاطعتك لمنتجاتهم؟هل سيقل عدد البروتينات في جسمك؟أم هل سيتحول إفطارك إلى إفطار غير شهي عندما تخلو مائدتك مما تنتجه أبقار الدنمارك؟أم أن الأمر لايعنيك؟؟؟!!!!
سيمضي العمر سريعاً..وسيأتي اليوم الذي تبحثين فيه عن (محمد بن عبدا لله) لعله عليه الصلاة والسلام أن يشفع لك ..أن ينصرك..ولكن هل نصرته أنت ؟
ماذا فعلت عندما أتى هؤلاء السفلة بكل حقارتهم ووقاحتهم لكي يستهزؤا من سيد البشرية؟
أقل ما نفعله للدفاع عن حبيبنا نبينا هو مقاطعة منتجاتهم وكل مايصدر عنهم حتى يشعروا بقيمة المسلمين وإنهم كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضاً, فلنكن يداً واحدة جميعاً ضد المنتجات الدنماركية ..
ويكفي أن أستشهد في هذا المقام بقوله تعالى
إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون, والذين كفروا إلى جهنم يحشرون).
والواجب على كُل مؤمن بالله عز وجل وبرسوله أن ينكر هذا ( الكفر الصريح ) قولاً وعملاً واعتقاداً:
• أما القول
فبلسانه وقلمه يقول ويكتب ما يستطيع بالدفاع عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وتبيين الحق الذي يدين به لله عز وجل
• أما العمل
مقاطعة منتوجات هذه الدولة الكافرة ( وهذا سلاح ) قد يقلل الكثير منه وقد يهدم اقتصاد هذه الدولة ( ونسأل الله أن يهدم اقتصادهم )
• وأما الاعتقاد
وهذا يحتاج وقفه طويلة لأن الكثير لم يستشعر هذه الإساءة .. لأن الكثير يدعي حب رسول الله صلى الله عليه وسلم وربما سمع عن هذه الإساءة وقد مرة عليه بدون أي تأثير على نفسه ولو كانت هذه الإساءة (تمس) أحد أهل بيته أو نفسه لرأيته سهر الليالي الطوال أين نحن من قوله ( أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين ) هل حقاً أحببناه كما ينبغي أن نحبه بأبي هو وأمي . فكر وتفكر ( هل شعرت بأسى وبهمّ وغمّ أثناء سماعك هذا الخبر ) ؟؟