تدريب الهيئة في المدرسة:
يقصد بتدريب الهيئة: تلك العمليات المخططة والمستمرة التي تساعد أعضاء الهيئة كأفراد وكفريق على تطوير كفاءتهم في المجالات التالية:
1. مجال المعرفة.
2. مجال المهارات.
3. مجال الاتجاهات.
عندما تقوم المدرسة بذلك فإن أعضاء الهيئة يصبحون أكثر قدرة على تحقيق الأمور التالية:
1. مساعدة طلابهم على التطوير والتحسين.
2. تحقيق الرضى الوظيفي.
3. زيادة فاعلية المدرسة.
إدارة تدريب الهيئة:
يتم تدريب الهيئة وفق الخطوات التالية:-
1. تحديد الاحتياجات.
2. تلبية الاحتياجات.
3. تقويم أثر التدريب.
1. تحديد الاحتياجات:
يمكن تقسيم احتياجات الهيئة إلى ثلاثة أقسام هي:
• احتياجات على مستوى المدرسة: وهذه تهم جميع أعضاء الهيئة على اختلاف تخصصاتهم، ومنها ما هو معرفي: كالإلمام بموضوع القياس والتقويم، والإلمام بعلم نفس النمو، ومنها ما يتعلق بالمهارات: كإدارة الصف، والاتصال والتواصل، وإدارة الوقت، ومنها ما يتعلق بالاتجاهات: كحب المهنة، والعلاقات الودية بين الإدارة والزملاء والطلبة.
• احتياجات على مستوى المرحلة أو الموضوع: وهذه تهم فئة معينة من المعلمين، كاحتياجات معلمي المرحلة الأساسية الدنيا، أو احتياجات معلمي اللغة الإنجليزية للمرحلة الثانوية.
• احتياجات على مستوى الفرد: ومنها حاجة سكرتير المدرسة لمهارة في استخدام الحاسوب، أو حاجة أمين المكتبة لمعرفة طرق التصنيف المختلفة في علم المكتبات.
مسؤولية تحديد الاحتياجات:
يمكن أن يتم تحديد الاحتياجات من قبل جهة أو أكثر من الجهات التالية:
1. الوزارة أو المديرية تحدد احتياجات الهيئة.
2. المدرسة تحدد احتياجات الهيئة بمساعدة الآخرين.
3. المدرسة تحدد احتياجات الهيئة دون مساعدة أحد.
ترتيب الاحتياجات في سلم أولويات:
قد تكون احتياجات الهيئة كثيرة ومتنوعة لا تستطيع المدرسة تلبيتها جميعا،وهنا لابد من تلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحا، مما يستدعي ترتيب الاحتياجات في سلم أولويات ويمكن اعتماد المعايير التالية. عند الترتيب:
1. أن يكون للاحتياجات فائدة واضحة لتعليم الطلبة.
2. الموازنة بين الاحتياجات على مستوى: المدرسة،المرحلة أو المبحث، المستوى الفردي.
3. الأولويات التي تضعها الوزارة أو المديرية.
4. قدرة الهيئة على التعامل مع الأفكار الجديدة.
5. قابليتها للتحقيق من حيث: الوقت، المال، المادة التعليمية.
6. أن يكون تأثيرها متناسبا مع تكلفتها.
7. تأثيرها على سير الأمور في المدرسة.
2. تلبية الاحتياجات:
تأتي هذه الخطوة كما أسلفنا بعد تحديد الاحتياجات وترتيبها في سلم أولويات،وتتم وفق طريقة أو أكثر من الطرق التالية:
1. يجري تدريب الهيئة أو عدد من أعضائها في نفس المدرسة، ويكون المدرب أيضا من نفس المدرسة (المدير أو أحد المعلمين).
2. يجري تدريب الهيئة، أو عدد من أعضائها في نفس المدرسة، ويكون المدرب من خارجها.
3. يجري تدريب الهيئة أو عدد من أعضائها خارج المدرسة.
3. تقويم أثر التدريب:
بعد تلبية الاحتياجات لابد من التأكد من أن عملية التدريب يجب أن تكون قد أدت إلى:
1. تطوير وتحسين معلومات ومهارات واتجاهات المشاركين بحيث يظهر ذلك على أدائهم.
2. انتقال الأثر الإيجابي للبند السابق إلى الطلبة.
تتم عملية التقويم بإحدى الطرق التالية:
• التقويم الخارجي: يكون المقوّم من خارج المدرسة كالمشرف التربوي أو رئيس قسم الإشراف أو استاذ جامعي، ومن ميزات هذه الطريقة أن التقويم يكون أكثر موضوعية وصدقا بسبب قلة تأثره بالعلاقات الشخصية إضافة إلى مقدرة المدرب على مقارنة الوضع في المدرسة مع المدارس الأخرى، إلا أن هذا التقويم لا يخلو من بعض المآخذ، ومنها: قلة عدد المرات التي يتمكن فيها المقوم الخارجي من زيارة المدرسة، وبالتالي يكون تقويمه جزئيا، إضافة إلى أنه قد يحضر للمدرسة في ظروف قد لا تكون ملائمة.
• التقويم الداخلي: يكون المقوّم من داخل المدرسة كمدير المدرسة أو نائبه أو المعلم المسؤول، ومن ميزات هذه الطريقة أن المقوّم يكون أكثر معرفة لظروف المدرسة، إضافة إلى أن التقويم يكون أكثر استمرارية، إلا أن هذا التقويم قد يتأثر بالعلاقات الشخصية في المدرسة،كما أن المقوم أقل مقدرة على المقارنة بالمدارس الأخرى.
• التقويم الذاتي: أي أن يقوم الفرد بتقويم ذاته، ومن ميزات ذلك أن الإنسان عادة يكون صادقا مع نفسه، كما أنه أكثر معرفة لنقاط قوته وضعفه،إلا أنه قد لا يكون ملما بمعايير التقويم،ولا يتمكن من مقارنة نفسه بالآخرين.
من الضروري الاهتمام بالطرق الثلاث فهي مكملة لبعضها البعض،وليس من الصواب تجاهل إحداها على حساب الأخرى.
فوائد برنامج المدرسة وحدة تدريب:
1. تحسين مجالات المعرفة والمهارات والاتجاهات لدى أفراد الهيئة.
2. تعزيز الثقة بالنفس.
3. تحسين مستوى العمل بروح الفريق.
4. اتباع طرق أكثر فاعلية لتحديد الاحتياجات التدريبية للهيئة.
5. اتباع طرق أكثر فاعلية لتلبية الاحتياجات التدريبية للهيئة.
6. اتباع طرق أكثر فاعلية لتقويم أثر تدريب الهيئة.
7. تحسين الأداء داخل الصف للمعلم والطالب.
8. تحسين عملية التعلم والتعليم لدى الطلبة.
9. توفير الوقت.
10. تقليل التكلفة المادية.
11. خطوة نحو اللامركزية في بناء القدرات.
12. جسر الفجوة بين التطبيق والتنفيذ.
13. تنمية القدرة على حل المشكلات.
14. تحقيق الاستثمار الأمثل للكفاءات في المدرسة.
15. تفعيل دور مدير المدرسة كمشرف مقيم.
16. تعزيز الاعتماد على الذات.
17. تنمية التواصل بين المدرسة والمؤسسات التعليمية الأخرى.
18. خلق الشخصية القيادية داخل المدرسة.
19. رفع المردود التربوي للدورات وورش العمل.
20. وضع وتنفيذ برامج نابعة من احتياجات واقعية وفعلية.