**** * * ملف شامل عن دمج الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة في المدرسة العادية
منتديات الوزير التعليمية Arabic Minister Forums, Educational and Networking - Alwazer
  • شبكة
  • منتديات


  • ملف شامل عن دمج الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة في المدرسة العادية
    الجودة الشاملة | قضية | شخصية | تخطيط | موارد بشرية | مبتعث | إدارة مدرسية | خطة مدير | خطة | التربية الإسلامية | اللغة العربية | علم | رياضيات | كيمياء | اجتماعيات | E | صفوف أولية | رياض أطفال | نشاط مدرسي | موهبة | برنامج | مطويات | خطة مدير تشغيلية |

    الموضوع: ملف شامل عن دمج الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة في المدرسة العادية

    لم يعد من الممكن إغفال حق أي طفل في التعليم والمشاركة الفاعلة في الحياة بغض النظر عن جنسه وعمره وقدراته وأصبح الجميع يدرك أن للأطفال المعاقين أيضًا الحق نفسه


    صفحة 1 من 12 1234567891011 ... الأخيرةالأخيرة
    النتائج 1 إلى 3 من 36
    1. #1
      وَزِيّر يَعّشَقْ الَتَرّبِيَّةْ والتَعّلِيِّمْ
      الصورة الرمزية alnour
      الحالة : alnour غير متواجد حالياً
      رقم العضوية : 2234
      تاريخ التسجيل : 1/1/2006
      مجموع المشاركات: 759
      مجموع المواضيع: 620
      البلد: المملكة العربية السعودية KSA
      المدينة: المدينة المنورة
      المؤهل التعليمي: بكالوريوس جامعي Bachelor
      الوظيفة: مستشار
      نوع المتصفح: قوقل كروم Chrome
      نوع الجوال: سامسونج Samsung
      الخبرة في الانترنت: أكثر من 10 سنوات
      أوصلني إلى المنتدى: شبكة الوزيرة وفروعها
      الجنس: ذكر Man

      alwazer

      Am10 ملف شامل عن دمج الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة في المدرسة العادية

      ملف شامل عن دمج الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة في المدرسة العادية

      لم يعد من الممكن إغفال حق أي طفل في التعليم
      والمشاركة الفاعلة في الحياة
      بغض النظر عن جنسه وعمره وقدراته
      وأصبح الجميع يدرك أن للأطفال المعاقين أيضًا الحق نفسه

      ولمساعدتهم على تحقيق هذا الهدف
      لا بد من دمجهم في المدارس مع الأطفال غير المعاقين

      لأن ذلك يعمل على تنمية مداركهم، وعلى توفير بيئة تربوية
      ومعيشية أقرب ما تكون إلى البيئة الطبيعية


      يتيح الدمج للأشخاص ذوي الإعاقات أن يكونوا
      أعضاء فاعلين في مجتمعهم، إذ إن دمج الأطفال
      المعاقين في المدارس مع أقرانهم غير المعاقين
      سيساعدهم على تكوين صداقات، وسيزيد إحساسهم بالانتماء
      إلى المجتمع، الأمر الذي سيؤدي إلى تحفيزهم،
      وتنمية قدراتهم من ناحية، وسيغير من ناحية أخرى،
      نظرة الأطفال غير المعاقين إلى الإعاقة، حتى تترسخ قناعات جديدة
      بأن المعاقين أيضًا يمتلكون القدرات التي تؤهلهم للاعتماد على أنفسهم.


      والدمج المدرسي

      هو عملية تهدف إلى تحقيق الدمج الاجتماعي
      والتعليمي للأطفال المعاقين وتمكينهم من الالتحاق بالمدارس
      ورياض الأطفال العادية مع غيرهم من الأطفال غير المعاقين،
      مما يوفر لهم بيئة تربوية ومعيشية أقرب ما تكون إلى البيئة الطبيعية.

      أهمية الدمج المدرسي

      تتمثل أهمية الدمج المدرسي للأطفال المعاقين في النقاط التالية:

      * مساعدة الأطفال على تنمية مداركهم عن العالم المحيط بهم.

      *مساعدة الأطفال على تكوين صداقات
      ومنحهم الإحساس بالانتماء إلى جماعة.

      *تعليم الأطفال الأنشطة التي تساعدهم على القيام بدورهم
      في الأسرة والمجتمع ليكونوا أعضاء فاعلين.

      *تنمية ما لدى الأطفال من قدرات وإمكانات ومواهب،
      ومساعدتهم على تعويض العجز.

      * تعليم الأطفال الالتزام بقواعد النظام وتحمل المسؤولية.

      *تعليم الأطفال كيفية التعامل والانسجام مع الآخرين.

      * إعداد الأطفال لأن يكونوا قادرين على كسب رزقهم،
      وعلى أن يصبحوا أشخاصًا مستقلين.

      * إلغاء فكرة العزل والإقصاء المتبعة تقليديًا ضد فئات المعاقين،
      وتغيير نظرة المجتمع السلبية تجاه الإعاقة.

      *مساعدة الأطفال غير المعاقين على إدراك ما يستطيع الطفل
      المعاق القيام به مع إعاقته، وحثهم على الاختلاط به وكيفية التعايش معه.


      آلية الدمج المدرسي

      هناك بعض الخطوات التي تساعد على إنجاح عملية الدمج
      المدرسي للطفل المعاق، والتي تهدف إلى إعداد الأسرة والطفل والمدرسة
      وتهيئتهم لعملية الدمج المدرسي، ومن هذه الخطوات:


      *تهيئة المدرسة للدمج من خلال زيارة مسؤولي التأهيل
      للمدرسة والتحدث مع الإدارة والهيئة التدريسية وشرح أهمية عملية الدمج.

      *إعلام أهل الطفل بمواعيد التسجيل في المدرسة وتحضيرهم لزيارة المدرسة.

      *إرشاد الأهل إلى ضرورة اصطحاب الطفل المعاق إلى المدرسة
      في الأيام الأولى إلى أن يتعود الذهاب إلى المدرسة وحده
      أو برفقة أبناء الجيران أو الاتفاق مع واسطة نقل لنقله يوميًا إلى المدرسة.

      *شرح مختصي التأهيل للمدرسين حالة الطفل المعاق
      وما يستطيع فعله، وكيف يتواصل مع الآخرين،
      والصعوبات التي يواجهها، والأدوية التي يأخذها في أثناء وجوده في المدرسة
      ومواعيدها، وكيف يذهب إلى دورة المياه مثلاً، وكيف يتناول طعامه،
      وأية ملاحظات أخرى.

      *قيام المدرس، بمساعدة من مختصي التأهيل،
      بتهيئة طلاب الصف لاستقبال الطالب المعاق
      وتخصيص أوقات معينة يقوم فيها الطلبة بمساعدة الطالب المعاق.

      *قيام المدرس بإطلاع أسرة الطفل المعاق على واجباته المدرسية،
      وضرورة تعليمه في المنزل من قبل أفراد الأسرة أو الجيران
      أو متطوعين من المجتمع المحلي.

      *تأكد مختصي التأهيل من الطريقة التي يعامل بها المدرسون
      والطلبة الطفل المعاق، ومن مشاركته في جميع الأنشطة المدرسية
      بما يتناسب مع قدراته.

      *قد يحتاج المدرس إلى مساعدة في أثناء الدرس،
      ومن الممكن الطلب من أحد الوالدين المساعدة في أثناء الدوام المدرسي.
      وينبغي تشجيع الأهل على متابعة طفلهم في المدرسة بانتظام.

      *التعاون مع المرشد الاجتماعي في المدرسة، إن وجد،
      لتسهيل تقبل الطلبة للطفل المعاق من خلال إجراء أنشطة ونقاشات ملائمة.

      *طرح موضوع الدمج المدرسي للأطفال المعاقين
      في اجتماعات مجلس الآباء والأمهات، والشرح لأولياء الأمور،
      أهمية انتظام الطفل المعاق في المدرسة وكسب تعاونهم
      لتيسير تقبل أبنائهم للطفل المعاق.


      مشكلات عملية الدمج

      هناك الكثير من المشكلات التي غالبًا ما تصاحب عملية الدمج.
      من المهم إدراك هذه المشكلات، وتفهم الأسباب التي تقف من ورائها
      وذلك للعمل على تجاوز كل مشكلة
      وحلها بالطريقة التي تناسبها وبما يتماشى مع مصالح الطفل

      ومن أكثر المشكلات انتشارًا

      *عدم قدرة بعض الأطفال المعاقين على الوصول إلى المدرسة
      بأنفسهم بسبب الإعاقة أو لبعد موقع المدرسة.

      *رفض المدارس العادية قبول الأطفال المعاقين أو بعض أنواع الإعاقات خشية
      عدم القدرة على التعامل معهم، وتحمل مسؤوليتهم، أو بحجة إثارة الإزعاج للآخرين.

      *عدم كفاية النصيحة أو المشورة المقدمة للأهل فيما يتعلق بعملية الدمج
      وما يرتبط بها. فالكثير من الأهالي لا يتلقون التوجيه اللازم لإيجاد مكان مناسب لأبنائهم.

      *المعاملة غير المرضية للأطفال المعاقين في المدرسة العادية، كإهمالهم وتجاهلهم.

      *عدم جاهزية النظام التعليمي العادي من حيث تصميم وتخطيط المدرسة
      والأدوات والوسائل الضرورية للمعاقين، وعدم وجود التسهيلات البنيوية
      اللازمة لهم داخل المدرسة.

      *عدم توفر معرفة كافية لدى المدرسين حول كيفية التعامل
      والتكيف مع الأطفال المعاقين.

      *إساءة بعض الأطفال العاديين السلوك نحو الأطفال المعاقين في المدرسة،
      مثل ضربهم أو الاستهزاء بهم.

      *أحيانًا، تقلق السلوكيات التي يصدرها بعض الأطفال المعاقين الأسرة
      والمجتمع. من هذه السلوكيات: الثرثرة، وإبداء تعبيرات غريبة على الوجه، وما إلى ذلك.

      كيفية التعامل مع الأطفال المدموجين كل حسب إعاقته

      فيما يلي بعض الأمور التي ينصح بمراعاتها في التعامل مع الأطفال المدموجين:

      أولاً: الأطفال ذوو صعوبات في التعلم:

      *مراعاة المدرس لقدراتهم التي تختلف عن قدرات أقرانهم غير المعاقين،
      الأمر الذي يستوجب الدقة والحذر واحترام القدرات الذاتية
      على الرغم من تفاوت مستوياتها.

      * تشجيعهم على الاستمرار في الدراسة لأنها تساعدهم
      على النمو والشعور بالاستقلالية عندما يكبرون.

      *تعليمهم بعض المهارات الأساسية، مثل معرفة الألوان
      ورسم الأشكال ومعرفة الأعداد وكتابتها واستخدام النقود.
      ويمكن لمتطوع من المجتمع المحلي أن يقوم بهذه المهمة
      في أثناء الدوام المدرسي أو بعده.

      *استخدام المدرس لحافز المكافأة الذي يمكن أن يساعدهم على التعلم
      على نحو أسرع. فمنح الطفل مكافأة على قيامه بالنشاط
      بصورة صحيحة وفي الوقت والمكان المناسبين يحفز الطفل
      على تكرار هذا النشاط والاهتمام بالتعلم.

      *تحلي المدرس بالصبر في أثناء تعليمهم ومراعاة تعليمهم ببطء وهدوء.

      *تجاهلهم في حالة قيامهم بسلوك غير مرغوب فيه لمنع تكراره،
      إلا إذا حاولوا إيذاء أنفسهم أو الآخرين أو إتلاف الموجودات
      وما شابه ذلك، فعندها يجب إيقافهم وحثهم على الانهماك بنشاط آخر.


      ثانيًا: الأطفال ذوو النوبات والأزمات:

      *قيام مختصي التأهيل بتزويد المدير والمعلمين
      والطلبة بمعلومات حول النوبات
      والأزمات التي تصيب الأطفال، والتركيز
      على أنهم ينمون نموًا طبيعيًا
      سواء من ناحية عقولهم أو أبدانهم.

      *تأكد مختصي التأهيل والمدرس من تناول الطفل
      الأدوية اللازمة في أثناء وجوده في المدرسة.

      *أخذ الاحتياطات اللازمة في أثناء وجود الطفل
      في المدرسة للحيلولة دون تعرضه للخطر، كتسلق
      الأشجار أو السلالم أو تعرضه لأشعة الشمس لفترة طويلة،
      الأمر الذي قد يتسبب في حدوث النوبة.

      *عقد لقاءات مع الأطفال وتعريفهم بالنوبة وطرق التعامل معها.

      *إشراك الطفل في الأنشطة المدرسية كالمعتاد،
      وفي حال تعرضه للنوبة ينبغي تقديم المساعدة اللازمة له
      وعدم ترك الطلبة يتجمعون حوله وتوضيح ما حدث للطلبة
      لكي لا يفزعوا مما رأوه.

      ثالثًا: الأطفال المعوقون حركيًا:

      *وضع التسهيلات داخل المدارس لحركة الطفل الذي يعاني صعوبة في الحركة،
      وإجراء ما قد يلزم من تغيير في نظام المدرسة،
      مثل نقل غرفة الصف من الطابق العلوي إلى الطابق الأرضي.

      *التأكد من أن المقعد مناسب لجلوس الطفل،
      ومراعاة ألا يبقى في وضع واحد مدة أطول من اللازم.

      *استخدام أدوات مناسبة مثل قلم غليظ
      إذا كان لديه صعوبة في مسك الأقلام العادية.

      *تهيئة الأطفال لاستقبال الطفل المعاق،
      وحثهم على مساعدته في أداء الواجبات المدرسية في حال عدم قدرته على ذلك.

      *مواصلة الأسرة ومختصي التأهيل في متابعة الطفل داخل المدرسة.

      *من الممكن متابعة الطفل الذي يحتاج إلى علاج طبيعي
      بين الحين والآخر في المدرسة والمنزل،
      وإشراك مدرس الرياضة مع اختصاصي العلاج الطبيعي
      لإيجاد طرائق لمشاركته في الأنشطة الرياضية.

      رابعًا: الأطفال المكفوفون الذين يجدون صعوبة في الإبصار:

      *عند قدوم الطفل الذي يعاني صعوبة في الإبصار إلى المدرسة
      أول مرة يلتقي المدرس به وبوالديه وبمختصي التأهيل،
      فيقومون بشرح حالة الطفل للمدرس،
      ويقوم المدرس بالحديث مع الطفل وشرح طبيعة عمله له.

      *يقوم المدرس بإطلاع الطفل على جميع مرافق المدرسة ووصفها له.

      *يقوم المدرس بتقديم الطفل إلى زملائه في الفصل
      وتعريفه بهم وذكر أسمائهم وإتاحة الفرصة له
      للتحدث معهم وإمكانية ملامستهم.

      *يقوم المدرس بترتيب جلوس الطلبة الذين يعانون صعوبة بسيطة
      في الإبصار في المقدمة، والتأكد من وجود إضاءة كافية في الفصل
      ومن الكتابة بخط كبير وواضح على السبورة.

      *على الأطفال الذين يعانون صعوبة في الإبصار
      تعلم طريقة بريل في الكتابة، كما يمكن استخدام
      طريقة التسجيل على شريط أو ما يعرف بـ«التعلم بالاستماع».

      *إتاحة الفرصة أمام الطفل للمشاركة في
      الأنشطة الرياضية بالطريقة التي تلائمه،
      أي أن تكون مصحوبة باللمس والصوت (إن أمكن).


      خامسًا: الأطفال الصم الذين يجدون صعوبة في السمع أو الكلام:

      *على المدرس استخدام أساليب أخرى للتواصل
      عند وجود طفل لا يستطيع السمع أو الكلام في الصف،
      كأن يستخدم حركات اليد والوجه والطرق المختلفة الأخرى للتواصل معه.

      *تقديم الشرح الكافي للأطفال في الصف عن الإعاقة السمعية.

      *إرشاد المدرس إلى استخدام أساليب للفت انتباه الطفل حتى يعرف أنه يتحدث إليه.

      *ترتيب جلوس الطلبة الذين يجدون صعوبة
      في السمع أو الكلام في مقدمة الصف
      لمتابعة حركة الشفاه وحركة اليد والصور.

      *القرب من الطفل عند الحديث معه واستخدام بعض الإشارات
      والتعبيرات التي توضح الكلام للطفل.

      *التأكد من أن الطفل يرى المتحدث ويراقب حركات الفم

      منقول لهميته






    2. #2
      وَزِيّر يَعّشَقْ الَتَرّبِيَّةْ والتَعّلِيِّمْ
      الصورة الرمزية alnour
      الحالة : alnour غير متواجد حالياً
      رقم العضوية : 2234
      تاريخ التسجيل : 1/1/2006
      مجموع المشاركات: 759
      مجموع المواضيع: 620
      البلد: المملكة العربية السعودية KSA
      المدينة: المدينة المنورة
      المؤهل التعليمي: بكالوريوس جامعي Bachelor
      الوظيفة: مستشار
      نوع المتصفح: قوقل كروم Chrome
      نوع الجوال: سامسونج Samsung
      الخبرة في الانترنت: أكثر من 10 سنوات
      أوصلني إلى المنتدى: شبكة الوزيرة وفروعها
      الجنس: ذكر Man

      alwazer

      افتراضي

      موضوع الدمج او المدرسه الجامعه والتي فشلت معظم تجاربها في العالم
      وبغض النظر عن اسباب الفشل فان مشروع الدمج
      هو نقيض لانظمة التعليم الخاص والمنفصل والذي يؤدي بوضوح
      الى العزله الاجتماعيه

      بيمنا الدمج او المدرسه الجامعه
      يمكن ان تؤسس لمجتمع اكثر شموليه حيث ينتمي
      اليه الجميع وحتى اولئك ذو الوضع المختلف فهم يقبلون
      ويقيمون فقط كجزء من الانسانيه والتربيه الجامعه
      عمليه تاخذ اتجاهين فهي تهييىء الاشخاص
      ذوي الاحتياجات التربيويه الخاصه
      لكي يكونوا جزءا لايتجزاء من المجتمع وتهيىء المجتمع ليحتضنهم
      وما فشل الدمج ما هو الا نتجية لعدم تهيئة المجتمع فالتربيه الجامعه

      ( مشروع الدمج )
      هي سياسه نمت وتطورت كحركه اجتماعيه لتقف
      في مواجهة ممارسات السياسه العنصريه المتبعه ,
      وان سياسية الجمع هي الطريقه المثلى للتعامل
      مع الحاجات التعليميه الخاصه لكل الطلاب في المدارس العاديه
      وان الاطفال لهم الحق في التعليم معا دون تمييز
      فيما بينهم بغض النظر عن اية اعاقه او صعوبه تعليميه
      يعانون منها ويتسال البعض هل يمكن بعد سنوات طويله
      من التعليم المنفرد سيبادر ابناء المجتمع بقبول اناس قلما
      راوهم من قبل فهم لم يذهبوا الى المدرسه معا ولم يلعبوا معا الخ....

      انه من المنطقي ان يعتبرهم المجتمع غرباء
      لا ينتمون اليه بالرغم من كل الجهود التي صبت في مصلحة
      الاحتواء الشامل وبالطبع فانه من السذاجه ان نتفترض ان الدمج
      و مشروع الجامعه ستؤدي اتوماتيكا الى وجود مجتمع شامل
      فالعنصريه قد ترسخت تماما وفي دراسه عاجله بيتبن
      ان موقف المعلمين والاباء وامهات الاولاد الغير معاقين
      قد اتسمت بالحرج وان عائلات ذوي الحاجات االخاصه غالبا
      ما تخشى بان طفلها سيشعر بعدم الامان في علاقته مع زملائه
      او سيسخرون منه . ولا شك اننا سنواجه مشاكل
      لان عدم التعاطف والسخريه هما حالتان
      موجودتان بين الاطفال في ظروف عاديه
      وهما لسيتا محصورتان ولا خاصتان بمجال الاعاقه .
      لو استعرضنا اسباب الفشل لمشروع الدمج
      سنجد ان الخطوات التي اتبعت بدء من برامج الدمج هي برامج وخطوات
      غير مكتمله وتعاني من ثغرات كبيرة في التخطيط
      والبرمجه والتوجهات وبما انه ليس مجال حديثنا
      عن اسباب الفشل وقد اطلت ما فيه الكفايه ساختصر

      مسلمات التربيه الجامعه لاي مشروع دمج :
      الاحتواء الشامل في مجال التربيه هو قضية
      من قضايا حقوق الانسان. ان جميع الاطفال هم سواسيه
      من حيث الاهميه وان استسناء اي طفل خارج النظام الاجتماعي
      السائد بسبب الاعاقه او الصعوبات التعليميه هو احتقار وعنصريه.
      يجب اعادة توزيع القدرات والخبرات والمساعدين
      والتلامذه في المدارس المعزوله بشكل متناسب على نظام اجتماعي متنوع ومدعوم.

      التعليم المنعزل يساهم في تعزيز العزله وان الدمج التربوي
      هو الخطوه الهامه والاولى في المساعدة لاجراء التغيير.

      ان الدمج الكلي للاشخاص ذوي الاعاقات او الصعوبات التعليميه
      في الحياة الاقتصاديه والاجتماعيه يتطلب دعما قويا للاطفال
      وفتح الطريق امامهم للحصول على التربيه الجامعه

      ايجابيات الدمج إعداد الدكتور / ناصر الموسى)
      1- تعتبر المدارس العادية هي البيئة الطبيعية التي يمكن للأطفال
      المعوقين وغير المعوقين أن ينموا فيها معا على حد سواء ،
      وعليه فان القيام بإجراء بعض التعديلات في بيئة طبيعية
      لتفي بالاحتياجات الخاصة بالأطفال المعوقين أسهل
      وأجدى من القيام بتعديل بيئة اصطناعية لتفي باحتياجاتهم الأساسية .

      2- يتيح الدمج للأطفال المعوقين فرصة البقاء في منازلهم
      بعد اليوم الدراسي الأمر الذي يمكنهم من أن يكونوا
      أعضاء عاملين في أسرهم وبيئاتهم الاجتماعية .

      3- يعمل الدمج على الحيلولة دون ظهور الاتجاهات السلبية
      التي تصاحب عزلهم في مدارس خاصة .

      4- يعمل الدمج على الحد من المركزية في تقديم الخدمات التعليمية ،
      كما يتيح الفرصة للمؤسسات التعليمية المحلية المختلفة
      أن تستفيد من تجربة تربية الأطفال المعوقين .

      5- يشكل الدمج وسيلة تعليمية مرنة من خلال زيادة وتطوير
      وتنويع الخدمات التربوية المقدمة للتلاميذ المعوقين .

      6- تدريس الأطفال المعوقين في الفصول العادية يتيح
      لهم فرصة التفاعل الاجتماعي مع أقرانهم العاديين .

      7- بيئة الدمج تعمل على زيادة التقبل الاجتماعي
      للأطفال المعوقين من قبل أقرانهم العاديين .

      8- يعمل الدمج على تمكين الأطفال المعوقين
      من محاكاة وتقليد سلوك أقرانهم غير المعوقين .

      9- يعمل الدمج على زيادة فرص التواصل
      بين الأطفال المعوقين وغير المعوقين .

      10- إن من شأن احتكاك الأطفال المعوقين بأقرانهم
      غير المعوقين في سن مبكرة أن يسهم في تحسين اتجاهات الأطفال
      غير المعوقين نحو أقرانهم المعوقين .

      11- من شأن الدمج أن يمكن الأطفال غير المعوقين
      من التعرف على نقاط القوة والضعف لدى أقرانهم المعوقين
      مما يؤدي إلى الحد أو التخلص من أية مفاهيم خاطئة قد تكون موجودة لديهم .

      12- إن من شأن الدمج أن يعمل على إيجاد بيئة واقعية يتعرض فيها الأطفال
      المعوقين إلى خبرات متنوعة ومؤشرات مختلفة من شأنها أن تمكنهم
      من تكوين مفاهيم صحيحة واقعية عن العالم الذي يعيشون فيه .

      13- أن من شأن الدمج أن يعمل على إيجاد بيئة تعليمية
      تشجع على التنافس الأكاديمي بين جميع التلاميذ .

      14- أن من شأن الدمج أن يعمل على تعميق فهمنا للفروق الفردية بين الأطفال .

      15- يمكن للدمج التربوي أن يظهر للمتخصصين
      وغير المتخصصين على حد سواء أن أوجه التشابه بين التلاميذ
      المعوقين وغير المعوقين أكبر من أوجه الخلاف .

    3. #3
      وَزِيّر يَعّشَقْ الَتَرّبِيَّةْ والتَعّلِيِّمْ
      الصورة الرمزية alnour
      الحالة : alnour غير متواجد حالياً
      رقم العضوية : 2234
      تاريخ التسجيل : 1/1/2006
      مجموع المشاركات: 759
      مجموع المواضيع: 620
      البلد: المملكة العربية السعودية KSA
      المدينة: المدينة المنورة
      المؤهل التعليمي: بكالوريوس جامعي Bachelor
      الوظيفة: مستشار
      نوع المتصفح: قوقل كروم Chrome
      نوع الجوال: سامسونج Samsung
      الخبرة في الانترنت: أكثر من 10 سنوات
      أوصلني إلى المنتدى: شبكة الوزيرة وفروعها
      الجنس: ذكر Man

      alwazer

      افتراضي

      وزارة الـتربية والتعليم
      الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض
      إدارة التعليـم الـمـوازي قسم التربية الخاصة
      دمج المعاقين فكرياً بمدارس التعليم العام
      إعداد الأستاذ / معيض بن عبدا لله الزهراني
      الـــــمقدمة

      الحمد لله والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين
      نبينا محمد علية افضل الصلاة وأتم التسليم . أما بعد ……
      .لقد حرصت المملكة العربية السعودية وباهتمام مباشر
      من خادم الحرمين الشرفيين وفقه الله على تطبيق السياسة التعليمية
      في المملكة المنبثقة من الشريعة الإسلامية التي جعلت التعليم
      حقاَ مشروعاَ لجميع أفراد المجتمع وأكدت على إنشاء المعاهد والبرامج الخاصة
      بالمعاقين لتدريبهم وتعليمهم بالوسائل والطرق المناسبة لحالتهم وذلك وفق قدراتهم
      الجسمية والعقلية ، وعلية هيئات الكوادر الوطنية المؤهلة
      لخدمة هذه الفئة من المجتمع . وبفضل هذه السياسة المتبعة
      سعت وزارة المعارف على توجيه الاهتمام المباشر بالمعاهد الخاصة
      بأشراف من الأمانة العامة للتربية الخاصة التي يتم من خلالها
      تهيئة المعاهد والبرامج الخاصة ووفرت الإمكانيات والاحتياجات الخاصة بالمعاقين ،
      واستمرار لهذا الدور تم افتتاح أقسام التربية الخاصة في
      معظم إدارات التعليم في المملكة للإشراف على هذه
      المعاهد والبرامج الخاصة ومتابعتها و تحقيق أهدافها المنشودة
      ومن ثم الوصول بها إلى أعلى المستويات .

      ومن أهم الإنجازات والتجارب التي تحققت في مجال التربية الخاصة
      دمج المعاقين في مدارس التعليم العام.

      سبقت المملكة العربية السعودية الكثير من بلدان العالم
      بعشرات السنين في قضية الدمج وفتحت أبوابها لتعليم المكفوفين
      في المعاهد العلمية والكليات مع المبصرين على حد سواء.
      وقد توقف هذا الدمج بعد صدور قرار 1382
      الذي يقضي بوقف قبولهم في المعاهد العلمية وتوجيهم الى معاهد النور.
      ( عبدالرحمن خلف ، مع المعوقين ، 1416هـ) .
      وفي عام 1409هـ صدر قرار آخر يقضي بإعادة قبول المكفوفين
      في المعاهد العلمية ومدارس تحفيظ القرآن ، وعلى إثر هذا القرار
      أُنشئت الفصول الملحقة بالمدارس العادية وتم توفير جميع الإمكانيات
      والخدمات اللازمة لعملية الدمج وقد لاقت هذه التجربة نجاحاً كبير
      خاصة في يما يتعلق بالإعاقة البصرية ( المكفوفين ) الآمر الذي
      نتج عنه تطوير البرنامج ومن ثم تعميمه على الإعاقات الأخرى
      مع اختلاف المنهج والطريقة بالنسبة (للصم والفكرية )

      وسوف أتناول في هذا الموضوع
      دمج المعاقين ذهنياً في مدارس التعليم العام في منطقة الرياض
      و نظراً لصعوبة هذا الموضوع ونوع وطبيعة الإعاقة عن سابقيها
      وإيمانا مني بنجاح هذه التجربة فسأعرض هذا الموضوع على النحو التالي :

      أولا: تعريف مصطلح ( الدمج) .
      ثانياً: تجربة دمج المعاقين فكرياً في مدارس التعليم العام في منطقة الرياض .
      ثالثاً: الآلية التي تمت بها عملية الدمج .
      رابعاً: الاقتراحات والتوصيات .

    صفحة 1 من 12 1234567891011 ... الأخيرةالأخيرة

    إعلانات


    المواضيع المتشابهه

    1. «التربية» تحذِّر المدارس من رفض قبول الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة
      بواسطة الدكتورة اسماء في المنتدى وزارة الإعلان والأخبار التعليمية Educational News
      مشاركات: 0
      آخر مشاركة: 01 Oct 2013, 03:18 PM
    2. دمج,الطلاب,ذوي,الاحتياجات,الخاصة,
      بواسطة في قلبي حنين في المنتدى وزارة ذوي الإحتياجات الخاصة special needs
      مشاركات: 5
      آخر مشاركة: 08 Dec 2010, 06:08 PM
    3. التخطيط لعملية دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في الفصول والمدارس العادية
      بواسطة رياض الفراشات في المنتدى مجلس أرشيف الوزارات Archive Council ministries
      مشاركات: 1
      آخر مشاركة: 28 Nov 2010, 06:57 AM
    4. التخطيط لعملية دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في الفصول والمدارس العادية
      بواسطة الـWـود في المنتدى وزارة ذوي الإحتياجات الخاصة special needs
      مشاركات: 1
      آخر مشاركة: 14 Jul 2010, 10:22 PM
    5. تعليم الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة الحساب
      بواسطة رياض الفراشات في المنتدى وزارة ذوي الإحتياجات الخاصة special needs
      مشاركات: 5
      آخر مشاركة: 05 Nov 2009, 08:02 AM
    التحاضير المدرسية | خطط البنين | خطط البنات | الخطط المدرسية | خطة مدير الابتدائية | خطة مدير المتوسطة | خطة مدير الثانوية | خطة مدير الابتدائية والمتوسطة | خطة مدير المتوسطة والثانوية | خطة مدير الابتدائية والمتوسطة والثانوية | خطة وكيل الابتدائية | خطة وكيل المتوسطة | خطة وكيل الثانوية | خطة المرشد الطلابي الابتدائية | خطة المرشد الطلابي المتوسطة | خطة المرشد الطلابي الثانوية | الخطة التشغيلية الابتدائية المتوسطة الثانوية | توثيق برامج الخطة التشغيلية | الخطة الاستراتيجية | الخطة التشغيلية | خطة مديرة الابتدائية | خطة مديرة المتوسطة | خطة مديرة الثانوية | خطة وكيلة الابتدائية | خطة وكيلة المتوسطة | خطة وكيلة الثانوية | خطة المرشدة الطلابية الابتدائية | خطة المرشدة الطلابية المتوسطة | خطة المرشدة الطلابية الثانوية |