النسيج الضام الدهني أو "الشحمي" Adipose (or fat) Connective Tissue: يتميز هذا الطراز من الأنسجة الضامة بوفرة خلايا دهنية كبيرة الحجم ، محاطة بشبكة رقيقة من الألياف الشبكية ، التي تدعم هذا النسيج الغني بالشعيرات الدموية وخلايا الفيبروبلاست. وتحتشد الخلايا الدهنية معا لتكون فصيصات عن طريق حواجز من النسيج الضام المفكك ، الذي يحتوي على أوعية دموية وأعصاب. وهناك طرازان من النسيج الضام الدهني:

أ – نسيج ضام دهني أبيض أو "وحيد الموقع" White or “Unilocular” Adipose Connective Tissue: في قطاعات الأنسجة المجمدة المصبوغة بالسودان بلاك أو صبغ صودان III ، تبدو الخلية الدهنية محتوية على قطرة كبيرة واحدة من الدهن ، تحتل معظم منطقة السيتوبلازم. وفي القطاعات الشمعية المصبوغة بالهيماتوكسيلين والإيوسين تبدو الخلية الدهنية كحلقة فارغة (بسبب ذوبان الدهون خلال عملية إعداد القطاعات) ، حث تبدو النواة مضغوطة في غلالة السيتوبلازم الذي قع عند الحافة. ويوجد النسيج الضام الدهني الأبيض في كثير من أجزاء الجسم مثل النسيج تحت الجلد ، والذي يعمل كعازل جيد للحرارة ، وفي منطقة خلف البريتون حيث يعمل كدعامة لبعض الأعضاء مثل الكلى ، وكذلك في راحة اليد وإخمص القثدم.


ب – نسيج ضام دهني بني أو "متعدد المواقع"Brown or “Multilocular” Adipose Connective Tissue: يبدو هذا الطراز من النسيج الضام الدهني في القطاعات المجمدة مكونا من خلايا دهنية عديدة الأضلاع ، تحتوي على عدد كبير من قطيرات الدهن مختلفة الأحجام في السيتوبلازم. وفي القطاعات الشمعية تبدو الخلية محتوية على فجوات عديدة صغيرة غير مصبوغة وسيتوبلاك قرنفلي محبب والنواة مركزية. وتوجد الخلايا في طوم محتشدة تكون فصيصات تنفصل عن بعضها البعض بحواجز من النسيج الضام الفجوي الغني بالشعيرات الدموية وخلايا الفيبروبلاست. ويعزى اللون البني لهذاالطراز من النسيج الضام الدهني إلى وجود صبغ السيتوكروم في الميتوكوندريا. ويشيع النسيج الضام الدهني في الأجنة وحديثي الولادة في موقاع معينة بالجسم ، وهو ينتج حرارة تحمي حديثي الولادة من البرد.