كلّ الوسائل الترويحية التالية غلبت على المترفين في العصر العبّاسي ما عدا:

a – لعب الصّولجان.
ب – مشاهدة القرّادين.
جـ – لعب الشطرنج.
د – لعب النـّرد.


من أشهر المؤرّخين في بداية العصر العبّاسي:

a – هشام بن محمد الكلبي.
ب – حمّاد بن سلمة.
جـ – أحمد بن حنبل.
د – إسحاق بن راهوية.


كان للثقافات الأجنبية التالية أثرٌ واضح في الثقافة العربية في العصر العبّاسي ماعدا:

a – التركية.
ب – الهندية.
جـ – اليونانية.
د – الفارسية.


الاتـّجاه الشعري الذي غلب على الشعر في العصر العبّاسي:

a – الاتـّجاه الجديد وفيه تتمُّ الملاءمة بين معطيات الحضارة والمحافظة على اللغة.
ب – الاتـّجاه القديم وفيه تتمُّ المحافظة على اللغة ومقوّماتها.
جـ – اتـّجاه قام على نبذ القديم كله.
د – اتـّجاه وقف ضد الجديد كله.


( الاتـّجاه القديم ) في الشعر العبّاسي احتذاء لنهج القصيدة العربية في:

a – غرض المدح.
ب – غرض الهجاء.
جـ – جميع الأغراض.
د – غرض الرثاء.


قال الشاعر:
ألا يا صَـبا نجـدٍ متى هـجت من نجـد لقد زادني مَسْراك وجدًا على وجـــد

أ إن هتفت ورقاءُ في رونق الضّحى على فـننٍ غـضّ النـبات من الرّنــــد
بــكـيت كـما يبـكي الولـيد ولــم تــكن جلـيدًا وأبديت الـذي لم تكن تـبـــدي
احتذى الشاعر في الأبيات السابقة:

a – طريقة القدماء في نظم الشعر.
ب – طريقة المحدثين العباسيين في نظم القصيدة العربية.
جـ – الجمع بين طريقة القدماء والمولدّين في نظم القصيدة العربية.
د – نهجًا مستقلاً يميّزه عن القدماء والمحدثين من شعراء العصر العباسي .


قال الشاعر عمارة بن عقيل:
أعَايـَـنْتَ في طـُـولٍ من الأرض والعَرْضِ كـَبغـْـدادَ دارًا إنّها جـَـــــــــــــــنّة الأرض
صَـفا العَـيْشُ في بغـْدَادَ واخـْضَرّ عُـــودُهُ وعَيْشُ سِواها غيرُ صاف ولا غـــــــضِّ
البيتان السابقان يمثـّلان مظهرًا جديدًا في شعر العبّاسيين هو:

a – مدح المدن المحبّبة إلى قلوب ساكنيها.
ب – رثاء المدن المحبّبة إلى قلوب ساكنيها.
جـ – مدح أهل المدن المحبّبة إلى قلوب ساكنيها.
د – رثاء أهل المدن المحبّبة إلى قلوب ساكنيها.


قال علي بن الجهم :
وقــبة مُــلك كأن النــــجو م تصغي إلـيها بأسرارها
وفوّارة ثأرها في السماء فليست تقَـصّر عن ثارها
البيتان السابقان يمثـّلان مظهر التجديد في غرض:

a – المدح.
ب – الوصف.
جـ – الرثاء.
د – الغزل.


من أكثر الثقافات الجديدة التي تأثر بها الشاعر العبّاسي (المحدث):

a – علم الفلسفة والمنطق.
ب – علم الرّياضيات والفلك.
جـ – علم الطبّ والهندسة.
د – العلوم الطبيعية.


قال الشاعر صالح بن عبدالقدّوس:
على الدنيا السلام فما لشــيخ ضرير العين في الدنيا نصيب
يموت المرء وهـو يعـدّ حــيّا ويخـلف ظـنه الأمـل الكــذوب
في البيتين السابقين عبّر الشاعر عن مأساة حياته المتمثـّلة في:

a – الفقر.
ب – العمى.
جـ – التشرّد.
د – الكبَر.


ظهرت بدايات الشعر التعليمي في:

a – عصر الدول المتتابعة.
ب – عصر صدر الإسلام.
جـ – العصر الأموي.
د – العصر العبّاسي.


من أبرز شعراء (الصّنعة الفنية) في العصر العبّاسي:

a – مسلم بن الوليد.
ب – عمر بن أبي الربيعة.
جـ – ابن ميّادة.
د – ابن الدّمينة.


[الإكثار من استعمال ألوان البديع المختلفة]
العبارة السابقة تعني:

a – الصنعة الأسلوبية.
ب – التفكير الفلسفي.
جـ – تصوير الطبيعة.
د – الاتـّجاه التقليدي.


كلّ (الاتـّجاهات) التالية تمثـّل اتـّجاهات شعرية تجديدية في العصر العبّاسي ماعدا:

a – تصوير الطبيعة.
ب – الاتـّجاه البديعي.
جـ – الهجاء القبلي.
د – الاتـّجاه الفلسفي.






قيل في المتنبّي: [إنه مالئ الدنيا وشاغل الناس] وذلك لـ:

a – كثرة الحكم والتجارب الصادقة في شعره.
ب – قدرته العجيبة على التعبير.
جـ – غموض شخصيته في شعره.
د – الاختياران ( a ، ب ).

نظم المعرّي في معظم موضوعات الشعر العربي ويصوّر ذلك كتاب:

a – الأدب الكبير.
ب – سقط الزند.
جـ – الأدب الصّغير.
د – البيان والتبيين.

قال الشاعر: طبـيبٌ طِــبّهُ كغـــراب بَــــــيْنٍ يفـرّقُ بـين عافـيتي وبيـــــني
أتى الحمّى وقد شاخت وباخت فـردّ لها الشـباب بنسختـــــين
البيتان السابقان شاهدٌ لما تميّز به الشعر في القرن السادس الهجري من:

a – الفكاهة.
ب – الجدّية.
جـ – عمق المعنى.
د – لا شيء ممّا ذكر.

قال بشّار: إذا كــنت في كـلّ الأمــور مـعاتــبًا صـديـقـك لم تــلـق الذي لا تعـاتبه
جاءت عاطفة بشـّار في قصيدته (وصف الجيش) التي منها البيت السابق:

a – قوية ثائرة تناسب وصف المعارك.
ب – هادئة مرحةً تناسب السّخرية بالعدو.
جـ – قويةً ثائرةً لا تتناسب مع دقة وصف المعركة.
د – الاختياران ( ب ، جـ ).

س19 : يُقصد بقول النقاد بشـّارٌ شاعرٌ [مطبوع]:

a – يتكلف النـّظم.
ب – لا يتكلف النـّظم.
جـ – يهتم بالصّنعة.
د – أكثر شعره هجاءً.

أيّ الأبيات التالية صوّر فيه بشـّار احتدام المعركة؟:

a – تغـصّ به الأرض الفــضاء إذا غـدا تــزاحــم أركان الجـبال مــناكــبه
ب – وأرعـن يغـشى الشـمس لونُ حديده وتـخْـلِــسُ أبصــار الكـُـماة كـتائبه
جـ – وجيشٍ كجنح الليل يزحفُ بالحصى وبالشــوك والخطـّي حُـمرٌ ثـعالبـه
د – كأن مــثــار الـنـّقـْع فـوق رؤوســـنا وأســـيـافـنا لـيلٌ تـهـاوي كـواكــبه

إذا كــنت في كـلّ الأمــور مـعاتـــبًا صـديـقـك لم تــلـق الذي لا تعـاتبه
تدلّ الحِكم الرّائعة في قصيدة بشـّار التي مطلعها البيت السابق على:

a - حـدّة بصره.
ب – خوضه للمعارك.
جـ – تجربته العميقة في الحياة.
د – قصر عـمـره.

تعني كلمة [ المنهل] في قول أبي العتاهية:
وإنَّ امرأ قد سار خمسين حجة إلى منهلٍ من ورده لقــريـــــب

a – العقل.
ب – البستان.
جـ – العلم.
د – مورد الماء.


قال تعالى: { … إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء }
أيّ الأبيات التالية يدلّ على معنى الآية السابقة؟

a – فأحسن جزاء ما اجتهدت فإنـّما بقرضك تـجـزى والقـُروض ضُروب
ب– ولا تحسـبنّ الله يُغـْفِل ما مضى ولا أنّ مـــا يــخــفـــى عـلــيه يغــيب
جـ– فـيا ليـت أنّ الله يغـفر ما مضى ويــــأذن في تــــــوبـــاتـــنا فــنـــتوب
د– لهـونا لعـمـر الله حتـّى تـتابعـت ذنـــوب عــلــى آثــــارهــــنّ ذنـــوب


قال الشاعر:
إذا ما خلوتَ الدّهرَ يومًا فلا تقــل خــلــوتُ ولـكـن قـــُل عـليّ رقيب
عمد أبو العتاهية في قصيدته التي منها البيت السابق إلى المباشرة والتقرير، وذلك لـ:

a – عدم قدرته على التصوير.
ب – جذب أسماع الناس.
جـ – اختراع أوزان جديدة في الشعر العربي.
د – كلّ ما ذكر.


من الشعراء الذين رثوا أبا تمّام:

a – أبو الطيّب المتنبي.
ب – الحسن بن وهب.
جـ – بشـّار بن برد.
د – أبو العتاهية.



خليفــةَ الله جازَى الله سعيكَ عـنْ جرثومَةِ الدّين والإسلام والحَسَب
المراد بـ [جرثومة الدّين] في قول أبي تمّام السابق:

a – أصله.
ب – تمامه.
جـ – مرضه.
د – نصرته.


يقول أبو تمّام: السّيف أصْدقُ إنـْباءً من الكتب في حدّه الحدّ بين الجدّ واللـّعب
الفكرة التي تضمّنـّها البيت السابق هي إيمان الشاعر:

a – بانتصار العقل على القوّة.
ب – بأنّ القوّة هي التي تحسِمُ الأمور.
جـ – بانتصار الكتاب على السّيف.
د – بأنّ السّيف يجمع بين الجدّ واللـّعب.


يقول أبو تمّام: السّيف أصْدقُ إنـْباءً من الكتب في حدّه الحدّ بين الجدّ واللعب
ما تحته خط فيما سبق، يمثـّل لونًا بديعيًا هو:

a – الطباق.
ب – الجناس التام.
جـ – السّجع.
د – الجناس الناقص.


قال ابن الرّومي:
بكاؤكما يَشْفي وإنْ كان لا يُجـــدي فـجُـودا فـقـد أوْدى نظيركما عندي
ضدّ كلمة [يشفي] الواردة في البيت السابق:

a – يَنـْفـَعُ.
ب – يَصِحُّ.
جـ – يُـسْـقِـم.
د – يُخَفـِّفُ.


قال ابن الرّومي:
وأولادنا مثل الجوارح أيّـهــم فقدناه كان الفاجع البيّن الفقد
معنى بيت الشاعر السابق:

a – جوارحنا أعظم نفعًا من أبنائنا.
ب – أبناؤنا أعظم نفعًا من جوارحنا.
جـ – فقد أحد أبنائنا كفقد إحدى جوارحنا.
د – فقد أبنائنا أقلّ مصيبة من فقد جوارحنا.


قال ابن الرّومي:
لـقـد قــــلّ بـين المــهـد واللحـد لـُبْـثـُهُ فـلـم ينس عهد المهد إذْ ضمّ في اللحد
أدّى استخدام الطباق بين [المهد واللحد] في البيت السابق إلى:

a – إظهار حزن وتفجّع وألم ابن الرّومي.
ب – تكلـّف البديع.
جـ – وضوح الألفاظ وغموض المعاني.
د – ركاكة البيت بتكرار كلماته.


تميّز [البحتري] في شعره بـ:

a – التـّعمّق في المعاني.
ب – الملاءمة بين الألفاظ والمعاني.
جـ – الحلية الموسيقية المحبّبة.
د – الاختياران ( ب ، جـ ) صحيحان.


يقول البحتري: أتاك الرّبيع الطـّلق يختالُ ضاحكًا من الحسْن حتـّى كاد أن يتكلـّما
البيت الذي يلي البيت السابق مباشرة:

a – يُـفـَـتـّــقــها بـَرْدُ الـنـّدى فـكــأنـّـه يـبُــثُّ حــديثـًا كان أمــسِ مُـكَـتـّما
ب– ومـن شـجـرٍ ردّ الرّبــيع لـبـاسـه عـلـيه كما نشـَّرْت وشـْـيًا مُـنـمْـنـما
جـ– ورقّ نســـيمُ الريح حتـى حســبته يجــيء بأنـْـفــاس الأحِــــبة نـُعّـما
د– وقد نبّه النـّوروز في غلس الدّجى أوائــلَ ورْدٍ كُـنّ بالأمْــسِ نـــوّمــا


يقول ابن دُرَيد: إذا أحــــسّ نـبـــأةً ريع وإن تطامـنت عــنهُ تـَـــمـادى ولــــــها
ما تحته خط بمعنى:

a – الصّوت العالي.
ب – الصوت الشـّجي.
جـ – الصوت الخفي.
د – صدى الصوت.


يا ظبْيَة أشـْبه شيء بالمها ترعى الخُزامى بين أشجار النـّقا
يقصد ابن دُرَيد بـ [الظبية] في قوله:

a – الفتاة الحسناء.
ب – أنثى الغزال.
جـ – البقرة الوحشيّة.
د – عيون المها.


استخدم ابن دُرَيد [التشبيه] في مقصورته التي مطلعها :
يا ظبْيَة أشـْبه شيء بالمها ترعى الخُزامى بين أشجار النـّقا
لـ:

a – تقريب المعنى إلى ذهن السامع.
ب – تقوية المعنى المراد.
جـ – تزيين الكلام وتحسينه.
د – الاختياران ( a ، ب ).


قال تعالى: "واشتعل الرّأسُ شيْبًا"
البيت الذي تضمّن الصورة الرائعة في الآية السابقة هو قول ابن دريد:

a – إمّا تــري رأسي حــاكى لونـُهُ طـُرّة صُـبْحٍ تحــت أذيـــال الـدّجـى
ب– واشتعل المُـبْـيَضّ في مُسْـوَدّه مـثلَ اشتعال النـّار في جـزل الغَضَا
جـ– فـكان كالـّلـيل البهــيم حـلّ في أرجــائهِ ضَـوْءُ صــباح فـانـْـجَـــلى
د– كثـُلـّةٍ ريعـت للـيْـثٍ فانـْـزَوَتْ حتـّى إذا غاب اطـْمَـأنـّتْ أنْ مضى


قال المتنبي:
سقتها الغمام الغـرّ قبل نزوله فلمّا دنا منها سقتها الجماجم
معنى كلمة (الغـرّ) الواردة في البيت السابق:

a – السود.
ب – البطيئة.
جـ – السريعة.
د – ذوات البرق.


البيت المتضمّن مدح المتنبي لسيف الدّولة بالشجاعة والثبات هو:

a - أتوك يجرون الحديدَ كأنهـــــــــــم سروا بجيادٍ مالهُّـن قوائــــــــــــــــم
ب - على قـدر أهـل العزم تأتي العزائم وتـَـأتي عـلى قــدر الكــرام المكارم
جـ - وتعظم في عين الصغير صغارها وتصغـر في عـين العـظيم العــظائم
د - وقـفـت وما في الموت شك لواقف كـأنـك في جـفـن الــردى وهـو نائـم


قال الشاعر: وتعظم في عين الصغير صغارها وتصغـر في عـين العـظيم العــظائم
في البيت السابق لون بديعي هو:

a – سجع.
ب – جناس.
جـ – مقابلة.
د – اقتباس.


الموضوع الأصلي: اسئلة2 || الكاتب: حلم وراء حلم ||