الفوائد المنتقاة من شرح
( المقامة الحصيبية في المفاضلة بين العلوم )
للقاضي الرشيد

من نوادر الكتب التي قل أن تجد لها نظيرا؛ من جهة السبك الصياغة، ومن جهة المعرفة الموسوعية وسعة الاطلاع، ومن جهة التحفيز للأخذ من كل علم بطرف؛ لأن الأمر كما قال المؤلف (ص 65):
" وقل من برز في فن من العلم إلا وصده عن سواه وشغله، والمرء عدو ما جهله، فيتخذه درأة لطعنه واعتراضه، ويوسعه في صدوده وإعراضه".

وهذه الفوائد المنتقاة لا تغني عن قراءة الكتاب، وإنما يراد منها التشجيع على قراءته كاملا.

1- واليهماء: التي لا يهتدى فيها لطريق
والصرماء: التي لا ماء فيها
والمرت: التي لا نبات فيها
والمروراة: التي لا أنيس بها

2- وصناعة النحو بالجملة صناعة لفظية، غايتها معرفة أحكام الكلم العربية عند تأليفها ودلالاتها على المعاني وما يلحقها من التغاير باختلاف المعاني التي تدل عليها، وما الذي عليه جرت عادة الفصحاء من العرب ينطقون به من ذلك

3- وكان العرب في الجاهلية يتقون الشعراء أكثر من اتقائهم بها اليوم الأمراء لأنهم كانوا يخافون نوافذ أقوالهم وما يخلد على الدهر من أشعارهم، فرب خامل رفعه الشعر، ووضيع رفعه


وغيره الكثير