1- إعلال الحياة والحيوان وحيوة .. من "المحكم والمحيط الأعظم" لابن سيده
والحيَوانُ: جنس الحي، وأصله حييان، فقلبت الياء التي هي لام واوا استكراها لتوالي الياءين ليختلف الحرفان، هذا مذهب الخليل وسيبويه. وذهب أبو عثمان إلى أن الحيوان غير مبدل الواو، وأن الواو فيه أصل وإن لم يكن منه فعل، وشبه هذا بقولهم: فاظ الميت يفيظ فيظا وفوظا وإن لم يستعملوا من فوظ فعلا، كذلك الحيوان عنده مصدر لم يشتق منه فعل. قال أبو علي: هذا غير مرضي من أبي عثمان من قبل أنه لا يمتنع أن يكون في الكلام مصدر عينه واو وفاؤه ولامه صحيحان. مثل فوظ وصوغ وقول وموت وأشباه ذلك، فأما أن يوجد في الكلام كلمة عينها ياء ولامها واو فلا، فحمله الحيوان على فوظ خطأ؛ لأنه شبه ما لا يوجد في الكلام بما هو موجود مطرد.
قال أبو علي: وكأنهم إنما استجازوا قلب الياء واوا لغير علة، وإن كانت الواو أثقل من الياء؛ ليكون ذاك عوضا للواو من كسرة دخول الياء وغلبتها عليها.
وحَيْوَةُ: اسم رجل، قلبت الياء واوا لضرب من التوسع وكراهة لتضعيف الياء، وإذا كانوا قد كرهوا تضعيف الياء مع الفصل حتى دعاهم ذلك إلى التغيير في حاحَيْتُ وهاهَيْتُ، كان إبدال اللام في حَيْوَةَ ليختلف الحرفان أحرى، وانضاف إلى ذلك أنه علم، والأعلام قد يعرض فيها ما لا يوجد في غيرها، نحو مورق وموهوب وموظب.
وحَيَوانٌ: اسم، والقول فيه كالقول في حَيْوَةَ.

2- لسان العرب:
كما جعل قلب الياء واواً في التَّقْوى والدَّعْوى والثّنْوى والفَتْوى والبقوى والرعوى عوضاً للواو من كثرة دخول الياء عليها.
الموضوع الأصلي: قلب الياء واوا || الكاتب: رياض الفراشات ||