alwazer are the arabic minister forums detailing information منتديات الوزير التعليمية
التعليمية الأدبية العامة الدليل أدلة فيديو صوتيات جوال بطاقات العاب برامج مقالات استضافة قصص القرآن هاكات بروكسيات مسجات تفسير الأحلام الأسرة المسلمة
فلاشات قبائل جافا الدروس الترجمة ابتسامات ستالايت الصحة تحميل دراسات النكت المطبخ شعر أزياء صور بحث ماسنجريات سكربتات عالم حواء إحداثيات المناطق
أخبار اسلام تصميم مطويات شات استايلات مكتبة أسهم مدونات برمجة دردشة قضايا رياضه هكر حماية تصوير سير فرات بلوتوث رفع الملفات الثقافة الجنسية

يالله حيه عسى ما شر يقولون انك غير مشترك معنا. حلفت عليك اشترك بالضغط هنــا

لتفعيل بريدك في منتديات الوزير التعليمية أو اذا لم تصلك رسالة التفعيل-اضغط هنا-التفعيل بشكل يومي

إذا نسيت كلمة المرور في منتديات الوزير التعليمية-اضغط هنا


العودة   منتديات الوزير التعليمية Arabic Minister Forums, Educational and Networking - Alwazer > `·.¸¸.·¯`··._.· (وزارات الموهبة والموهوبين ومصادر التعلم والاحتياجات الخاصة ) `·.¸¸.·¯`··._.· > وزارة الموهبة والموهوبين وذوي الاحتياجات الخاصة والصحة المدرسية ومصادر التعلم والمختبرات وتجهيزاتها > وزارة ذوي الإحتياجات الخاصة special needs
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

وزارة ذوي الإحتياجات الخاصة special needs برامج ذوي الإحتياجات الخاصة وقراراتهم ومقرراتهم الدراسية وحلول مشاكل التربية الخاصة المعوقين اعاقة عقلية جسدية فكرية بصريه الصم البكم حركية

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 16 Aug 2006, 09:59 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
alnour
وزير دولــة تعليمي
إحصائية العضو











آخر مواضيعي


alnour غير متواجد حالياً


شخصية فذة في الوزارة: الشخصيات الفذة في منتديات الوزير التعليمية - السبب: أب وأخ للجميع مهتم بتوظيف الكفاءات وذوي الاحتياجات الخاصة

افتراضي

افتراضي

الاندماج :- Integration
أُستخدم العديد من المصطلحات بالإشارة إلى عمليه إبعاد المعوقين
من المؤسسات الداخلية وتقريبهم من المجتمع كغيرهم من الأفراد العاديين .

ومن هذه المصطلحات ، التحرر من المؤسسات Deins Titutionalization ،
فقد استخدم مصطلح " التحرر من المؤسسات " على سبيل المثال للإشارة إلى
تلك العملية التى تتضمن إبعاد المعاقين عن المؤسسات الخاصة الداخلية
ووضعهم فى بيئة مفتوحة وأقل تقييداً لحريتهم قدر الإمكان .
متفرقات خاصة بالموضوع

وقد أشار ( استيورت) نقلا عن مانديل وفي***
(Mandall and Fiscus :1981 )
إلى أن البيئة الأقل تقييداً لا تعنى أن كل الأطفال المعاقين
سوف يتلقون تعليمهم فى صفوف عاديه ، أو أن كل الأطفال
المعاقين سوف يضعون معاً فى صفوف خاصة . ولكن المقصود
هوانه عندما يتم تقرير المكان الأكثر ملائمة للطفل المعاق فانه يجب
على التربويين اختيار اقل البرامج تقيدا وأقربها للمدرسة العادية . ومن
المفترض أن تتوفر تشكيله من البرامج الخاصة وأنواع من الأماكن التى يجب
أن تتوفر للأطفال المعاقين الذين لا يمكنهم النجاح فى الفصول العادية .
ويعد مفهوم إدماج المعاقين مفهوما حديثا ونتاجا لمفهومي
التحرر من المؤسسات والتعويد ويفضله البعض للتعبير
عن تعليم المعاقين وتدريبهم وتشغيلهم مع أقرانهم
العاديين . ويعد هذا المفهوم نتاجاً للقانون
الامريكى رقم ( 94 – 142 )
لسنه 1975 . الذى نص

على ضرورة توفير أفضل أساليب الرعاية التربوية والمهنية للمعوقين وأقرانهم .
لقد أثارت قضية دمج الأطفال المعاقين فى المدارس العامة اهتماماً كبيراً فى
الأوساط التربوية والعلمية وكثر حولها النقاش بين مؤيد ومعارض لها .

فالمؤيدون للفكرة

إستمدوا تايدهم من منطلق أن من حق كل فرد مهما
كانت ظروفه ، العيش فى بيئتة الطبيعية وان ما تقوم به المؤسسات
لتكيف البيئة وظروف العيش للمعاقين إنما تقوم بعزله عن
المجتمع الحقيقي الذى من المفترض أن يعيشوا فيه بكل مميزاته وعيوبه
بل وتضعهم فى إطار ضيق لا يستطيعون الخروج منه أو تخطيه مما
يخلق صعوبة حقيقة عندما يجدون أنفسهم مضطرين للتعامل
مع بيئتهم الطبيعية وبالتالي المجتمع والناس .

أما المعارضون
فيرون أن تطبيق فكرة الدمج ،ستعرض المعاقين إلى مخاطر ومشكلات كفلت لهم
المؤسسات عدم التعرض لها بل أن البرامج والخدمات التى تقدمها المؤسسات
لن يستطيعون الحصول عليها فى المجتمع الطبيعى ، مما وفرته لهم من
البرامج والاساليب التى تتناسب وقدراتهم وظروف إعاقاتهم ،
بالإضافة إلى الاتجاهات السلبية التى كونها المجتمع أصلاً
نحو الإعاقة و المعاقين والتى تحتاج إلى فترات
طويلة من الزمن للتخلص منها .

أشكال الدمج :-
1- الدمج التربوي ( الأكاديمي ) :-Academic Integration وينقسم إلى :
أ- الدمج الكلى : Full Integration
حيث يدرس الأطفال المعوقون فى فصول غير المعوقين طوال الوقت مع تلقى
الخدمات اللازمة داخل الفصل ومساعدة المعلم فى الفصل من قبل معلمين
أخصائيين أو زائرين يفدون إلى المدارس عده مرات أسبوعياً ،
ويحبذ الدمج الكلى لذوى الإعاقات البسيطة كالمعوقين
سمعياً وبصرياً ، ويفى هذا النوع بكل الاحتياجات
التعليمية والنفسية والاجتماعية للأطفال
المعوقين حيث يكفل الحصول على
الخدمات اللازمة وسط أقرانهم
غير المعاقين .

ب- الدمج الجزئى : Integration Partial
file:///C:/DOCUME~1/alathir/LOCALS~1/Te
mp/msohtml1/01/clip_image001.gif

الدمج بعض الوقت : -
حيث يدرس الأطفال المعوقون مع أقرانهم من غير المعوقين لفترة معينه من الوقت يومياً
، ثم يقضون باقى الوقت فى فصل مستقل لتلقى مساعدات تعليمية متخصصة لإشباع
احتياجاتهم الأكاديمية الخاصة على يد معلمين أخصائيين سواء فى مواد دراسية
معينه أو فى موضوعات محددة .

file:///C:/DOCUME~1/alathir/LOCALS~1/Tem
p/msohtml1/01/clip_image001.gif

غرفة المصادر

وذلك عن طريق التعليم الفردي داخل غرفه المصادر داخل المدرسة ذاتها .
حيث يوجد أساتذة متخصصون وفصل مجهز يتردد عليه المكفوفون
وضعاف البصر وفقا لجدول على فترات معينة
أو كلما دعت الحاجة الى ذلك .

2- الدمج الوضيفى : Integration Functional
يقصد به إدماج الأطفال المعاقين فى المدارس العادية تقليل الفروق الوظيفية بينهم وبين أقرانهم ويتحقق
هذا عندما تكون نشاطات الطفل المعاق هى نفسها نشاطات رفاقه أو مرتبطة بها . ويمكن أن يقتصر
هذا النوع على بعض الأنشطة ( البدنية – الموسيقية – والأشغال اليدوية ) .

3- الدمج الإجتماعى : Normalization
ويقصد به إتاحة الفرصة أمام الشخص المعاق للمساهمة فى كافه الأنشطة فى المجتمع
ويتحقق الدمج الإجتماعى عندما يلعب المعوق بصفه فعليه دوراً فى المجموعة
التى يشكلها الفصل ويشعر بالانتماء إلى المجموعة ويتسم هذا النوع بتقليل
البعد المادي بين الطفل المعاق وأقرانه من غير المعاقين وتلبيه
الاحتياجات الاجتماعية والتفاعل الإجتماعى بينهم .

4- المدرس الجوال:
وهو نظام يقوم على أساس أن يقضي المكفوفون أو ضعاف البصر أغلب يومهم
الدراسي في الفصل العادي بينما يتلقون إرشادات خاصة ،فرادى أو جماعات
من المدرس المتجول الذي يقوم بمتابعه مدرسة
أو أكثر لتقديم الإرشاد اللازم.

وعلى نطاق أوسع أن هذا النوع من الدمج يبدو فى مظهرين الأول فى مجال العمل
Vocational Integration وتوفير الفرص المهنية المناسبة للأفراد غير
المعاقين للعمل كأفراد
فى المجتمع وقبول ذلك اجتماعياً . أما المظهر الثانى يبدو فى دمج الأفراد
المعاقين فى الحياة الاجتماعية العادية ويسمى بالدمج فى مجال
السكن والإقامة Social Integration وخاصة بعد تأهيل
المعاقين مهنياً وإجتماعياً للعيش بشكل مستقل فى الأحياء
والتجمعات السكنية العادية وتقبل ذلك لدى
الأفراد غير المعاقين .

ايجابيات وسلبيات الدمج :
من خلال المراجعات المستفيضة للأدبيات فى مجال الدمج التربوى من قبل
الباحثين والتربويين برزت ايجابيات وسلبيات لدمج الاطفال المعاقين
فى المدارس العامه نذكرها فيما يلى :

أولا : الايجابيات :
1- تخليص الطفل وأسرته من الوصمة التى يمكن أن يخلقها وجوده فى مدرسة
خاصة برعاية المعاقين وذلك لتخفيف الآثار السلبية الاجتماعية لدى بعض
فئات التربية الخاصة وذويهم المرتبطين بمصطلح الاعاقه
سواء كانت الاعاقه عقليه أم سمعيه أم بصرية
أم حركيه ، حيث يعمل الدمج على إحساس
الطفل بأنه يلتحق بالمدرسة العادية
ولا يلتحق بمراكز أو مؤسسات
تحمل اسم الاعاقه مما
يترك أثرا نفسياً يتمثل
فى موقف الفرد
من نفسه بشكل
ايجابي .

2- زيادة فرص التفاعل الإجتماعى ، إن البيئة الاجتماعية تعمل على زيادة التقبل
الاحتماعى للأطفال المعاقين من قبل أقرانهم غير المعاقين ومن ثم فان
النشاطات المدرسية سواء كانت فى غرفه الصف او فى مرافق
المدرسة وما تتضمنه من نشاطات تعمل على زيادة تقبل
الأطفال غير المعاقين لأقرانهم من المعاقين وتمكن
الأطفال المعاقين من محاكاة وتقليد سلوك الأطفال
غير المعاقين فيزداد التواصل

3- الإجتماعى معهم ، كذلك فان الدمج يعمل على إيجاد بيئة اجتماعيه يتمكن
فيها الأطفال غير المعاقين من التعرف وبشكل مباشر على نقاط القوة
والضعف عند اقرانه المعوقين مما يؤدى إلى الحد او التخلص من
ايه مفاهيم خاطئه قد تكون موجودة لديهم
حول الاعاقه وأقرانهم المعاقين .

4- تعديل الاتجاهات نحو فئات التربية الخاصة من قبل أفراد المجتمع خاصة العاملين
فى المدرسة العادية من مدراء ومدرسين وطلبه وأولياء أمور وذلك من خلال
اكتشاف قدرات وامكانات الأطفال المعاقين التى لم تتاح لمثلهم الظروف
المناسبة لإظهارها ، خاصة تحول تلك الاتجاهات السلبية المتعلقة
بالرفض أو عدم التعاون إلى اتجاهات ايجابية تتمثل فى التعاون
والتقدير من قبل الاداره والمعلمين والطلبة لفئات
التربية الخاصه . كما تشير الدكتورة كارولا
موراى سيجر K . M . Segart "
إلى ضرورة الانتباه إلى ان هناك
بعض المدرسين الذين يبدون
مقاومة للاندماج
ولو بعد فترة زمنية من تطبيقه غير ان التفاعل الايجابي بين الأطفال المعاقين
وزملائهم قد يساعد على إنجاح العملية التعليمية المشتركة
وتخطى المشكلات " .

5- الدمج التربوي يتيح للأطفال المعاقين فرصة البقاء فى منازلهم مع أسرهم
طوال حياتهم الدراسية الأمر الذى يمكنهم من أن يكونوا أعضاء عاملين
فى أسرهم وبيئاتهم الاجتماعية . كما يمكن هؤلاء الأسر من القيام
بالتزاماتهم تجاه أولئك الأطفال .

6- توفير الفرص التربوية المناسبة للعلم ، ويقصد بذلك أن برامج الدمج تعمل
على زيادة فرص التفاعل الصفى بين الطلبه المعاقين واقرانهم من غير
المعاقين ، حيث تعمل الأنشطة الصفية والمتمثلة فى أساليب التدريس
المختلفة وأساليب التقويم على زيادة فرص التعلم الحقيقي ،
فالأطفال المعاقين فى مواقف الدمج الشامل يحققون
إنجازا أكاديميا مقبولا بدجة عالية فى الكتابة
وفهم اللغة الاستقبالية أكثر مما يحققون
فى مدارس التربية الخاصة
فى نظام العزل .
7- إن العمل مع الطفل المعاق وفق نظام الدمج يعتبر فرصة للمعلم لزيادة الخبرات التعليمية والشخصية ،
فبالدمج تتاح الفرصة الكاملة للمعلم للاحتكاك بالطفل المعاق والطريقة التى
يستخدمها للعمل مع الطفل مع الطفل المعاق مفيدة أيضا مع الطفل غير المعاق الذى
يعانى من بعض نقاط الضعف اذ يساعد المعلم على اكتساب القدرة على إعداد
البرامج التربوية الفردية لعلاج المشكلات التعليمية للطلبة المعاقين
وغير المعاقين .

8- تعتبر المدرسة العادية هى البيئة الطبيعية التى يمكن للأطفال المعاقين وغير المعاقين
ان ينمو فيها معا على حد سواء وعليه فان القيام بإجراء بعض التعديلات فى البيئة
الطبيعية لتفى بالحاجات الخاصة بالأطفال المعاقين أسهل وأجدى من بناء بيئة
اصطناعية لتفي بتلك الاحتياجات .

9- التقليل من الفوارق الاجتماعية والنفسية بين الأطفال إذ ان الدمج يمكن أن يظهر
للمختصين وغير المختصين على حد سواء أن أوجه الشبه بين التلميذ المعوقين
وأقرانهم غير االمعاقين اكبر من أوجه الاختلاف . كما ينبه أفراد المجتمع
إلى حق المعاق فى إشعاره بأنه إنسان وعلى المجتمع أن ينظر له
على انه فرد من أفراده وان الإصابة بالاعاقة ليست مبررا
لعزله عن أقرانه غير المعاقين .

10- يوفر الكلفة الاقتصادية اللازمة لفتح المراكز والمؤسسات الخاصه
وإعداد التجهيزات اللازمة لها من أدوات ومعدات ومبانى مما يزيد
الكلفة الاقتصادية على الدولة والقطاع الخاص ،
كما أن المدراس العامة أكثر بكثير من
المؤسسات الخاصة ، وبالدمج يتوفر
البناء المدرسى والعاملين والتجهيزات اللازمة وبذلك توظف ميزانية التعليم
بشكل أكثر فاعليه بوضعها فى مكانها الصحيح ، فيتحول الإنفاق
من الاستخدامات التعليمية غير المناسبة
( مثل استخدام وسائل النقل لمسافات طويلة للوصول إلى المؤسسات الخاصه )
إلى دعم الإجراءات التى تعود بالنفع على التلعيم فى الفصل
( مثل توفير موارد وكوادر متخصصة وتدريب
المعلمين .. الخ )
مما يعتبر توظيف للأموال بشكل أكثر إنتاجيه ونفعا للمجتمع .

alnour غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إعلانـات تــجـــاريـــة
قديم 16 Aug 2006, 10:01 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
alnour
وزير دولــة تعليمي
إحصائية العضو











آخر مواضيعي


alnour غير متواجد حالياً


شخصية فذة في الوزارة: الشخصيات الفذة في منتديات الوزير التعليمية - السبب: أب وأخ للجميع مهتم بتوظيف الكفاءات وذوي الاحتياجات الخاصة

افتراضي

افتراضي

ثانيا : السلبيات :
1- لا يمكن أن يكتب لعمليه الدمج النجاح المنشود إلا بوجود نظام مساند قوى
متماسك يستطيع المعلمون والإداريون من خلاله الوفاء بالاحتياجات
الاساسيه للاطفال المعوقين لكى يمكن أولئك الأطفال من مزاولة
أنشطتهم الاكاديميه والاجتماعية فى المدارس العامة ،
ذلك انه فى ظل نظام مساند ضعيف مهزوز
سينظر إلى الطفل المعاق على انه غير
مقتدر ويعتمد كثيرا على غيره
وسيكون عبئا ثقيلا على
معلم الفصل العادى .

2- مشكلة عدم تقبل إدارة المدرسة العدية والعاملين فيها لفكرة الدمج
إذ أظهرت بعض الدراسات أن المشكلات التى تعود أصلها إلى
لاتجاهات السليبة التى قد توجد لدى معلمى الفصول العادية
والتى قد توجد كذلك لدى اسر الأطفال غير المعاقين
والتى قد تجعل من عمليه دمج الأطفال المعاقين
تجربة تعليمية سلبية بالنسبة لهم .

3- مشكلة عدم القدرة على توفير اخصائى تربية خاصة فى المدارس العاديه ،
ويعنى ذلك انه من الصعب توفير مدرس تربية خاصة وغرفة مصادر
( Resource Rom )* والوسائل التربويه الخاصة
بكل فئة من فئات التربية الخاصه .

4- قد يساهم الدمج فى تدعيم فكرة الفشل عند بعض الطلاب المعاقين وبالتالى
يقلل من الدافعية وتدعيم المفهوم السلبى للذات .

5- مشكلة عدم القدرة على إيصال المادة الدراسية للطلبة المعاقين فى الصف
الدراسى العادى وذلك بسبب صعوبة وجود المدرس المساعد
( Teacher Aid ) أو المادة العلمية المعدلة تبعا لطبيعة
فئة الاعاقه خاصة فئة الصم والمكفوفين ، حيث ان
إيصال المادة التعليمية لمثل هذه الفئات
بلغة الاشارة او بطريقة برايل .

6- مشكلة عدم قدرة المعلم على إعداد الخطط التربوية الفردية للطلبة المعاقين
الملتحقين ببرامج الدمج مما يعنى قلة الاهتمام الفردي بهم .

7- مشكلة زيادة العزلة الاجتماعية بين بعض الطلبة المعاقين وغير المعاقين ،
خاصة عندما لا تسمح ظروف الإعاقة بالمشاركة
فى الأنشطة المدرسية المختلفة .

مما سبق يتضح أن الدمج بالرغم من إيجابياته الا انه ليس بالشئ السهل الميسر
و انه عند الرغبة فى القيام بمثل هذه الخطوة يجب الإعداد الجيد والدقيق
لها باعتبارها عملية حساسه تؤثر فى أفراد وأطراف تعيش فى

مجتمع واحد وكل طرف ينظر ويعنى له الدمج شيئا معيناً ابتداءاًَ بالطفل المعاق
ومرورا بالعاملين فى المدرسه وانتهاءً بالمجتمع الكبير ، كذلك فان ما
عرض من سلبيات يجعلنا نتوقف من أن تأخذنا الحماسة فى تطبيق
الدمج ولكن هذا لا يعنى الرفض التام للدمج بل النظر إلى هذه
السليبات التى وبالرغم من صعوبتها إلا أنها ليست
بالصعوبات التى لا يمكن إيجاد الحلول له بل ان
التقليل من هذه السلبيات ومقارنتها بالايجابيات
وما سيعود على المجتمع من تطور واعتراف
بإنسانيه المعاق سيؤدى إلى النظر
بموضوعيه اكبر لعملية الدمج

شروط نجاح الدمج :-
إن من أهم شروط نجاح الدمج التخطيط الواعى الذى يهئ الفرصة
المناسبه للتفاعل بين أفراده ، فالدمج لا يعنى مجرد وضع الأطفال
المعوقين والأطفال غير المعوقين فى المكان نفسه والدمج دون
تخطيط مسبق قد يقود إلى مشكلات وصعوبات ليس إلى تحقيق
الأهداف المرجوة عند التخطيط لبرامج الدمج ينبغى مراعاة

العوامل الاساسيه الاتيه :-
1- التربية المبكرة بحيث يجب ان تسبق عملية الدمج تربية مبكرة من الأسرة
لمساعدة الأطفال المعاقين على إداء بعض الوظائف الأساسية للحياة
مثل ( الكلام ، الحركة ، التنقل ، الاعتماد على النفس ) .

2- تهيئة المدرسة العادية وتدريب معلمى المدارس العاديه على كيفية التعامل
التربوى الصحيح مع الطلاب المعاقين .

3- مستوى النمو وليس العمر الزمنى . إن العمر النمائى أكثر أهمية من العمر الزمنى ،
وعليه ينبغى دمج الأطفال المعاقين مع الأطفال غير المعاقين الأصغر منهم سناً فذلك
يخفف من التباين ويقلل من الفروق بينهم .

4- إعداد البرامج التى تراعى مواطن الضعف ومواطن القوة الموجودة عند الطفل المعاق
فمراعاة هذه الخصائص تعمل بمثابة مفتاح للخبرات التعليمية الملائمة والفعالة .

5- تطوير السبل الفعالة لتعديل الاتجاهات لتصبح أكثر واقعية وايجابية وتشجع
وجهات النظر التربويه التقدمية .

6- مشاركة الأسرة وتفعيل دورها فى رعاية الطفل المعاق .

مسؤولية المعلم المبصر والمعلم الكفيف تجاه الطالب الكفيف :
1. مساعدة الكفيف على تطوير اتجاهات واقعية نحو نفسه .

2. بناء علاقة ايجابية وقوية مع الطالب الكفيف . والهدف من ذلك
تقوية شعوره بالأمن والثقة بالنفس

3. إدراك أهمية النمو الإجتماعى والشخصى وامكانيه تطويره من خلال
التدريب لأنه لا يقل أهمية عن التعليم الاكاديمى

4. تقديم خدمات إرشاديه مكثفة وفعالة على مستوى فردي أو جماعي
وذلك وفقا لطبيعة حاجات الطلبة المكفوفين بهدف
بناء تصور ايجابي حول الذات .

5. توفير المناخ النفسى الملائم للطالب الكفيف من خلال تشكيل خبرات ناجحة
وتاحشى إحراج الطالب إذا كان مستواه اقل من مستوى الصف ،
وإظهار الدفء والتقبل للطالب .

6. البعد عن الموقف التى تبرز الإعاقة وعمل مناقشات
تعالج العلاقات الشخصيه مع الاخرين .

7. إعطاء تغذيه راجعه مستمرة للطالب الكفيف لان ذلك يقلل
من شعوره بالقلق وينمى لديه قدرات اجتماعيه أكثر تقبلا .

8. تزويد الطالب بمهارة التعرف على البيئة والتنقل باستقلالية فيها .

9. مساعدة الأسرة على تقبل ابنها الكفيف واكتساب استراتيجيات
التفاعل المناسبة معه وإشراكها فى التخطيط للبرامج المعدة

alnour غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إعلانـات تــجـــاريـــة
قديم 16 Aug 2006, 10:03 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
alnour
وزير دولــة تعليمي
إحصائية العضو











آخر مواضيعي


alnour غير متواجد حالياً


شخصية فذة في الوزارة: الشخصيات الفذة في منتديات الوزير التعليمية - السبب: أب وأخ للجميع مهتم بتوظيف الكفاءات وذوي الاحتياجات الخاصة

افتراضي

افتراضي

المسؤولون لمسوا نتائجه الدمج وسع دائرة نجاح المعاقين
المصدر
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
التحقيق الصحفي من جريدة الرياض
- عبدالمجيد المطوع
يأخذ موضوع ذوي الاحتياجات الخاصة مكاناً بارزاً في قائمة الاهتمامات
التربوية الحديثة.. لما لهذه الفئة من اهتمام وواجب على المجتمع
في توفير أفضل الخدمات لهم لرقيهم ونهوضهم لمجاراة اقرانهم
في المجتمع من العاديين بعد ان تغيرت نظرة المجتمعات لهم،
واصبح لهم النصيب الابرز في الاهتمام عند كل كل الشعوب
من أجل الوصول إلى أفضل أساليب الرعاية التربوية وحصولهم على
حقهم المشروع. وقد اهتمت المملكة العربية السعودية بهذه الفئة
وجعلت التعليم حقاً مشروعاً لجميع افراد المجتمع وأكدت على
انشاء المعاهد والبرامج الخاصة بالمعاقين لتدريبهم
وتعليمهم بالوسائل والطرق المناسبة لحالتهم
وفق قدراتهم الجسمية والعقلية، وعينت
هيئات الكوادر الوطنية المؤهلة لخدمة
هذه الفئة الغالية من المجتمع وبفضل
هذا الاهتمام سعت وزارة المعارف على توجيه الاهتمام المباشر
بالمعاهد الخاصة باشراف من الأمانة العامة للتربية الخاصة
التي يتم من خلالها تهيئة المعاهد والبرامج الخاصة
ووفرت الامكانات والاحتياجات الخاصة بالمعاقين،
واستمراراً لهذا الدور تم افتتاح اقسام التربية
الخاصة في معظم ادارات التعليم بالمملكة للاشراف على هذه المعاهد
والبرامج الخاصة ومتابعتها وتحقيق أهدافها المنشودة ومن ثم
الوصول بها إلى أعلى المستويات، وقد تحققت الانجازات
في مجال التربية الخاصة، ومن أهم هذه الانجازات
دمج المعاقين في مدارس التعليم العام حيث يعني
بمضمونه بتعليم المعاقين في المدارس العادية
مع اقرانهم العاديين واعدادهم للعمل في
المجتمع مع العاديين، وعلى اثر ذلك التوجه انشئت الفصول الملحقة
بالمدارس العادية وتم توفير الامكانات والخدمات اللازمة لعملية
الدمج في المدارس العادية والتي يقتصر الدمج فيها على
النشاطات الاجتماعية واللاصفية.

ويؤكد الكثير من المهتمين بهذه الفئة على أهمية الدمج حيث يقلل من الفوارق
الاجتماعية والنفسية بين الأطفال أنفسهم، ويخلص الطفل من الوصمة
التي يمكن ان يخلقها وجوده في المدارس العادية، كما يعطي الدمج
فرصة أكبر للطفل لنموه أكاديمياً واجتماعياً ونفسياً كما يساعدهم
أيضاً على تكوين علاقات اجتماعية سليمة.
وقد اظهرت النتائج تطور التفاعل الاجتماعي لدى الأطفال المتخلفين عقلياً الذين
تم وضعهم في المدارس العادية مع الأطفال الاسوياء بعكس الأطفال في
المدارس الخاصة ولانجاح هذه الفكرة وتطويرها لابد من مشاركة
العديد من الجهات الرسمية وغير الرسمية لنشر الوعي بين
أفراد المجتمع وتغيير الكثير من المفاهيم الخاطئة عن
المعوقين وتحويلها من اتجاهات سلبية إلى اتجاهات
ايجابية. ولالقاء الضوء على عملية دمج المعاقين في المدارس العادية ومدى تقبل
المجتمع لهم اجرت (الرياض) هذا التحقيق والتقت بعضاً من أولياء الأمور لطلاب
معاقين دمجوا في مدارس عادية..

خطوة إيجابية
في البداية المواطن فهد بن صالح الحربي قال ل (الرياض) ان فكرة الدمج
بالنسبة للفئات الخاصة ووجودهم في المدارس العادية هي من أجمل
الامور التي اتخذتها وزارة المعارف بحق هذه الفئة الغالية على
المجتمع فدمج هؤلاء الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة
مع أقرانهم من المجتمع والطلاب الاسوياء خطوة ممتازة
لاحتكاك مختلف فئات المجتمع الاسوياء منهم والمعوقين.
ويضيف الحربي في حديثه بان لديه ابناً يبلغ من العمر عشر سنوات ويدرس
في مدرسة تعليم عام حيث اصبح يتعامل معنا بشكل جيد ويحاول الاحتكاك
والتحدث معنا بعكس ما كان عليه ايام دراسته في المعهد وايضاً
حرص على الحضور اليومي إلى المدرسة حيث هناك المعلمون
الاكفاء الذي نسأل الله ان يعينهم على عملهم.

المعلمون تقبلوا القرار
وعن تقبل معلمين التعليم العام لطلاب التعليم الخاص قال الحربي:
في بداية الامر لم يتقبل معلمي التعليم العام هؤلاء الطلاب
ولكن مع مرور الوقت وعلمهم بهذه الفئة اصبح الوضع
بالنسبة لهم امراً طبيعياً.

وعن المناهج الدراسية التي يتلقاها الطلاب ومدى مناسبتها لهم قال الحربي:
هناك اختلاف في المناهج الدراسية فمثلا بعض الطلاب في الصف الثاني
ومستواه الفعلي يحتاج إلى مناهج الصف الثالث والعكس..

سعودة سائقي الحافلات
ويذكر الحربي في حديثه عن عملية نقل الطلاب إلى المدارس ان سائقي حافلات
النقل ليسوا سعوديين مطالباً بسعودة قائدي باصات نقل طلاب التعليم الخاص.

اما صالح بن علي الخثعمي فيقول بان ابنه عبدالرحمن يدرس في مدارس التعليم العام
وهو طالب من طلاب التربية الفكرية وعملية دمجه في المدارس هي عملية وفكرة
رائدة لان طالب التعليم الخاص في حال وجوده مع طلاب التعليم العام
يحس بشيء من الراحة النفسية لوجوده بينهم، ويضيف الخثعمي
ان هذه الفكرة ستحقق ما يصبو اليه المسؤولون في
وزارة المعارف وسنجني نحن اولياء الامور ثماره
على ابنائنا جراء هذا الدمج.

سعود :أحب المدرسة
تحدث ايضاً ل (الرياض) الطالب سعود الحربي الذي قال:
"احب المدرسة وتعجبني الرحلات والزيارات التي نقوم بها كل اسبوع.

alnour غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إعلانـات تــجـــاريـــة
قديم 16 Aug 2006, 10:04 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
alnour
وزير دولــة تعليمي
إحصائية العضو











آخر مواضيعي


alnour غير متواجد حالياً


شخصية فذة في الوزارة: الشخصيات الفذة في منتديات الوزير التعليمية - السبب: أب وأخ للجميع مهتم بتوظيف الكفاءات وذوي الاحتياجات الخاصة

افتراضي

افتراضي

نجاح 54برنامجاً
وعن تجربة الدمج للمعاقين في مدارس التعليم العام تحدث ل (الرياض)
المشرف التربوي بقسم التربية الخاصة بادارة تعليم الرياض
الاستاذ معيض بن عبدالله الزهراني قائلاً:
ان الأمانة العامة للتربية الخاصة
نجحت في تحقيق أهداف هذه البرامج فما يحدث في مدارس التعليم العام
المطبق بها الدمج دليل على نجاح برنامج الدمج في مدارس مدينة
الرياض حيث اصبح عدد برامج الدمج في المدارس العادية
بالرياض حتى الآن (30) برنامجاً فكرياً و(20)
برنامجاً للصم و(4) برامج للمكفوفين
الأمر الذي يعكس نجاح تجربة الدمج.
وحول الاستراتيجية التي تقوم عليها عملية دمج المعاقين في مدارس التعليم العام
قال الزهراني: ان كل عمل في بدايته قد يواجه عوائق قد تعيق تقدمه
ولذلك تم وضع آلية لعملية الدمج مكونة من جزءين ساهمت
في تفعيل وتطوير عملية الدمج نحو الأفضل وقدتم العمل
بالجزء الاول من هذه الآلية ولقي اهتماماً ونفذ تدريجياً من قبل الإدارة العامة للتعليم
بمنطقة الرياض والجزء الآخر منها مازال يواجه عوائق امام تقدم البرامج
وشموليتها، وقد شمل الجزء الاول من الآلية الاجراءات
والخطوات التالية وهي تحديد أهداف وشروط برنامج
الدمج وكذلك تحديد اجراءات وامكانات التنفيذ وتحديد
اجراءات تقييم البرنامج والتغلب على المشكلات الطارئة.
أما ما يتعلق بالجزء الثاني من الآلية والذي لم يتم تنفيذه
حتى الآن وهو جزء هام يعمل على تصحيح وتعديل اتجاهات
المجتمع نحو الاعاقة والمعاقين، وهذا الجانب يشكل عائقاً
امام نمو البرامج وتطورها لذا فانني أرى قبل احداث
البرامج يتم عمل دراسة عن واقع صور الاتجاهات
النفسية نحو المعاقين واجراء دراسات ميدانية تساعد
في وضع الخطط البرامج المستقبلية التي تهدف إلى
تعديل الاتجاهات نحو المعاقين وتعديل الاتجاهات
السلبية وتصحيح المفاهيم الخاطئة نحو
المعاقين في اطار منهجي ميداني
باستخدام الوسائل المرئية
والمسموعة والمقروءة
وكذلك توجيه القائمين في مجال التربية الخاصة إلى استخدام
الإعلام كأداة لتعديل الاتجاهات الخاطئة نحو المعاقين
سواء بالنسبة لأسر المعاقين أو لاقاربهم
أو لافراد المجتمع بصورة عامة،
والتوسع في فتح برامج الدمج في مدارس التعليم العام ومتابعة
هذه البرامج وتطويرها، وتعتبر هذه العوامل ذات الأثر الفعال
في نمو وتطوير البرامج الخاصة
فهي تلعب دوراً اساسياً
في التنشئة الاجتماعية.

التطوير مستمر
ولاخذ تفاصيل اكثر عن هذا الموضو ع التقت (الرياض) بمدير ادارة الدراسات
والتطوير بالأمانة العامة للتربية الخاصة بوزارة المعارف
الاستاذ عبدالله بن سعد الحسين الذي تحدث
عن الدمج التربوي لذوي الاحتياجات الخاصة

وقال: ان الأمانة العامة للتربية الخاصة تستمر في تطبيق الدمج التربوي
لذوي الاحتياجات التربوية الخاصة في مدارس التعليم العام تفعيلا
للمحور الاول لاستراتيجية التربية الخاصة، حيث ينص
على تفعيل دور المدارس العادية في مجال تربية
وتعليم الأطفال العاديين.
واضاف الحسين في حديثه ان الدمج التربوي في المملكة يتم على طريقتين
وهما الدمج الجزئي والتي تتحقق من خلال استحداث برامج فصول خاصة
ملحقة بالمدارس العادية، وطريقة الدمج الكلي التي تتم عن طريق استخدام
الأساليب التربوية الحديثة مثل المعلم المستشار وبرامج المتابعة في التربية الخاصة.
وبين الحسين ان الدمج يستهدف شريحة من فئتين موجودة
اصلا في المدارس العادية تستفيد فعلا من برامجها التربوية،
لكنها في حاجة إلى برامج التربية الخاصة مثل فئة الموهوبين
والمتفوقين، وفئة ذوي صعوبات التعلم وفئة المعوقين جسمياً
وحركياً وفئة ضعاف البصر وفئة المضطربين سلوكياً وانفعالياً
وفئة المضطربين تواصلياً، اما الفئة الثانية فهي تدرس تقليدياً
في معاهد التربية الخاصة أو برامج الفصول الخاصة الملحقة
بالمدارس العادية لكنها في حاجة إلى الاندماج التام مع
أقرانهم في المدارس العادية مثل فئة المكفوفين
وفئة ضعاف السمع.

الدمج أعطى الكل حقه
وعن نتائج الدمج تحدث الحسين قائلاً: ان من نتائج تطبيق مبدأ الدمج
التربوي الوفاء باحتياجات جميع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في
مختلف انحاء المملكة بعد ان كانت البرامج التربوية الخاصة تتركز
في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية وأمهات المدن، حيث اتجهت
البرامج التربوية الخاصة نحو المناطق الريفية لتوفيرها لهؤلاء الطلاب
وهم يعيشون بين أهاليهم، كما امتدت مظلة التربية الخاصة إلى فئات
لم يسبق ان استظلت بها فتم استحداث برامج صعوبات التعلم وبرامج
التوحيديين، ومزدوجي العوق وبرامج المعلم المتجول، والمعلم المستشار
وبرنامج المتابعة لضعاف البصر وبرنامج للمعوقين جسمياً وحركياً
وبرنامج الكشف عن الموهوبين ورعايتهم وقد كان من نتائج تفعيلها
أيضاً التنوع والتعدد في أنماط تقديم البرامج التربوية الخاصة
والنمو المضطرد فيها كماً ونوعياً، رأسياً وافقياً حيث تشير الاحصائيات
إلى زيادة اعداد البرامج حيث ارتفعت اعداد الطلاب
لعام 1422- 1423ه إلى (22405)
طلاب بعد ان كانت في عام 1415- 1416ه (5208) طلاب،
كما ارتفعت اعداد المعاهد والبرامج في عام 1423- 1424ه إلى (1152)
معهداً وبرنامجاً بعد ان كانت في عام 1415- 1416ه (48) معهداً وبرنامج
اً.
اضافة إلى ما تقدم كان من نتائج تطبيق الدمج عدم التوسع في
افتتاح اسكان داخلي بالمعاهد فعلى الرغم من الاقبال المتزايد
على الاستفادة من التربية الخاصة نتيجة لازدياد الوعي الاجتماعي
وعلى الرغم من قبول الاسكان الداخلي لاعداد من فئات
لم يسبق لها الاستفادة منها إلا ان هناك اتجاهات تشير
إلى تناقص اعداد التلاميذ المقيمين فيه عاماً بعد الآخر
فعلى سبيل المثال تناقص عدد طلاب الاسكان الداخلي بالتربية الخاصة
من (771) طالباً عام 1419- 1420ه ليصبح (533)
طالباً في العام الدراسي 1421- 1422ه

ثم انخفض إلى (477) طالباً في العام 1422- 1423ه.

نقلة حديثة في مجال التربية
وفي ختام حديث الاستاذ عبدالله الحسين ذكر بان اسلوب الدمج احدث
نقلة هائلة في مجال تربية وتعليم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة
فبالاضافة إلى الفوائد التربوية والنفسية والاجتماعية التي يمكن
جنيها من وراء تطبيقه فإن التكلفة المادية لتدريس الأطفال غير
العاديين في المدارس العادية أقل بكثير من تكلفة تدريسهم في
مدارس منفصلة مما ساعد كثيراً على انتشار كبير لبرامج
التربية الخاصة في أنحاء المملكة ذلك ان تدريس هؤلاء
الأطفال في المدارس العادية يمكننا من الاستفادة من
المبنى المدرسي بما فيه من مستلزمات مكانية
وتجهيزية وكوادر بشرية ولا يحتاج إلى اكثر
من معلمين متخصصين في التربية الخاصة
وبعض المستلزمات التجهيزية المرتبطة
بطبيعة الفئة المستفيدة، وقد اسفرت
الجولات الميدانية التي يقوم بها
المشرفون التربويون بشكل
منتظم بما يفيد بنجاح هذا
الاسلوب وان وجوده
في مدارسنا يعد
ضرورة حتمية
لانه يقدم لنا
آلية تعليمية
مرنة تمكننا
من الوفاء
باحتياجات
جميع الأطفال غير العاديين بالمملكة.

لقطات من التحقيق

* التأكيد على نجاح اسلوب الدمج للمعوقين في مدارس التعليم العام
وتحقيقه للاهداف المرجوة منه.

* اشادة أولياء الأمور بهذه الفكرة الرائدة التي ساعدت ابناءهم كثيراً
في تحقيق التكيف مع المجتمع المدرسي العادي.

* العمل على التوسع لفتح برامج جديدة في المدارس العادية لدمج فئات
المجتمع واختلاطهم في مجتمع مدرسي واحد.

* ارتياح الأطفال المعوقين وسعادتهم من وجودهم بين الطلاب
العاديين مما يولد لديهم الثقة في النفس
وتحقيق ذواتهم فيما يصبون اليه

alnour غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إعلانـات تــجـــاريـــة
قديم 16 Aug 2006, 10:06 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
ابو راكان 13
وزير لافرق بينه وبين الوزير مالك الشبكة

الصورة الرمزية ابو راكان 13

إحصائية العضو












آخر مواضيعي


ابو راكان 13 غير متواجد حالياً


شخصية فذة في الوزارة: الشخصيات الفذة في منتديات الوزير التعليمية - السبب: شخصية فذة في الوزارة بردوده ومواضيعه وسرعة تواصله الجميل مع باقي أعضاء الوزارة

افتراضي

افتراضي

اخي النور

اشكرك علي موضوعك المميز

بارك الله فيك

__________________

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]


أخواني وأخواتي اعضاء منتديات الوزير التعليمية

أعتذر من الجميغ لغيابي

واتمنى من الجميع ان يسامحوني وان يدعوا لي بالرحمة

والمغفرة

ابو راكان 13 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إعلانـات تــجـــاريـــة
قديم 17 Aug 2006, 12:20 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
نباريس

نائب الوزير مالك الشبكة


الصورة الرمزية نباريس

إحصائية العضو












آخر مواضيعي


نباريس غير متواجد حالياً


وسام الوزير الخاص: يمنح لنواب الوزير فقط ومن هم في مرتبة الوزير في كل شي في الشبكة ويملكون خصائص الكنترول - السبب: الرجل الثالث الذي تستطيع الرجوع إليه بعد الوزير في الشبكةالرعيل الاول: وسام الوزير للرعيل الأول المميز - السبب: لا يكل ولا يمل ولا تكفيه وزارة واحدة

افتراضي

افتراضي

أخي الغالي النور

يعطيك العافية على هذا الملف

عن دمج الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة

وجزاك الله عنا خير الجزاء

__________________

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

كعادتك متميز نباريسياً
نباريس الذي شهدناه خلوقا رائعا درّس أصول الفن في التعامل والاخلاق مع جميع محبيه
عيني عليك باردة وإلى الامام ياكبير
صاحب السمو
شكراً صاحب السمو على هذه الكلمات



نباريس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إعلانـات تــجـــاريـــة
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الدليل الاجرائي لمدير المدرسة الموج5 وزارة الإدارة المدرسية School management 115 يوم أمس 06:01 AM
القواعد التنظيمية aldohi وزارة الاختبارات العامة general tests 2 04 Oct 2008 11:07 AM
القواعد التنظيمية نعمة النسيان3 وزارة الإدارة ا