الزحاف المفرد .. بين الحسن والقبح

تتركز طبيعة الحسن والقبح هنا على الشكل الذي يتركه الزحاف على التفعيلة، فإذا افضى إلى شكل لا يخالف طبيعة اللغة العربية فهو حسن، وإذا خالف ذلك فهو قبيح مثل: الكف الذي يذهب بالسابع الساكن مما يترك التفعيلة على حرف متحرك، وهذا ما يخالف الوقف على السكون في اللغة.
وتلجأ اللغة -في العروض- إلى تلافي القبح غذا كان ذلك باستطاعتها، مثل:
1- طي ///0//0 يؤدي إلى توالي خمس حركات بهذا الشكل /////0، وهذا غير مقبول؛ لذا لا بد من الإضمار الذي يذهب بحركة الثاني فتصير التفعيلة إلى /0/0//0
2- كف //0///0 يؤدي إلى اجتماع حركات لا تفيد //0/// ؛ لذا لا بد من العصب فتصير التفعيلة //0/0/