جامعة المرقب
كلية العوم والآداب / زليتن.
قسم التربية وعلم النفس.
بحث بعنوان /التكيف الأسري والمدرسي وعلاقته بمستوي التحصيل الدراسي لدي طلبة الثانويات التخصصية.
إعداد الطالبة /عيادة مسعود عقوب.
إشراف / د. عبد الله محمد الأشهب.
للعام الجامعي / 2004 ف.


أولا: التوصيات:
في ضوء ما أوضحته النتائج من وجود علاقة ارتباطية بين التكيف الأسري ومستوي التحصيل الدراسي لدي الطلبة فان الباحثة توصي بما يأتي:-
<!--[if !supportLists]-->أ‌- <!--[endif]-->علي الأهل أن يتعاملوا مع الأبناء وفق ما تمليه عليهم مراحل النمو عند الأبناء إذا يتوجب أن يكونا أبوين تتمثل فيهما معاني الحب والسلطة، ويكونان لابنائهما بمثابة الصديق، المرشد الواعي الذي يريحهم ويعالج كل مشاكلهم.
<!--[if !supportLists]-->ب‌- <!--[endif]-->كذلك علي الأهل أيضا إفساح المجال أمام الأبناء ليعبروا بكامل حريتهم عن ميولهم واستعدادهم، والابتعاد عن توجيههم وفق ما كانوا يطمحون إليه في الماضي ولم يستطيعوا تحقيقه، بل ترك الأبناء يعبرون عن رغباتهم، والعمل علي جعل الواقع أكثر ملائمة وتكيفا مع طموحاتهم وما يميلون إليه، أي توفير جو عائلي دافئ هادئ ليساعدوا أبنائهم علي النجاح ولتحقيق مزيدا من الإنجاز المدرسي.
<!--[if !supportLists]-->ت‌- <!--[endif]-->علي الأسرة أن تهتم بأبنائها من ناحية المتابعة والمراقبة والتوجيه في البيت والشارع والمؤسسة التعليمية ودلك لرفع مستواهم التحصيلي في الدراسة.
<!--[if !supportLists]-->ث‌- <!--[endif]-->يجب توفير برامج الإرشاد والتوجيه التوجيه المناسبة لتوعية أولياء الأمور عامة بكيفية التعامل مع بعضهم بعضا، ومع أبنائهم، ومساعدتهم علي تحقيق النجاح في دراستهم بالقدر التي تؤهلهم له قدراتهم.
<!--[if !supportLists]-->ج‌- <!--[endif]-->يجب تحسين الظروف الاجتماعية العامة ودلك ضمن برامج تدعيم ورعاية الأسرة، وتحسين الخدمة الصحية والتربية وإعداد الإباء للحياة الأسرية وكيفية معاملة الأبناء.
في إطار ما أوضحته الدراسة عن واقع العلاقة بين التكيف المدرسي ومستوي التحصيل الدراسي توصي الباحثة بما يأتي:
<!--[if !supportLists]-->أ‌- <!--[endif]-->ينبغي أن يكون المدرس علي خبرة كبيرة بالتربية الاجتماعية وأساليبها، قادرا علي تنمية الاتجاهات الايجابية بين الطلبة ولا يقتصر دوره علي الاهتمام بالنواحي الأكاديمية الباحثة وتحصيل المعلومات والمعارف فقط.
<!--[if !supportLists]-->ب‌- <!--[endif]-->علي المدرس مقابلة الطلبة والتعرف علي نوع مشكلة كل واحدا منهم سواء كانت أسرية أو شخصية ثم الاستجابة للمشكلة ومحاولة معالجتها بطريقة إنسانية عملية.
<!--[if !supportLists]-->ت‌- <!--[endif]-->ينبغي أن يتضمن برنامج الدراسة للطلبة قدرا من المرونة التي تسمح بالأنشطة الحرة والعمل التلقائي في جماعات مع بعضهم البعض ومع زملائهم في مدارس أخرى بهذا يعود الطلبة روح المشاركة ويكسبهم كثيرا من المهارات الاجتماعية في التعامل والسلوك.
<!--[if !supportLists]-->ث‌- <!--[endif]-->علي المدرسة توفير المرافق الضرورية اللازمة لممارسة الأنشطة الرياضية، والثقافية والترفية....كالملاعب والمكتبات والمسارح والقاعات لما لها من أهمية بالغة في إشباع حاجات الطلبة النفسية والاجتماعية وتكوين اتجاهات ايجابية نحو المدرسة.
<!--[if !supportLists]-->ج‌- <!--[endif]-->علي مدير المدرسة إيجاد الأجواء الملائمة بين الإدارة وبين الطلبة مما يساعد علي إقامة علاقات طيبة بعيدة عن التسلط والقسوة مما يشعر الطلبة بالحرية داخل مدرستهم.
<!--[if !supportLists]-->ح‌- <!--[endif]-->ضرورة وجود الأخصائي الاجتماعي والمرشد النفسي داخل المدرسة حتى يتمكن من مساعدة الطلبة في التغلب على مشكلاتهم النفسية والاجتماعية والمدرسية داخل المدرسة التي تحول دون تحقيق التكيف المدرسي لهم.
<!--[if !supportLists]-->خ‌- <!--[endif]-->على المخططين التربويين عند وضعهم للمناهج مراعاة احتياجات الطلبة في خططتهم.أخيرا فلكي نصل إلى الطالب الذي يتمتع بالصحة النفسية والتكيف السليم لابد من أن تتضافر الجهود وتتعاون انطلاقا من الأسرة وانتهاء بالمجتمع مرورا بالمدرسة إذ لكل فرد حقوق على عائلته حيث يعيش ومن ثم على المدرسة حيث يتلقن أصول العلم والمعرفة، وأخيرا على الدولة راعية هذا المجتمع حيث يحيا عضوا فاعلا متكاملا مع سائر أفراد المجتمع.

ثانيا: المقترحات : بناء على ما توصلت إليه الباحثة من نتائج إثناء إجراء الدراسة الحالية فإنها تقترح ما يأتي:
إجراء دراسة للتعرف على العلاقة بين اتجاهات الآباء نحو الأبناء والتكيف على مجتمع المرحلة الثانوية.
إجراء دراسة حول اتجاهات الطلاب نحو المدرسة وأثرها على التحصيل الدراسي.
إجراء دراسات مماثلة للدراسة الحالية في مراحل تعليمية أخرى، “ كمرحلة التعليم الأساسي، مرحلة التعليم الجامعي ".
إجراء دراسات أخرى على التكيف ومستوى التحصيل الدراسي مع ربطها بمتغيرات أخرى ( الذكاء – دافع الإنجاز.....).

أهمية الدراسة : تستمد هذه الدراسة أهميتها باعتبار أنها تهدف إلى دراسة مستوى التحصيل الدراسي، حيث يعتبر التحصيل الدراسي أحد مؤشرات ودلائل نجاح العملية التعليمية والتربوية. وتستمد أهميتها أيضا من حيث كونها تتعلق بالطلبة في مدارس الثانويات التخصصية، حيث تعتبر هذه المرحلة من مراحل التعليم ذات الأثر البعيد في نفوس الناشئة عميقة التأثير في تكوينهم وفي إعدادهم للحياة. وكذلك تستمد هذه الدراسة أهميتها من حيث كونها تدرس متغيرين مهمين يؤثران على التحصيل الدراسي وهما ( التكيف الأسري – والتكيف المدرسي ).إضافة إلى ذلك فإن الدراسة الحالية يمكن أن تفيد كلا من:
توفر هذه الدراسة معلومات ضرورية للمخططين والمسئولين التربويين حول المشاكل والعراقيل التي قد تؤدي إلى تدني مستوي التحصيل الدراسي بين الطلبة ومن ثم مواجهتها في خططهم المستقبلية لعملية التعليم.
تساعد المعلمين وكل من له علاقة بمجال التعليم في علاج المشكلات الدراسية القائمة، واقتراح الحلول المناسبة لتلك المشكلات.
كذلك تمكن المعنيين بشؤون التعليم من القيام بتطوير البرامج المدرسية ومساعدة الطلبة في حل مشاكلهم وإرشادهم على أسس تربوية سليمة.

تفيد أولياء الأمور حيث توجههم إلى كيفية التعامل مع أبنائهم وتنبههم إلى ضرورة الاهتمام بمرحلة المراهقة وتوجيه أبنائهم الجهة السليمة التي تمكنهم من التكيف السوي مع المحيط.
اقتراح بعض الحلول المناسبة لهذه المشكلة التي لم تخضع لدراسة ميدانية من قبل في إطار المجال الجغرافي والبشري للدراسة الحالية حسب علم الباحثة.
تساعد الباحثين على معرفة المزيد من الحقائق العلمية والمعرفية بما يتيح لهم الفرصة لإجراء دراسات لاحقة في هذا المجال.

أهداف الدراسة: تهدف الدراسة إلى تحقيق الأتي:
معرفة العلاقة بين التكيف الأسري ومستوى التحصيل الدراسي، ونوع هذه العلاقة.
معرفة العلاقة بين التكيف المدرسي ومستوى التحصيل الدراسي، ونوع هذه العلاقة.
معرفة العلاقة بين مستويات التكيف وتقديرات النجاح المدرسي للطلبة.
معرفة الفروق في التكيف بين الذكور والإناث، ومدى تأثير ذلك على مستوى التحصيل الدراسي لديهم.

منهج الدراسة: تم استخدام المنهج الوصفي باعتبار المنهج المناسب لطبيعة وأهداف الدراسة.