(بقية مقالة أ.د. عبد الباسط بدر)
..................................................
وقد ارتبط الأدب الأردي بالقيم الإسلامية من خلال أوضاع المسلمين في الهند، والتحديات السياسية والصدام مع الهندوس والتحديات الثقافية الغربية، وكان عدد من الأدباء الكبار منهمكين في القضايا السياسية ومهتمين بإصلاح أوضاع المسلمين وتعزيز العقيدة فيهم، وإغنائهم بالثقافة الإسلامية، فجعلوا إبداعهم الأدبي منبراً من منابر التوجيه الإسلامي الحي. وساعدتهم في ذلك مواهبهم الكبيرة، فأبدعوا أعمالاً أدبية إسلامية، انتشرت بقوة بين المسلمين وأثرت فيهم تأثيراً قوياً، ومن تلك الأعمال: المنظومة المطولة ((مسدس)) للشاعر ألطاف حسين الملقب بـ(حالي)[15] التي يستعرض فيها واقع الحياة قبل البعثة النبوية، والجاهلية القائمة فيها، وسوء أحوال الإنسان، ثم يعرض الانقلاب الهائل الذي أحدثه الإسلام في الحياة، وظهور الحضارة الإسلامية، وأثرها في تطور الحياة الإنسانية بعامة، ثم يعرض ضعف المسلمين وانشغالهم بأمور الدنيا، وتفرقهم وسقوط دولتهم، والأحوال السيئة التي أصبحوا فيها في كل قطر، وخاصة في الهند، ويدعو إلى نهضة جديدة، بالعودة الصحيحة القوية للإسلام، وبناء حضارته من جديد. وتبلغ المطولة قرابة ثلاثمائة مقطع، في كل مقطع ستة أبيات.
ومن الأدباء الذين كان لهم أثر كبير بين المسلمين في الهند، وتجاوزت شهرتهم إلى البلاد الإسلامية والعربية الشاعر الكبير محمد إقبال[16].
ولإقبال مكانة كبيرة في الأدب الإسلامي بغير العربية، فهو من المبدعين المتميزين الذين كانت لهم رؤية خاصة في الحياة، وكان صاحب نظرية تؤمن بأن الشخصية الإسلامية هي الشخصية المهيئة لقيادة العالم، وبناء الحضارة الصحيحة[17]، كما أنه كان يدعو إلى قيام كيان إسلامي خاص لمسلمي الهند تحقق فيما بعد في قيام دولة باكستان[18]. وإقبال نموذج للأديب الإسلامي العالمي، فقد تجاوز شعره منطقته وانتشر بين مسلمي الهند، كما تجاوز الهند ليصبح إبداعاً إنسانياً عالمياً، وترجم إلى لغات عدة منها اللغة العربية، وقد ترجم الدكتور عبدالوهاب عزام عدداً من دواوينه شعراً، ونحا نحوه الصاوي شعلان ومحمد حسن الأعظمي في كتابهما (فلسفة إقبال والثقافة الإسلامية في الهند وباكستان)، ونجتزئ بأبيات من إحدى قصائده، وبترجمة هذين الكاتبين النثرية ثم الشعرية لها. والقصيدة بعنوان ((شكوى)) يتجه فيها إلى الله سبحانه وتعالى، شاكياً ما أصاب المسلمين من تخلف وفرقة وضعف بعد أن كانوا بناة الحضارة ورواد الأمم.
نراه في مطلع قصيدة شكوى يصور أشجانه وآلامه، ثم يوجه العتب المرير إلى نفسه واستسلامها للمحن[19]، ثم يناجي الله عزوجل، وفي فمه التراب، ليعلن صرخة المسلمين ويجأر بدعواتهم، يقول:
رباه إليك شكوى عبيدك الأوفياء الذين لم يتعودوا إلا إزجاء الحمد وترتيل الثناء.
لقد كانت الدنيا قبل هذا الدين الإسلامي عالماً تسوده الوثنية وتحكمه الأصنام، وفي بقاع هذا المعمور كانت سجدات هذا الإنسان لا تعرف غير الأوثان، ولم يكن الإنسان يعبد غير التماثيل المنحوتة من الأحجار والصور المصنوعة من الأشجار، وحارت فلسفة اليونان وتشريع الرومان، وضلت حكمة الصين في الفلوات.
ولكن ساعد المسلم القوي قطع من الأرض شجرة الإلحاد. وأسطع على الإنسانية نوراً من التوحيد وظلاً من الاتحاد.
وبعد:
فستطول بنا الرحلة لو جئنا نستعرض نماذج من الأدب الإسلامي في الشعوب الإسلامية غير العربية... فهذه الشعوب تنتشر في مساحات واسعة من الكرة الأرضية تمتد من أندونيسيا شرقاً إلى شاطئ الأطلسي غرباً، ومن القوقاز شمالاً إلى جزر المالديف جنوباً، فضلاً عن الجاليات الإسلامية الكثيرة التي تنتشر في بلاد كثيرة، فما من مجتمع مسلم إلا وفيه أدباء يملأ الإيمان قلوبهم، ويصبغ بألوانه الزاهية إبداعاتهم الأدبية... بل ما من مجتمع مسلم إلا وفيه تراثه الأدبي نصوص تدخل في نسيجها قيم الإسلام وتصوراته.
ومن المؤسف أن معرفتنا بآداب الشعوب الإسلامية قليلة، وأن حركة الترجمة من لغات تلك الشعوب إلى اللغة العربية، وبالعكس، قليلة ونادرة أحياناً، وأنّا بعامة نجهل الكثير عن أحوال تلك الشعوب وتاريخها وآدابها.. وباستثناء الدارسين المختصين لا نكاد نجد أحداً يعرف شيئاً عن شعوب ما وراء النهر، وشعوب الجمهوريات الإسلامية التي استقلت أخيراً عن الاتحاد السوفياتي، وشقيقاتها التي ما زالت مدمجة في دولة الصين الشيوعية. اللهم إلا ما أبرزته الأحداث والأخبار هنا وهناك، وطبيعي والحالة هذه أن تكون معرفتنا بآداب تلك الشعوب نادرة أو معدومة.
إن النصوص القليلة التي تترجم بين الحين والآخر، وتنشر في الدوريات أو تشير إليها الدراسات تحمل تأشيرات كثيرة وقوية على وجود أدب إسلامي حي لدى الشعوب الإسلامية غير العربية كلها... والأمر في اعتقادي يحتاج إلى جهود موجهة وكبيرة؛ لتتبع هذا الأدب وإظهاره... وقد بدأت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية خطوة رائدة في هذا المجال، فنشرت كتاباً عن الأدب الإسلامي التركي، وكتاباً آخر عن الأدب الإسلامي الأردي، وتعد فيما علمت لإصدار كتاب عن الأدب السواحلي، ولو أن بعض المؤسسات الثقافية الأخرى أسهمت في هذا العمل المتميز لكان ذلك شكلاً من أشكال توثيق الروابط بين المسلمين في أطراف الأرض. وتعريف بعضهم ببعض.
وقد نصت رابطة الأدب الإسلامي العالمية في أهدافها المعلنة على هذا العمل فذكرت في المادة الثالثة من النظام الأساسي أن من أهداف الرابطة نقل الأدب الإسلامي العربي إلى لغات الشعوب الإسلامية وبالعكس، وتحقيق عالمية الأدب الإسلامي[20].
وقامت مؤخراً بخطوة عملية فأعلنت عن مسابقة لترجمة النصوص الإبداعية لأدب الشعوب الإسلامية إلى اللغة العربية، في مجالات الرواية والقصة المسرحية والشعر[21] والأمل أن تحقق هذه الخطوة – وخطوات أخرى قادمة تقوم بها مؤسسات ثقافية إسلامية أخرى وفي مقدمتها الجامعات ودور النشر – تقدماً في هذا الميدان، فتصدر ترجمات لأعمال إبداعية أدبية ودراسات عن آداب تلك الشعوب، وأن تقوم حركة ترجمة مقابلة من اللغة العربية إلى لغات الشعوب الإسلامية غير العربية؛ فتقوم جسور جديدة من المعرفة والعلائق الثقافية بين الشعوب الإسلامية.
إن القدر المحدود المتوافر في مكتبتنا العربية من آداب الشعوب الإسلامية ومن الدراسات عنه[22] يبيح لنا أن نقول: إن الإسلام قد أثر في آداب الشعوب الإسلامية كافة، وجعل الأدباء الملتزمين به يبدعون أعمالاً أدبية إسلامية: إسلامية في موضوعاتها، أو في المواقف والرؤى التي تظهر فيها، أو في الآثار العامة التي يخرج القارئ بها...
وإن هذه الأعمال في تلك اللغات هي التي تعطي الأدب الإسلامي بُعده الثالث، بُعْد العالمية، عالمية الإبداع، وعالمية التأثر بالقيم الإسلامية، وعالمية ظهورها في أعمال أدبية تتجاوز حدود اللغات والقوميات والخريطة الجغرافية.
--------------------------------------------------------------------------------
[1] انظر مختارات من الشعر الفارسي، اختارها وترجمها ودرسها وقدم لها الدكتور محمد غنيمي هلال، 6-9، الدار القومية للطباعة والنشر، القاهرة 1385هـ.
[2] السابق 32.
[3] سعدي شيرازي: مشرف الدين بن مصلح، ولد في أسرة متدينة بمدينة شيراز عام 590هـ، وتلقى العلوم الشرعية في بلده، ثم رحل إلى بغداد فدرس الفقه الشافعي في المدرسة النظامية، ثم سافر إلى الشام والحجاز وعدد من البلاد الإسلامية الأخرى، وأخذ عن شيوخ كثيرين والتقى بالادباء وعاد إلى شيراز وأقام فيها حتى مات فيها سنة 691هـ عن عمر جاوز مائة عام.
[4] مختارات من الشعر الفارسي 214-216.
[5] انظر د.محمد حرب عبدالحميد، الأدب التركي الحديث والمعاصر 3-7، الهيئة المصرية العامة للكتاب. القاهرة 1975م.
وانظر أيضاً: الأدب الإسلامي التركي، د.محمد عبداللطيف هريدي، مركز البحوث بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض 1407هـ.
ويرى مؤلف هذا الكتاب أن أثر الإسلام في الأدب التركي أقدم من شعر جلال الدين الرومي، فقد وصلت بعض الأساطير من القرنين الخامس والسادس الهجريين تحمل آثاراً إسلامية كبيرة، ومنها أسطورة (صانوق بغراجان) التي تتحدث عن حاكم تركي يحمل نفس الاسم اعتنق الإسلام ودعا قومه إليه فأسلم على يديه أهل أربعمائة ألف خيمة، وتحكي الأساطير الصراع بين الإسلام والكفر الذي انتهى بانتصار الإسلام، وقد صنفت تلك النصوص ضمن الأساطير لأنها تخلط الحقائق بالمبالغات والخرافات وليس لها مؤلف معروف. انظر الصفحات 18-27 من الكتاب المذكور.
وانظر أيضاً ملامح الأدب الإسلامي التركي، إعداد علي نار، ترجمة يوسف خلف، ملحق الأدب الإسلامي. لكنهو – الهند، العدد الأول. ذو القعدة 1406هـ.
وانظر عبداللطيف بندر أوغلو. أشارات أولية في الشعر التركي 20 – 33 منشورات دار الجاحظ. بغداد 1983م.
[6] الأدب التركي الإسلامي 60.
[7] السابق نفسه.
[8] انظر علي نار. ملامح الأدب الإسلامي التركي. ملحق الأدب الإسلامي العدد الأول3، الهند 1406هـ.
[9] د.محمد عبداللطيف هريدي. الأدب التركي الإسلامي 94.
[10] محمد عاكف أرصوي: من أكبر شعراء تركيا في العصر الحديث، يعد بمثابة شوقي عند العرب، ولد عام 1873م في مدينة استانبول في أسرة ألبانية الأصل عرفت بالتدين والثقافة، تلقى علوم العربية والفارسية والتركية منذ صغره، وبدت موهبته في فترة مبكرة فرعاها أستاذه معلم ((ناجي)) وحثه على التعمق في الثقافة الدينية والأدبية، لقي محمد عاكف الشيخ جمال الدين الأفغاني وتأثر به، فشجعه الأفغاني على الاهتمام بقضايا المسلمين في شعره.
اضطرته ظروف الأسرة العادية إلى أن يدرس الطب البيطري ويعمل في ميدانه في العشرين من عمره. ولكنه نشأته الثقافية وموهبته الأدبية ونشاطه الديني... كل ذلك جعله يشارك في الحركة الأدبية وينشر قصائده المتوالية فلمع نجمه باعتباره مصلحاً سياسياً وموجهاً إسلامياً حتى لقب بـ(شاعر الإسلام).
عاصر محمد عاكف الأحداث الجسيمة وتأثر بها وخاصة سقوط الدولية العثمانية وإلغاء الخلافة فإنشاء دولة علمانية، فخرج من تركيا إلى مصر، فلقي فيها التكريم، وأسند إليه تدريس الأدب التركي في كلية الآداب بالقاهرة.
[11] انظر د.محمد حرب عبدالحميد، الأدب التركي الحديث والمعاصر 62-64.
[12] سورة الحجر الآية 56، والقصيدة من ديوانه صفحات 463-466، والنص منقول من كتاب: شاعر الإسلام محمد عاكف 142.
[13] انظر في هذه القضية: د.محي الدين الألواني: الأدب الهندي المعاصر 85، القاهرة 1972م. وأبو الليث صديقي: جامع القواعد 27، لاهور 1971م. وأبو الحسن علي الحسني الندوي: المسلمون في الهند 35، دمشق 1962م. ومحمد لقمان صديقي: في قواعد اللغة الأردية 1، القاهرة 1963م.
[14] للتوسع في هذا الجانب انظر: أبو الحسن علي الحسني الندوي. الصراع بين الفكرة الإسلامية والفكرة الغربية في الأقطار الإسلامية، ندوة العلماء، لكنهو، الهند. د.ت.
[15] ولد بمدينة قرب دلهي عام 1253هـ في أسرة ترجع إلى أصول عربية، وحفظ القرآن في صغره، ودرس الفارسية والعربية، وانتقل إلى دلهي، فدرس في بعض مدارسها الإسلامية، والتقى بكبار العلماء والأدباء ودعاة الإصلاح، وتأثر بحركة السيد أحمد خان، وشارك في الحركة الأدبية والإصلاحية، وعمل في بعض الوظائف التعليمية الخاصة والرسمية، وشارك في كثير من المؤتمرات الأدبية، واشتهر بقصائده التوجيهية، وتوفي عام 1330هـ.
[16] ولد محمد إقبال عام 1877م بمدينة سيالكوت بمقاطعة البنجاب، وكانت أسرته من البراهمة في كشمير، أسلم جده الأعلى قبل مائتي سنة، وعرفت الأسرة بالتدين والصلاح، تركت آثاراً في شخصيته وتوجه إلى الثقافة الإسلامية، أتم دراسته الجامعية في لاهور، وحصل على الشهادة في الفلسفة وظهر تفوقه في العربية والإنكليزية.
تابع دراسته العليا في جامعة كمبردج وجامعة ميونخ وحصل على الدكتوراه، درس الأدب في جامعة لندن ثلاث سنوات، ودرس السياسة والاقتصاد والقانون، ثم عاد إلى بلده وعمل في المحاماة، وفي الدفاع عن حقوق المسلمين، وأسهم في الحركة الأدبية... ذاعت قصائده، ونالت شهرة واسعة بين المسلمين في الهند. زار عدداً من البلاد العربية والإسلامية وحضر مؤتمرات كثيرة، وانتقلت شهرته إلى الآفاق الأدبية والسياسية والعالمية... تميز شعره بمعالجة قضايا المسلمين المحلية والدولية، مع الاعتداد بالشخصية المسلمة وقيمها الرفيعة واليقين المطلق بأنها القادرة على سعادة العالم وصنع الحاضرة... من أهم دواوينه بالأردية: بانك درا، بال جبريل، ضرب كليم.
[17] انظر: روائع إقبال 83.
[18] فلسفة إقبال 35.
[19] فلسفة إقبال والثقافة الإسلامية في الهند وباكستان 77-81، والترجمة النثرية للمؤلفين، وقد أتبعاها بترجمة شعرية للقصيدة نفسها، وقد آثرت أن أنقل الترجمة النثرية لأنها أكثر دقة في النقل، رغم أن الترجمة الشعرية أكثر جمالاً.
[20] انظر: النظام الأساسي لرابطة الأدب الإسلامي العالمية 6.
[21] انظر: مجلة الأدب الإسلامي العدد الأول، رجب 1414هـ، صفحة الغلاف الداخلي.
[22] نشير هنا إلى الجهود الطيبة التي يبذلها بعض الأساتذة في أقسام اللغات الشرقية في الجامعات العربية في ترجمة بعض النصوص الأدبية من أدب الشعوب الإسلامية، وإخراج دراسات منهجية عنها، وفي مقدمتهم الأستاذ الكبير الدكتور حسين مجيب المصري، الأستاذ بجامعة عين شمس سابقاً والذي أصدر الدراسات التالية:
1 – في الأدب الإسلامي، فضولي البغدادي أمير الشعر التركي القديم، مكتبة الأنجلو المصرية. القاهرة 1967م.
2 – رمضان في الشعر العربي، الفارسي والتركي. دراسة في الأدب الإسلامي المقارن مكتبة الأنجلو المصرية. القاهرة 1965م.
3 – الصحابي الجليل سلمان الفاسي عند العرب والفرس والترك، مكتبة الأنجلو المصرية 1973م.
4 – الصحابي الجليل أبو أيوب الأنصاري عند العرب والترك، مكتبة الأنجلو المصرية 1974م.
5 – هدية الحجاز. ترجمة لمنظومة إقبال (أرمغان حجاز)، مكتبة الأنجلو المصرية 1975م.
6 – إقبال القرآن. دراسة قرآنية مقارنة، مكتبة الأنجلو المصرية 1978م.
وكذلك الفصول التي يخصصها بعض أساتذة الأدب المقارن لآداب الشعوب الإسلامية ومنها فصول في الكتب التالية:
- دراسات في الأدب المقارن. د.بديع محمد جمعة، ط2، دار النهضة المصرية 1980م.
- في الأدب المقارن. د.محمد عبدالسلام كفافي. دار النهضة العربية 1972م.
- الأدب المقارن. د.طه ندا، دار المعارف بمصر 1980م.
- مطالعات في الأدب المقارن. د.عدنان محمد وزان، الدار السعودية للنشر والتوزيع 1403هـ.
وقد ركزت الدراسات السابقة على إسلامية النصوص التي ساقتها والآثار الإسلامية في الآداب التي درستها.
...............................
*المصدر: مجلة الأدب الإسلامي/ السنة الثانية/ العدد الخامس/ شوال (1415هـ)، ص3-13.

الموضوع الأصلي: عالمية الادب الاسلامي 2 || الكاتب: رياض الفراشات ||