بسم الله الرحمن الرحيم
تعضيد لمشاركة : حور االفردوس 00 عن الحجاب
أقو ل 0
جميل ان يكون عنوان الموضوع عن الحجاب في زمن 00 0تتلاطم فيه امواج 000الدعاية للتحرر
الدعوة للانفتاح 000 الدعوة 00لكشف الحجاب 00 عقدت مؤتمرات عالمية من اجل الدعاية لتحرر المراءة المسلمة والخروج عن دينها وراء الشعارات الزائفة 00الشعارات التي تتنهي من نهاية الرغبات 00 وكم وكم ضاعت وتاهت وسط ذلك وفي مهب تلك الدعايات نساء فأصبحن كاسيات عاريات مائلات مميلات 00 00ويكثر في اخر الزمن ذلك كأن رؤسهن المخت 00 ومايشاهد في هذا الزمن 00من رفع الحجاب 000
========
أمي 00وامك واختي واختك وابنتي وابنتك وامهات المسلمين وبنتاتهم واخواتهم 0000
كلهن تاج على الرؤوس متى ما طبقن الدين وتركن تلك الشعارات الزائفة 00
ومن الحقائق الثابتة
1- ان الحجاب زينة وجمال للمراءة وبه تحتشم وبه تستر 0 وبه تقتدي بها الاخريات
2- الحجاب امتثال للاوامر الربانية
3- الفرق كبير بين المراءة المحتجبة والمراءة الغير محتجبة في كل شئي التزاما واخلاقا وتقوى وصلاحا
4-
إنني احي في اختي الكريمة حور الفردوس هذا الموضوع وخصوصا ان ذلك نابع من اخت في الدين حرصها على اخواتها المسلمات 000
اننا ندعوالله جميعا ان يلهم الجميع الالتزام بالدين ففيه السعادة
:
فإن مسألة الحجاب – بحمد لله – من المسائل التي قد وضحت في مشروعيتها الحجج والأدلة، وظهرت أحكامها، وتبينت عللها.
وخلاصة الأمر أن العلماء متفقون على وجوب تغطية المرأة لسائر جسدها، إلا أنهم اختلفوا في الوجه والكفين وعند التحقيق تبين لكل منصف كثرة أدلة القائلين بوجوب تغطية المرأة وجهها وكفيها ورحجانها، وهذه بعض أدلتهم:
أولاً: من القرآن الكريم:
(1) قوله تعالى :"يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً" [الأحزاب:59].
(2) قوله تعالى: "وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ" الآية،[الأحزاب: 53].
(3) قوله تعالى: "وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللآتِي لا يَرْجُونَ نِكَاحاً فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ" [النور:60].
ووجه الدلالة من الدليل الأول:
أن الله تعالى قد أمر نبيه عليه السلام أن يأمر أزواجه وبناته ونساء المؤمنين بالحجاب الشرعي الذي هو تغطية الوجه، لأن ما عداه من الشعر والذراعين والساقين وغيرها لم يكن من عادتهن كشفه أصلاً، فلا وجه لحمل الآية على شيء مما ذكر إلا على الوجه الذي كان من عادتهن كشفه وإظهاره قبل نزول الحجاب.
وجه الدلالة من الدليل الثاني:
أن الله أمر عباده المؤمنين من صحابة نبيه الكريم - عليه السلام- ألا يسألوا أزواج النبي – صلى الله عليه وسلم - إلا من وراء حجاب، وبين علة التوجيه بأنه لضمان بقاء قلوب الجميع على الطهر والصفاء والبعد عن الريبة والشهوة، ومعلوم أن أقصر طريق لحدوث الفتنة، ووقوع القلب في شرك العشق والشهوة هو تبادل النظرات بين الجنسين، وتأمل العيون والخدود والشفاه والثغور – نسأل الله العافية – فلا مناص عن حمل الآية على الوجه مكمن الزينة ومحل الفتنة.
وأما وجه الاستدلال من الآية الثالثة:
فإن الله أباح للقواعد من النساء وهن العجائز الكبيرات اللائي قعدن عن النكاح والولد – أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة، ومعلوم أن الثياب المباح وضعها في الآية هي ما يستر بها الوجه، إذ لا أحد يزعم أن المراد وضع الثياب عن الذراعين أو الساقين أو النحر أو شعر الرأس أو غيرها، فوجب حمل الآية على ثياب الوجه ومع ذلك اشترط الله عليهن ألا يتبرجن بزينة، وأرشدهن إلى أن الاستعفاف والإبقاء على غطاء الوجه خير لهن.
وأما الأدلة من السنة فكثيرة جداً منها:
(1) حديث عائشة - رضي الله عنها – المتفق عليه في البخاري (4141)، ومسلم (2770)، في قصة الإفك، وهو حديث طويل والشاهد منه قولها حين قدم عليها صفوان بن المعطل – رضي الله عنه- قالت: "فخمرت وجهي بجلبابي" وهذا صريح في تغطية الوجه.
(2) جاء في صحيح البخاري (1838) من حديث ابن عمر – رضي الله عنهما- قوله - عليه السلام-: "ولا تنتقب المحرمة، ولا تلبس القفازين" فدل على أن غير المحرمة يلزمها ذلك، وأن ذلك من عادتهن.
(3) ما ثبت عن عائشة – رضي الله عنها – بسند صحيح عند ابن خزيمة في صحيحه (2691)، والدار قطني في سننه (2/294)، وغيرهما أنها قالت: "كنا مع رسول الله – صلى الله عليه وسلم- ونحن محرمات، فإذا مر بنا الركب سدلنا الثوب على وجوهنا سدلاً".
قلت: وذلك في الحج، فكن يكشفن عن وجوههن إذا كن خاليات بعيدات عن الرجال، لأن المحرمة لا تغطي وجهها، فإذا مر بهن الرجال غطين وجوههن.
وأما أدلة القائلين بكشف الوجه فأبرزها حديث عائشة – رضي الله عنها – الذي ذكرته السائلة وهو حديث ضعيف سنداً منكر متناً، وضعفه أبو داود نفسه في روايته له برقم (4104).
ففي سنده سعيد بن بشر وهو ضعيف، وقتادة وهو مدلس وقد عنعن الحديث، وخالد بن دريك وهو لم يدرك عائشة – رضي الله عنها- فالسند بينهما منقطع.
وباقي ما استدلوا به، إما منسوخ بأدلة الحجاب، أو غير صريح في جواز كشف الوجه، كحديث الخثعمية الذي رواه البخاري (1854)، ومسلم (1334)، عن ابن عباس – رضي الله عنهما- أو مؤول ، كحديث سفعاء الخدين الذي رواه البخاري (978)، ومسلم (885)، واللفظ له عن جابر بن عبد الله – رضي الله عنه- والله أعلم.
وبناء على ما تقدم يجب على كل منصف أن يتبع الحق، ويتخلى عن التقليد الأعمى، ويتجنب دواعي الهوى، وعلى كل امرأة أن تتقي الله في نفسها، فتدع التبرج والسفور، وتقليد الفاسقات والكافرات ممن استحوذ عليهن الشيطان فأوقعهن في مستنقع التقليد الأعمى، لبسن الضيق من الملابس والشفاف، أو البناطيل المجسدة للعورات، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى، وصلى الله على محمد.
ومن الشعر الجميل
شادي الأيوبي * 26/10/1424
عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية
20/12/2003
تيهي فخارًا بالتاج
تيهي فخــــارًا بنـــور منك وهـاج أنواره بددت عـتم الدجــى الداجي
وامشي الهوينى بحفظ الله وانتصبي كنجمة الصبح ضاءت بعــد إدلاج
تاج الوقار ســما بالــروح فانعتقت وحلّقــت في عُلاها دون معـــراج
لأنت في تاجك الوضـاء أعـذب من نيل الأماني التي في مرتجى الراجي
وأنــت في حلة الإجلال أبلـــغ من نور الشموس أضاءت دون إسراج
بان الجــــلال فقلت اذكر فضـــائله لكن عجزت فعدت اليوم أدراجــي
غزالة الطــــــهر قد فاقت بعفتـــها طهر الغمام وغضت طرفها الساجي
كم مـن دعي مشى والغيظ يحمـله يهجـــو العفاف وكم من شـاتم هاج
لو تعـــــلمين بما هم فيه من كــدر جودي عليـــــهم بمـــاء منك ثجاج
تمشين في الأرض والأهوال عاتية فلا تبـــــالي بأهـوال وأمــــــواج
دعي الذئاب لتـــعوي ملء طاقتـها عمــا قريب ستـــــغدو دون أوداج
دعي الذئاب عــواها لا يضير بنـا لن يـــبلغ الذئب بدرا فوق أبــراج
قد غاظــــــها أنها في التيه هائمة وأنـــــــنا قد تبعنا خير منهـــــاج
دعــي الشقاء لمن تسعى لشقوتها لقد مضــت في طريق ما به نــاج
قد أُطــــلقت دعوة تدعو لمهلكهــا فوافقــــت حاجة في نفس محــتاج
أمشاج فكــــــرتها أمشاج خلقتــها من نطفة خـــــلق الإنسان أمشــاج
يا زينة الأرض لي قــــــول أردّده لا00 ليس يحرج أو يدعو لإحــراج
لا بد للرأس مــن تاج يزينـــــــــه وليس مــــــن زينة للرأس كالتاج
معركةُ الحجاب لمن ؟!
رؤى عزالدين 13/10/1424
07/12/2003
بعزيزِ إيماني أصـــــونُُ حجابي
وأصونُ عرضي في حِمى جلبابي
كذب الذين يتاجــــــرون بقصّتي
كذبوا وكانوا مــثل زيفِ سـرابِ
تـجريرَهمْ أبصــرتُ لا تحريرَهم
قد خابَ من قد سار خلف غرابِ
لا، لن أكونَ كـــما أرادوا سلـعةً
ضاعت بسوق نخــاسةٍ و بغابِ
ثار الـــبغاةُ وكـــــــشّروا أنيابهم
وغداً نحــــطّمُ صـــورةَ الأنيابِ
يعوي العبيدُ على صدى أسيادهمْ
وعواؤُهم ما ضـرَّ سيْرَ سحابي
أنا لستُ وحدي في قرار تحجّبي
خــلفي كثــــيرٌ يقــــــتفينَ مَتابي
فمعي النساءُ السائراتُ على الهدى
ومعــي الحياءُ وفطرتي وكتابي
سأظلُّ أرقى للســـمـاوات العُلا
بالطهر والإيمانِ .. هذا جوابي
ابوالخيرات