في جملة مثل هذه الجملة "تَعْرِفُ حضرتُك أن الأمر كذا وكذا"- كيف نُعرب "حضرتك"؟

هل نعد الكلام خطابا للمفرد المذكر، ويكون الفاعل ضميرا واجب الاستتار، ولفظ "حضرتك، أو فخامتك، أو جنابك، أو..." نائبة عن الضمير المؤكد للفاعل المستتر وجوبا على الرغم من كونها ليست توكيدا لفظيا ولا توكيدا معنويا؟

أم يكون الأولى عد الفعل مسندا إلى الحضرة، وتكون هي الفاعل، وتكون التاء تاء غيبة وليست تاء خطاب، كما يقال: أصدر المقام العالي كذا وكذا. وبذلك نتخلص من إشكالات التوقع الأول؟

أم يكون التعبير خطأ لغويا، وينبغي حذف هذه الكلمة ومشابهاتها، والإتيان بالضمير كما قال تعالى:{وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ} [البقرة: 35]؟
أنتظر إثراء!