* الفاصلة (وتسمى أيضاً الفصلة) (،): تستخدم للفصل بين الجمل المتصلة المعنى، وبين الجمل المعطوفة على بعضها، وبين التواريخ. ولا تستخدم بين الفعل والفاعل، ولا بين الصفة والموصوف، ولا بين الجار والمجرور، ولا بين المضاف والمضاف إليه.
الفاصلة المنقوطة (؛): توضع بين الجملتين اللتين تكون الثانية منهما سبباً لحدوث الأولى أو مسببة عنها.
كما توضع بين أجزاء الجمل متساوية الدرجات. وفي إحالات الهوامش توضع بين المراجع المتكررة
في الإحالة نفسها.
النقطتان الرأسيتان (: توضعان قبل القول المنقول، أو قبل الشرح والتفسير لجملة، أو مصطلح ما.
الشرطة الأفقية مع السطر (-): توضع في المحاورات، وبين أجزاء

العنوان المكون من جُزئين، وبعد أعداد الترقيم.
الشرطة المائلة (/): في التواريخ والفصل بين التقويمين الهجري والميلادي، وفي الرياضيات تكون بدلاً

من كلمة لكل وكذلك للدلالة على الكسر العادي.
القوسان (): يستخدمان لتمييز الجمل الاعتراضية أو التوضيحية، كما توضع الأرقام داخل النص

إذا زادت عن عشرة بين قوسين.

القوسان المربعان [ ] : يستخدمان في وضع الاضافات التي لا تكون من النص ذاته، وعندما يلجأ كاتب

نص منقول إلى التدخل فيضع عبارة أو تفسيرا ليس من النص نفسه.
علامتا الاقتباس ("..."): تستخدمان في النص المنقول عن مرجع آخر بالنص

الحرفي، أو لتمييز الأسماء والصفات أو المصطلحات، أو وضع النصوص غير العربية داخل نص عربي.
علامة الحذف (...): ثلاث نقاط متتالية أفقية، تستخدم في حالة حذف جزء من نص منقول.
النقطة (.): تستخدم عند نهايات الجملة المكتملة المعنى ونهايات

الفقرات. وبعد الألقاب المختصرة مثل (د.) دكتور، و (م.) مهندس.
علامة التعجب (!): تستخدم في نهاية النص الذي يدل على التعجب، أو للتعبير عن الانفعال النفسي للكاتب، أو
للتعبير عن الفرح أو الحزن. والأفضل عدم الاكثار منها في النص. ويكتفى بالنقطة تحتها بدلاً عن نقطة
نهاية الجملة.
علامة السؤال (؟): وتستخدم عند الاستفهام وفي نهاية السؤال المكتمل المباشر، وأحياناً تستخدم للدلالة على الشكّ

في معلومة أو نص أو نتيجة، وتوضع في هذه الحالة بين قوسين (؟)، لنقل شعور الكاتب في التشكيك في المعلومة

إلى القارئ في مثل هذه الحالات. ويكتفى بالنقطة تحتها بدلاً عن نقطة نهاية الجملة.

وقد يجمع الكاتب بين علامتي التعجب والاستفهام معاً (؟!)، إذا كان النص يحتمل المعنيين معاً، أي فيه

استفهام وتعجب، وتقدم علامة الاستفهام على التعجب في مثل هذه الحالة.
علامة الهامش داخل النص (هكذا(1)):وتكون في نهاية النص المنقول أو المراد شرحه في الهامش السفلي أو في

نهاية النص، ويكون الهامش مرتفعاً قليلاً عن نهاية الجملة المراد شرحها ليتنبه القارئ إليها. ويوضع الشرح في

أسفل الصفحة في حالة الكتب. وفي هذه الحالة يكون الترقيم لكل صفحة لوحدها، وفي نهاية النص في المجلات

والصحف، يكون ترقيم الهوامش – عادة - متسلسلاً.
النقطتان الأفقيتان (..): رأيت كثيراً من كتاب القصة الحديثة والرواية والشعر الحديث يستخدمونها بين الجمل

المترابطة المتصلة للدلالة على وقفات خفيفة أثناء القراءة. وهم بذلك يضعونها أحياناً بدل الفاصلة، وأحيانا أخرى

ليس بدلاً عنها. ويلجأؤون لمثل هذه العلامة لاعطاء القارئ فرصة الاستمتاع والتمعن بالنص أثناء القراءة.

ولا أرى في ذلك ما يعيب، وهي فرصة لفقهاء اللغة العربية أن يتناولوا هذه العلامة بالبحث والمناقشة، وأعتقد ان اللغة

ليست جامدة ومن حقها أن تتطور، كما فعلت على مر التاريخ الإنساني. علماً بأن هاتين النقطتين ليس لهما أصل في

علامات الترقيم المعتمدة في الاستخدام الأدبي الحالي؛ ولكن ذلك لا يمنع استخدامهما إن كان ثمة ما يستوجب إعادة

النظر في أي من العلامات الموجودة، أو استحداث علامات جديدة، أن نبدأ بهاتين النقطتين الأفقيتين على السطر، في

ضوء استخدامهما من قبل كتّاب القصة والرواية والشعر في النصوص الحديثة.




دمتم بخير

الموضوع الأصلي: علامات الترقيم || الكاتب: رياض الفراشات ||