في علم الصوتيات / المصطلحات 2

بسم الله الرحمن الرحيم
لأهمية علم الصوتيات في حياتنا اللغوية بعون الله وتوفيقه تكون أولى مشاركاتي في هذا المجال، وأبدأ إن شاء الله تعالى بأهم المصطلحات الصوتية التي يستخدمها علماء الصوتيات أثناء تناولهم لقضية ما من قضايا الصوت اللغوي .

· الأداء : في الأصل إيصال الشيء أو قضاء الدين، ثم استعمل مصطلحا في علمي القراءات والتجويد،وأصبح معناه عندهم : أخذ القراءة عن المشايخ ، ثم استعمل مصطلحا لأداء اللغة في جانبها الصوتي والنطقي فعرفه علماء الصوتيات بالكيفية الصوتية العامة التي ينطق بها الكلام وتؤدى بها اللغة، والتي يمكن أن تدخل في حيزها مصطلحات أخرى تعرب عن بعض ألوان خاصة من طرق الكلام كالإلقاء، والإنشاد، والتلاوة وغيرها ، أو من عناصره الموسيقية كالنبر، والتنغيم والتزمين والتلوين الصوتي، والإيقاع ، والوقفات .
· الأنف : أحد أعضاء النطق الثابتة ، ويعرف عند القدماء بالخيشوم أيضا ، وهو مركب فوق الغار الأعلى وإليه يسمو صوت الغنة .
· والأنف في علم الصوتيات الحديث : تجويف يندفع منه الهواء عندما ينخفض الحنك اللين ليمر من طريق الأنف عند النطق بالميم والنون ، فضلا عن أنه عضو النفس الطبيعي
· الأذن : هو آلة السمع عند القدماء ، ومن مسمياتها عندهم المِسْمَع والمِسْمَعَة ، والسامعتان : الأذن من كل شيء ذي سمع ، والأذن في علم الصوتيات : الوسيلة الطبيعية لاستقبال الصوت وسماعه ، ويقسمها العلماء إلى ثلاثة أقسام :
1- الأذن الخارجية : وتتركب من صيوان الأذن وصماخها وتنتهي بما يسمى بطبلة الأذن .
2- الأذن الوسطى : عبارة عن فراغ يبدأ من طبلة الأذن ، وتشتمل على عظميات ثلاث هي المطرقة ، والسندان ، والركاب .
3- الأذن الداخلية : عبارة عن تجويف مقسم إلى قسمين : قسم علوي ينتهي بقنوات غير كاملة الاستدارة تسمى بالقنوات الهلالية ، وليس لهذا القسم صلة بعملية السمع ، ويقتصر دوره على حفظ تولزن الرأس ، وقسم أسفل يختص بعملية السمع ويحتوي على جسم حلزوني التركيب أو الشكل يسمى بالقوقعة وتشتمل هذه القوقعة على قنوات ثلاث قناة الطبلة ، وقناة الدهليز والقناة القوقعية .

الموضوع الأصلي: في علم الصوتيات / المصطلحات 2 || الكاتب: رياض الفراشات ||