ومن ذلك:
" الفتنة: وردت على أوجه:
الشرك: {وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ}، {حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ}.
والإضلال: {ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ}.
والقتل: {أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا}.
والصد: {وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ}.
والضلالة: {وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ}.
والمعذرة: {ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ}.
والقضاء: {إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ}.
والإثم: {أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا}.
والمرض: {يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ}.
والعبرة : {لا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً}.
والعقوبة: {أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ}.
والاختبار: {وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ}.
والعذاب: {جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ}.
والإحراق: {يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ}.
والجنون: {بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ}.