**** * * [[ التخطيط ورسم الاستراتيجية ]]
منتديات الوزير التعليمية Arabic Minister Forums, Educational and Networking - Alwazer
  • شبكة
  • منتديات


  • [[ التخطيط ورسم الاستراتيجية ]]
    الجودة الشاملة | قضية | شخصية | تخطيط | موارد بشرية | مبتعث | إدارة مدرسية | خطة مدير | خطة | التربية الإسلامية | اللغة العربية | علم | رياضيات | كيمياء | اجتماعيات | E | صفوف أولية | رياض أطفال | نشاط مدرسي | موهبة | برنامج | مطويات | خطة مدير تشغيلية |

    الموضوع: [[ التخطيط ورسم الاستراتيجية ]]

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته التخطيط ورسم الاستراتيجية علي عبد الرضا يختلف الإنسان من حيث إمكاناته الفكرية والعقلية عن باقي المخلوقات التي تعيش ليومها ودون


    صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
    النتائج 1 إلى 3 من 7
    1. #1
      المستشار التعليمي بمكتب مدير عام التربية والتعليم ـ بالأحساء
      الصورة الرمزية عبدالرحمن الدويرج
      الحالة : عبدالرحمن الدويرج غير متواجد حالياً
      رقم العضوية : 191900
      تاريخ التسجيل : 29/8/2009
      مجموع المشاركات: 2,127
      مجموع المواضيع: 528
      البلد: المملكة العربية السعودية KSA
      المدينة: السعودية ـ الأحساء
      المؤهل التعليمي: بكالوريوس جامعي Bachelor
      الوظيفة: مشرف تربوي ـ مستشار تعليمي بمكتب مدير عام التربية والتعليم بالأحساء
      نوع المتصفح: موزيلا فايرفوكس FireFox
      نوع الجوال: سامسونج Samsung
      الخبرة في الانترنت: أكثر من 10 سنوات
      أوصلني إلى المنتدى: أخي Brother
      الجنس: ذكر Man

      alwazer

      افتراضي [[ التخطيط ورسم الاستراتيجية ]]

      [[ التخطيط ورسم الاستراتيجية ]]



      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      التخطيط ورسم الاستراتيجية
      علي عبد الرضا

      يختلف الإنسان من حيث إمكاناته الفكرية والعقلية عن باقي المخلوقات التي تعيش ليومها ودون إمكانية التفكير بغدها، ولعلّ النظرة المستقبلية هي الصفة الرئيسية التي تميّز الإنسان عن سائر الكائنات الحية التي تجاهد للحاضر أو للمستقبل القريب فقط.

      فالذي يمارس التخطيط يثبت قابليته لحمل وامتلاك الصفات الإنسانية المتميزة، والذي يخطط للمستقبل يثبت أيضاً جدارته وصلاحيته لنيل وسام الأصلح والأقدر على الاستمرار والبقاء. فالفرد الذي يقوم بعمليات وإجراءات منطقية لتحقيق أهداف مستقبلية أو مواجهة موضوع مستقبلي في أي مجال أو نطاق كان - الأسرة، المجتمع، الحركة، الدولة - يثبت بعمله هذا أولاً إنسانيته التي ميزته عن غيره، و ثانياً قدرته على التخطيط واختيار البدائل.

      والتخطيط اليوم يعتبر سمة من سمات التقدم والاستمرار وأحد المرتكزات الأساسية لأي بناء حضاري، وبالتخطيط نستطيع أن نحكم مسبقاً على أي عمل بالنجاح أو الفشل، بالتأخر أو التقدم مع ملاحظة مدى التزام المخطط بالقواعد العلمية والفنون البشرية أو تركه لها. لأنّ العمل غير المبرمج سوف يأتيه بلا شك في زحمات المؤثرات والتغييرات الطارئة والسريعة التي ستصادف العمل والعاملين في بداية انطلاقتهم وتحركهم والتي تضغط بدورها على أفكار وشعور المنفذين للأخذ بها وترك ما هو أهم.

      إن الطموح في تحقيق الغايات ممكن إذا أتبعنا تسلسلاً منطقياً في الوصول إليها، و التزمنا القواعد العلمية والعقلية التي سار عليها الناجحون، والفنون والتجارب التي سلكها المتميزون. فعملية رسم سياسة معينة أو وضع برنامج محدّد ليس بتلك السهولة حتى نصل إليها بطفرة واحدة تطوي مختلف المراحل، إنما نحتاج في انطلاقتنا دوماً إلى نظرة واقعية لظروف وإمكانات التنفذ المتاحة، ومن ثم تكثيف هذه الإمكانات لتحقيق الأهداف والمشاريع التي خططناها مــسبقاً حســب أفضليتها بادئين بدقة ووضوح من الأهم فالمهم مع ترك احتياطي مناسب من الإمكانات لمواجهة الطوارئ والحالات المفاجئة.

      و لأجل ذلك سنذكر هنا بعض العمليات والإجراءات التي يبتني عليها رسم استراتيجية تحقيق أي هدف أو مواجهة مشكلة معينة، وسنكتفي بذكر النقاط وبعض التعليقات الموجزة الموضحة

      1- تحديد الأهداف:

      قبل تحديد الأهداف لا بدّ من مراعاة الأمور التالية:

      أ / فهم الموضوع جيداً.

      ب / دراسة مستفيضة للموضوع، وتحليل دقيق للمعلومات، للخروج باستنتاجات حول الحلول البديلة الممكنة لتحقيقه.

      ج / مراجعة تحليلية لتجارب الآخرين للوقوف عند مواطن القوة والضعف فيها.

      د / استشارة وإشراك الآخرين عند تحديد الأهداف والأفضل في جميع مراحل ترسيم الاستراتيجية وخصوصاً القائمين بعملية المتابعة والتنفيذ، وهذه العملية تحقيق أكيد لمبدأ الديمقراطية.

      هـ/ اتخاذ القرار، بانتقاء أنسب الحلول المتاحة .

      و/ صياغة القرار وإعلانه بطريقة فنية تجذب أكبر عدد من المريدين والمؤيدين.

      2- الوسائل و الأساليب:

      لتحقيق الأهداف يتطلّب العمل الاعتماد على مختلف الوسائل والأساليب القديمة والجديدة المتاحة والمرجوّة، حتى تكون لنا حرية في الحركة والمناورة، ومن الخطأ أن نتجمّد عند أسلوب معين أو حالة تاريخية محددة، فالتاريخ دائماً لا يعيد نفسه، وما نجح بالأمس قد لا يصلح للحاضر والمستقبل، كما علينا الأخذ بالوسائل الجديدة التي استحدثتها التجارب الإنسانية في شتى جوانب الحياة، فلتكن أساليبنا ووسائلنا شتى، و فكرتنا و هدفنا واحداً و ثابتاً لا يتغير، وهذا ما يستشف من سيرة الأئمة عليهم السلام حيث تمثّل تنوّع الأسلوب مع وحدة الغاية.

      3-الإمكانات و القدرات:

      كثيراً ما تفشل المشاريع نتيجة إعتماد أصحابها على وعود أغلبها خاوية، بالحصول على المساعدات المادية اللازمة لتمشية البرامج، وحتى إيفاء بها لا يجدي نفعاً لأننا سنكون أتكاليين مستهلكين كل ما تصل إليه أيدينا. الطريقة الفضلى هي أيجاد مصادر مالية ثابتة و مستمرّة ترضي طموحنا من خلال الدخول في مشاريع اقتصادية مضمونة النتائج والثمار. واللازم الآخر إيجاد وتربية كوادر كفوءة تلبي عملية التوسعة في العمل أو لمواجهة الطوارئ واحتلال الأماكن الشاغرة.

      4- مطابقة الإمكانات مع الوسائل و الأهداف:

      مثالية الهدف، وسلامة الأسلوب، وحداثة الوسائل لا تعني بأي شكل من الأشكال أن الأمور تجري على النحو المطلوب، يجب أن يلحق بهذه الأمور ثروة بشرية مادية غير محدودة تتناسب مع حجم الهدف، فقلّة القدرات تحجم الأعمال والمشاريع وربما تقتلها، ومن الخطأ الإقدام على مشروع عظيم ونحن لا نمتلك مقومات قيامه واستمراريته - المال والرجال - ، فالموازنة دائماً مطلوبة بين ما نطمح إليه و ما عندنا من إمكانات.

      5- مراعاة الظروف الزمانية و المكانية:

      الدراسة الواعية للهدف هي التي تستطيع أن تقدّر لنا حاجتنا للزمن منذ البداية، تحدد لنا مواطن الاندفاع والانتظار، وكيفية اقتناص الفرص السانحة، واستغلال الوحدات الزمنية بالطريقة المطلوبة، فليس هناك مقياس محدّد لعامل الزمن عند التحرّك، و إنما المطلوب مراعاة عملية التوازن بين الاندفاع و الانتظار.

      والمواقع هي الأخرى يجب أن تدرس جيداً لمعرفة النسب الحقيقية التي تمنحنا إياها من حرية في التحرك واستغلال للوسائل والأساليب.

      6- التدرّج في العمل (خطوة خطوة):

      الطفرة في الأعمال الإستراتيجية مرفوضة، لأنها لا تحقق لنا الآمال و الطموحات المرجوّة بالصورة الطبيعية، فسرعان ما تتلاشي الجهود عند أول عاصفة تتعرّض لها، الأهداف الكبيرة والتغيرية بالتحديد تحتاج إلى طبخ على نار هادئة طبعاً كلّ ذلك مع مراعاة القاعدة التي أشارت إليها الرواية (يطير المرء بهمته كما يطير الطائر بجناحيه) و(همم الرجال تزيل الجبال).

      7- تزامن التكتيكي مع الإستراتيجي:

      المطلوب تزامن البدء بتحرك إستراتيجي مع خطوات مرحلية صغيرة أو قريبة أو سهلة أو.. بما أن الأهداف بعضها بعيد المدى ومتوسط المدى، و تحتاج إلى سنوات طويلة لتحقيقها، وإن عامة الناس تنبهر بالظواهر البراقة و المكاسب السريعة ولو كانت هامشية، فاللازم تقديم ثمار ملموسة واقعية بين حين وآخر، و على المنفّذين البدء بالمشاريع غير الصعبة التي لا تتطلّب جهداً كبيراً، والصغيرة التي لا تكلّف الميزانية العامة إلا الشيء اليسير، والقريبة من أقدام الناس وأنظارهم والتي تدفع أبناء المجتمع إلى البذل والدعم، على أن تكون جميع هذه الإجراءات تصب في بوتقة الهدف العام.

      8- عدم صبّ كل الجهود في بوتقة خاصة:

      التاجر الناجح لا يتاجر بكلّ رأسماله وإنما ببعضه، والمدير الناجح لا يضع البيض كلّه في سلة واحدة، وإن حشرته الظروف الطارئة والسريعة لأسباب عديدة منها: إن هناك مراحل وبرامج أخرى تنتظره.

      و منها: الفشل في هكذا حالات كثيراً ما يزرع اليأس في نفوس العاملين.

      و منها: إن الأنظار ستتوجه إلى هذه المسألة المعينة، فنحاصر في حلقة مفرغة وربما توجه إلينا ضربة قاضية ممّن يتربّصون بنا.

      9- تقسيم الأعمال وتوزيع الأدوار:

      تناط الأدوار و توزع الأعمال حسب:

      أ / تحمل الأفراد للمسؤولية .

      ب / الكفاءة .

      ج / الخبرة .

      د / الحكمة (الرجل المناسب في المكان المناسب).

      وبعيداً عن المحسوبية والقرابة وحتى أهل الثقة، لأنّ هذه الأمور تكرّس المركزية وتنمّي بذور الاستبداد والدكتاتورية.

      10- المراجعة الدائمة للبرامج والخطط المرحلية وللأفراد:

      المراجعة ضرورية بين حين وآخر للخطط المتوسطة الأجل والقصيرة وأساليب التكتيك لتقييمها بصورة موضوعية وتشخيص مواقع الخلل ونقاط الضعف حتى تتلافى في المراحل اللاحقة وعلى المدير والقائد المثابرة الدائمة والمستمرة لمتابعة العناصر المنفذة وتوجيههم، أو إجراء بعض التنقلات والتغيرات بين صفوفهم وخصوصاً في الأعمال التي لا تظهر نتائجها إلا بعد مرور فترات طويلة، حيث ستنتاب البعض حالة من الخمول أو اليأس أو الإحباط أو الاسترخاء.

      11- وضع خيارات متعددة، والتفكير ببدائل جديدة:

      التفكير في البدائل مسألة ضرورية دائماً سواء كان في المواقع أو الأساليب أو القدرات البشرية والمادية، حتى تكون لنا خيارات متعدّدة في التحرك والانطلاق نحو الهدف، ولا نجبر على اتخاذ خط معين أو اتجاه محدّد قد يبعدنا عن الغاية المنشودة سنوات وسنوات.

      منقول







    2. #2
      وَزِيّر دَوُّلَهْ فِيِ التَعّلِيِّمْ
      الصورة الرمزية هايدي
      الحالة : هايدي غير متواجد حالياً
      رقم العضوية : 10069
      تاريخ التسجيل : 22/2/2007
      مجموع المشاركات: 697
      مجموع المواضيع: 92

      افتراضي

      وبالتخطيط نستطيع أن نحكم مسبقاً على أي عمل بالنجاح أو الفشل، بالتأخر أو التقدم مع ملاحظة مدى التزام المخطط بالقواعد العلمية والفنون البشرية أو تركه لها


      جزاك الله خيرا ولاحرمك الأجر
      اللهم صلي وسلم على محمد كلما ذكره الذاكرون،
      وصلى اللهم عليه وسلم كلما غفل عنه الغافلون،



      يشرفني زيارتكم لزاويتي ( رسائل قصيرة )
      http://vb1.alwazer.com/t30404.html



      إن لم تكن سعيدا في بيتك فلن تسعد في مكان آخر
      وإن لم يحبك اهلك فلن يحبك أحدا آخر
      سيقل دخولي للمنتدى إن لم ينعدم فأرجوا المعذرة من الجميع
      لكم أصدق دعواتي

      من مواضيع هايدي :


    3. #3
      المستشار التعليمي بمكتب مدير عام التربية والتعليم ـ بالأحساء
      الصورة الرمزية عبدالرحمن الدويرج
      الحالة : عبدالرحمن الدويرج غير متواجد حالياً
      رقم العضوية : 191900
      تاريخ التسجيل : 29/8/2009
      مجموع المشاركات: 2,127
      مجموع المواضيع: 528
      البلد: المملكة العربية السعودية KSA
      المدينة: السعودية ـ الأحساء
      المؤهل التعليمي: بكالوريوس جامعي Bachelor
      الوظيفة: مشرف تربوي ـ مستشار تعليمي بمكتب مدير عام التربية والتعليم بالأحساء
      نوع المتصفح: موزيلا فايرفوكس FireFox
      نوع الجوال: سامسونج Samsung
      الخبرة في الانترنت: أكثر من 10 سنوات
      أوصلني إلى المنتدى: أخي Brother
      الجنس: ذكر Man

      alwazer

      افتراضي

      اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هايدي مشاهدة المشاركة
      وبالتخطيط نستطيع أن نحكم مسبقاً على أي عمل بالنجاح أو الفشل، بالتأخر أو التقدم مع ملاحظة مدى التزام المخطط بالقواعد العلمية والفنون البشرية أو تركه لها


      جزاك الله خيرا ولاحرمك الأجر


      شكر الله لك هذه المداخلة الطيبة ونفع بك وبجهودك

    صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

    إعلانات


    المواضيع المتشابهه

    1. لماذا نرسم الخرائط والشمال نحو الأعلى؟!
      بواسطة الدكتورة اسماء في المنتدى علميات وزيرية عامة General operations
      مشاركات: 0
      آخر مشاركة: 08 Oct 2013, 10:41 PM
    2. تحضير رسم السواك ورسم الهلال
      بواسطة لغتي العربيه في المنتدى مركز التربية الفنية والأشغال والتربية البدنية Works, physical
      مشاركات: 0
      آخر مشاركة: 22 Oct 2010, 01:06 PM
    3. حجم المبالغة .. فيما نرسل ونستقبل
      بواسطة بلبيسي في المنتدى الوزارة التعليمية العامة Ministry educational
      مشاركات: 0
      آخر مشاركة: 16 Nov 2009, 02:56 AM
    4. التخطيط ورسم الإستراتيجية ....
      بواسطة رياض الفراشات في المنتدى البرمجة اللغوية العصبية Neural linguistic
      مشاركات: 0
      آخر مشاركة: 24 Oct 2009, 05:14 AM
    5. اذا تعرف شخص لايصلي ارسل لنا رقم جواله نرسل له رسائل دعوية
      بواسطة العزة والشموخ في المنتدى د ر ر إسـلاميـة Islamic Durra
      مشاركات: 2
      آخر مشاركة: 09 Jun 2009, 06:43 AM
    التحاضير المدرسية | خطط البنين | خطط البنات | الخطط المدرسية | خطة مدير الابتدائية | خطة مدير المتوسطة | خطة مدير الثانوية | خطة مدير الابتدائية والمتوسطة | خطة مدير المتوسطة والثانوية | خطة مدير الابتدائية والمتوسطة والثانوية | خطة وكيل الابتدائية | خطة وكيل المتوسطة | خطة وكيل الثانوية | خطة المرشد الطلابي الابتدائية | خطة المرشد الطلابي المتوسطة | خطة المرشد الطلابي الثانوية | الخطة التشغيلية الابتدائية المتوسطة الثانوية | توثيق برامج الخطة التشغيلية | الخطة الاستراتيجية | الخطة التشغيلية | خطة مديرة الابتدائية | خطة مديرة المتوسطة | خطة مديرة الثانوية | خطة وكيلة الابتدائية | خطة وكيلة المتوسطة | خطة وكيلة الثانوية | خطة المرشدة الطلابية الابتدائية | خطة المرشدة الطلابية المتوسطة | خطة المرشدة الطلابية الثانوية |