**** * * اللغة العربية بين المطرقة والسندان
منتديات الوزير التعليمية Arabic Minister Forums, Educational and Networking - Alwazer
  • شبكة
  • منتديات


  • اللغة العربية بين المطرقة والسندان
    الجودة الشاملة | قضية | شخصية | تخطيط | موارد بشرية | مبتعث | إدارة مدرسية | خطة مدير | خطة | التربية الإسلامية | اللغة العربية | علم | رياضيات | كيمياء | اجتماعيات | E | صفوف أولية | رياض أطفال | نشاط مدرسي | موهبة | برنامج | مطويات | خطة مدير تشغيلية |

    الموضوع: اللغة العربية بين المطرقة والسندان

    اللغة العربية جوهرة غالية، بل كنـز ثمين توارثناه جيلاً بعد جيل، بمباركة من السماء وحفظ من الله سبحانه وتعالى، وقد حرصت الأجيال المتعاقبة على أن تسلم راية هذه اللغة لمن


    النتائج 1 إلى 3 من 3
    1. #1
      وَزِيَر تَوُّهْ نَشَأَ فِيِ التَعّلِيِّم
      الصورة الرمزية شادي1980
      الحالة : شادي1980 غير متواجد حالياً
      رقم العضوية : 314177
      تاريخ التسجيل : 4/10/2010
      مجموع المشاركات: 18
      مجموع المواضيع: 10
      البلد: سوريا Sy
      المدينة: حلب
      المؤهل التعليمي: طالب متوسط Intermediate
      الوظيفة: طلب
      نوع المتصفح: موزيلا فايرفوكس FireFox
      نوع الجوال: نوكيا Nokia
      الخبرة في الانترنت: سنة واحدة
      أوصلني إلى المنتدى: محرك بحث Search Engine
      الجنس: ذكر Man

      alwazer

      افتراضي اللغة العربية بين المطرقة والسندان

      اللغة العربية بين المطرقة والسندان

      اللغة العربية جوهرة غالية، بل كنـز ثمين توارثناه جيلاً بعد جيل، بمباركة من السماء وحفظ من الله سبحانه وتعالى، وقد حرصت الأجيال المتعاقبة على أن تسلم راية هذه اللغة لمن بعدها عالية خفاقة في كل عوالم المعرفة، سواء في الثقافة أو الأدب أو العلوم المختلفة، بالإضافة إلى مكانتها الدينية التي جعلتها أسمى لغات الأرض على الإطلاق، وأجملها وأطولها عمرا وأوضحها بيانا.
      وقد فطن السابقون الأولون - من أمثال سيبويه والفراهيدي وأبي الأسود الدؤلي وغيرهم - إلى هذه المسألة، فبذلوا الجهد العلمي المقدر لبناء دعائم قوية تتكئ عليها اللغة العربية وهي تتناقل عبـر الأجيال من ناحية، ثم وهي تُعد لحوار الحضارات من ناحية ثانية؛ لكونها تحمل رسالة سماوية لكل الأمم المنتشرة في أرجاء المعمورة بدون استـثناء من ناحية أخرى.
      إلا أن هذه الجوهرة الغالية آلت إلى ورثة لم يقدروها حق قدرها لأنهم ذرية ضعفاء، حتى في العلوم الإنسانية التي أسسها أجدادهم وأرسى دعائمها آباؤهم وظلت لسنوات طويلة حكرا عليهم، يستقي منها الأمم الأخرى، وبذلك، وحسب قراءة الواقع (لم يعد هذا الشبل من ذاك الأسد) - هذا إن كان هناك شبل من أساسه - فتداعت عليهم الأمم رغم التحذير النبوي من هذا المآل، فتعرضت اللغة العربية إلى (التغريب) بكل ما تحمله هذه الكلمة من معان.
      فإذا نظرنا إلى (التغريب) على أنه مصطلح يدل على "الاغتراب أو الغربة" كالذي نجده من خلال الحديث الشريف الذي رواه الإمام مسلم وغيره قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:{بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء} فإن اللغة العربية قد صارت فعلا غريبة بين أهلها، لا يعرفها حق المعرفة من بنيها إلا ثلة من بين المتخصصين وقليل من المثقفين، أما الأكثرية فقد صار الأمر اللغوي لا يعنيهم، وكادوا يتحللون من الروابط التي تصلهم بها.
      وإذا نظرنا إلى مصطلح (التغريب) على أنه يعني التوجه نحو الغرب، كما في قول الشاعر:
      أُغـرِّبُ نحو الرزق وهو يشرّق وأقسم.. لو شّرقت كان يغرّب
      فإن اللغة العربية كادت تولي وجهها شطر الغرب من خلال أبنائها، بسبب تكالب الأعداء من جهة وبسبب تواطؤ بعض المثقفين العرب من "التغريبيين أو المستغربين" الذين يدورون في فلك أوروبا وأمريكا، ويريدون أن يسلموا القياد الثقافي لهم من جهة أخرى، وبذلك صارت لغتنا العربية نهبا لدعاة (التغريب) من أولئك المنبهرين باللغات الأوروبية لدرجة الاستلاب الثقافي الذي تمكن منهم حتى النخاع، فأصبحوا معاول هدم تحاول النيل من الكيان اللغوي بدعاوى مختلفة، ولا يخفى على أحد أن الخلاف بين أصحاب التمسك بالأصالة اللغوية العربية وبين دعاة التغريب؛ أصبح من ذلك النوع الذي يفسد كل قضايا الود.
      وفي معترك هذا الصراع الداخلي بين أبناء الأمة العربية، أصبح موقف اللغة العربية في (حوار الحضارات) كما نسميها نحن، أو (صراع الحضارات) كما يسميها الغرب، أصبح موقفها في وضع لا تحسد عليه، وقبل أن نصل إلى مرحلة الحوار أو الصراع مع الآخر، غابت معالم كثيرة من خصوصيات اللغة، ولولا القرآن الكريم لضاعت هذه المعالم تماما، وأصبحت اللغة العربية كاللغة الإنجليزية التي تغيرت وتبدلت بنسبة كبيرة جدا في غضون ثلاثمائة سنة تقريبا، حيث صارت مفردات اللغة التي كتب بها (شكسبير) غير المفردات المتداولة الآن، ولا يفهمها إلا المتخصصون، هذا رغم أن عمر اللغة الإنجليزية قصيرة بالمقارنة مع اللغة العربية.
      خلاصة القول: أصبحت اللغة العربية بين المطرقة والسندان في كثير من الجوانب العلمية والأدبية والذاتية والإعلامية، فهي في الجانب العلمي تئن بين مطرقة الأعداء وسندان المنبهرين والمنبطحين والمهرولين، وهي في الأدب بين مطرقة الحداثيين وسندان المخربين من دعاة اللهجات العامية وسدنتها، وهي في ذاتها وشخصيتها تتوجع بين مطرقة من يطالبون بالتخفف من قواعد النحو والصرف وسندان المؤسسات المعنية بثقافة المجتمع والتي تقف موقف المتفرج وكأن الأمر لا يعنيها، وأخيرا فإن اللغة العربية صارت بين مطرقة وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية وبين سندان وسائل التعليم المتعثرة بمراحلها المختلفة.
      ومن الملاحظ أننا نضع المصطلحات أحيانا بمثالية لا تعبر عن الواقع فنقول (حوار الحضارات) مع أن الغرب يسمي نفس الأطروحة (صراع الحضارات)، وهم أصدق وأقرب للواقع الماثل في دنيانا الآن، لأن أدواتهم صواريخ وطائرات وأسلحة دمار واحتلال وتدمير وفرض شذوذ، أما أدواتنا فهي الأقلام والآراء – وعلى استحياء - وهم يفرضون علينا أساليبهم في كل كبيرة وصغيرة، ونحن لا نملك إلا أن ننصاع في كثير من الجوانب الثقافية، والعولمة المأفونة خير دليل على ذلك إضافة إلى مؤتمرات السكان المشبوهة.
      وبالرغم من المسلمات التي تؤكد أن اللغة العربية باقية إلى قيام الساعة بقوتها وبيانها المعجز، وبالرغم من ثقتنا المطلقة أن المستقبل لنا ولثقافتنا ولغتنا، إلا أن هناك بعض الهموم التي لا نتجاهلها ولا نمر عليها مرور الكرام، منها اقتحام بعض المفردات الغربية في حياتنا اليومية بشكل أفسد خصوصية اللغة، وحجبت بلاغتها خاصة عن الأجيال الجديدة التي لا تستنكف من التباهي بالمفردات الأجنبية في التخاطب حتى في المنتديات الأدبية العربية، بالإضافة إلى أسماء الشركات والمحال التجارية والمؤسسات، بل أسماء الأفراد والوظائف والمهن والأدوات التي انتشرت في كل الأوساط العربية بشكل مستفز.
      كما أننا ننظر بعين الحيرة إلى استخدام بعض المصطلحات العربية في غير مدلوله اللغوي، مثل مصطلح (بقال) الذي نطلقه على بائع الزيوت والجبن والسكر والشاي والمواد الغذائية، مع أن البقال لغة هو تاجر البقول، الذي نسميه (علاف) مع أن العلاف لغة هو بائع الأعلاف والأعشاب الذي نسميه (عطار) وأيضا العطار هو بائع العطور، ومن الغريب أن اسم (الموان) الذي ينبغي أن نطلقه على بائع السلع الغذائية إنما يخص بائع الأسمنت ومواد البناء، وهكذا سلسلة طويلة من المسميات في غير محلها.
      وهناك التلاعب في نطق بعض الحروف، فالمصريون ينطقون القاف (ألفا مهموزة)، وأهل السودان ينطقون الدال ضادا والقاف غينا، والإبدال بين التاء والشين في دول الخليج العربي، وهكذا في كثير من الدول العربية تستبدل الحروف بدون ضوابط أو نظام، ومثال آخر يتعلق باختلاف المسميات باختلاف الدول، مثل: الهاتف الجوال، فاسمه يتغير بحسب البلاد العربية، فهو يتراوح بين المترادفات: (النقال ـ السيار ـ الخلوي ـ المحمول..)، وكذلك بائع اللحوم يتراوح اسمه بين (الجزار ـ اللحام ـ القصاب....).
      وإن كانت هذه المسائل قد تأتي في إطار قوله تعالى {ومن آياته خلق السموات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لآيات للعالمين} 22 سور الروم، إلا أنه يجب علينا توحيد اللسان العربي المبين؛ لتتوحد ثقافتنا وتـقوى؛ إن أردنا الثبات على ديننا، وقد جاء عن مؤسس السوق الأوروبية المشتركة أنه قال: (ليتني بدأت بتوحيد الثقافة الأوروبية أولا)، والأمر الإلهي بعدم التفرق ثابت وواضح، {وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم} [محمد:38].

      الموضوع الأصلي: اللغة العربية بين المطرقة والسندان || الكاتب: شادي1980 ||






    2. #2
      وَزِيّر مُنْتَدَبْ لِرِئَاسَةْ مَجّلِسْ اَلوُّزَرَاءْ
      الصورة الرمزية جسـJaSasـاس
      الحالة : جسـJaSasـاس غير متواجد حالياً
      رقم العضوية : 208769
      تاريخ التسجيل : 3/11/2009
      مجموع المشاركات: 6,229
      مجموع المواضيع: 2749
      المؤهل التعليمي: أستاذ
      الوظيفة: معلم ابتدئي ومتوسط مبتدى
      الجنس: ذكر

      افتراضي

      كل الشكر والتقدير على روعة طرحك نترقب المزيد من جديدك الرائع


      دمت ودام لنا روعة مواضيعك


      ينقل للقسم الانسب

    3. #3
      وَزِيَر تَوُّهْ نَشَأَ فِيِ التَعّلِيِّم
      الصورة الرمزية يااااااررا
      الحالة : يااااااررا غير متواجد حالياً
      رقم العضوية : 337961
      تاريخ التسجيل : 21/11/2010
      مجموع المشاركات: 11
      المؤهل التعليمي: بكالوريوس جامعي تربوي
      الجنس: أنثى

      افتراضي

      جزاك الله خير الجزاء


    إعلانات


    المواضيع المتشابهه

    1. علوم اللغة في دفتر إعداد معلم اللغة العربية
      بواسطة فريد البيدق في المنتدى وزارة القضايا التربوية العامة Educational issues
      مشاركات: 0
      آخر مشاركة: 27 Oct 2012, 11:08 AM
    2. اللغة العربية العربية اختيارية والاجنبية اجباره
      بواسطة كبريـ انثى ـاء في المنتدى لـلآلــئ عـربيـة
      مشاركات: 8
      آخر مشاركة: 06 May 2011, 08:55 PM
    3. اللغة العربية والفكر - إرتباط اللغة بالفكر !
      بواسطة الـWـود في المنتدى لـلآلــئ عـربيـة
      مشاركات: 3
      آخر مشاركة: 09 Jan 2011, 04:13 PM
    4. مشاركات: 0
      آخر مشاركة: 15 Oct 2010, 06:14 PM
    5. طائر رأس المطرقة
      بواسطة كبريـ انثى ـاء في المنتدى الأحياء Biology
      مشاركات: 0
      آخر مشاركة: 12 Aug 2010, 08:35 AM
    التحاضير المدرسية | خطط البنين | خطط البنات | الخطط المدرسية | خطة مدير الابتدائية | خطة مدير المتوسطة | خطة مدير الثانوية | خطة مدير الابتدائية والمتوسطة | خطة مدير المتوسطة والثانوية | خطة مدير الابتدائية والمتوسطة والثانوية | خطة وكيل الابتدائية | خطة وكيل المتوسطة | خطة وكيل الثانوية | خطة المرشد الطلابي الابتدائية | خطة المرشد الطلابي المتوسطة | خطة المرشد الطلابي الثانوية | الخطة التشغيلية الابتدائية المتوسطة الثانوية | توثيق برامج الخطة التشغيلية | الخطة الاستراتيجية | الخطة التشغيلية | خطة مديرة الابتدائية | خطة مديرة المتوسطة | خطة مديرة الثانوية | خطة وكيلة الابتدائية | خطة وكيلة المتوسطة | خطة وكيلة الثانوية | خطة المرشدة الطلابية الابتدائية | خطة المرشدة الطلابية المتوسطة | خطة المرشدة الطلابية الثانوية |