المنطاد هو بالون كبير الحجم له استخدامات عديدة أولها طفو اخف من غازات الهواء كوسيلة نقل والمنطاد (كلمة مشتقة اليونانية ἀήρ aer (هواء) + στατός موقوف (موقوف) في اللغة الفرنسية) هو طائرة تظل محلقة معتمدة في المقام الأول على استخدام التي تقوى على حمل مركبة كثافتها الكلية تقترب من كثافة الهواء. تشمل المناطيد البالونات الحرة وسفن الهواء والمناطيد المربوطة المكون الهيكلي الرئيسي للمنطاد هو الغلاف والجلد ذو الوزن الخفيف الذي يحتوي على غاز الرئف لتزويد الطف للمكونات الأخرى المرفقة. شوهدت واحدة من أعظم عمليات انتشار الجند بالمنطاد في حفل الافتتاح التاسع عشر ألعاب الكومنولث عام 2010 التي عقدت في دلهي بالهند. كان استخدام المنطاد في الاحتفال هو الاستخدام الأكبر له في جميع أنحاء العالم.
أطلق على المناطيد هذا الاسم بسبب استخدامهم "توازن الهواء والغازات" الذي يجبره على الطفو ولا يتطلب حركة خلال الكتلة الهوائية المحيطة. وهذا يتناقد مع إيروداين التي تستخدم في المقام الأول الرفع الهوائي الديناميكي الذي يتطلب الحركة لبعض الأجزاء من المركبة الجوية وسط الكتلة الهوائية المحيطة.
مصطلحات
هناك معنيين مميزين لنطاق هذا المصطلح المنطاد. طبقا للمعنى الأشمل، يشير هذا المصطلح إلى جميع الأنظمة التي لا تزال تحلق معتمدة على الطفو الاستاتي الهوائي. أما المعنى الآخر لهذا المصطلح، فيستخدم في الإشارة إلى النوع الأكثر شيوعا في المناطيد والذي يعرف بـالمناطيد المربوطة. ويستخدم هذا المقال المصطلح بمعناه الأشمل. وفيما يتعلق بالمعنى الآخر لهذا المصطلح، راجع المنطاد المربوط.
التاريخ
كان الفرنسي جوزيف ميشيل أول من أتته فكرة المنطاد عندما أوحى إليه تصاعد الدخان من النيران بتلك الفكرة. وبعد ذلك قام جاك شارل بتعبئة المنطاد بالهيدروجين والارتفاع به إلى 3000 متر في الهواء والعودة إلى الأرض بعد طيران أستغرق 35 دقيقة. وحتى اليوم لا توجد إلا وسيلتين للسيطرة علي المنطاد فإذا ألقينا أكياس الرمل من المنطاد خف وزنه وأرتفع وأما إذا جعلنا جزء من الغاز يتسرب فبذلك يهبط المنطاد.
عام 1852 تمكن المهندس الفرنسي هنري جيفارد من بناء منطاد صغير بطول 47.6 متر وبقطر 13.3 متر عند أوسع جزء فيه وكان يدفع بواسطة محرك بخاري قدرته 3 أحصنة معلق على عربة على مسافة 7 أمتار أسفل المنطاد وقد طار جيفارد بمنطاد برحلة تاريخية من باريس إلى ترابيه على مسافة 27.7 كيلو متر وكان متوسط السرعة 8 كيلومترات في الساعة على الرغم أن منطاد جيفارد كان ناجحا في الرحلة فقد كانت قدرة محركه منخفضة جدا بالنسبة لوزنه.
في عام 1901 تمكن شاب برازيلي يعيش في باريس يدعى البرتو سانتوس ديمونت من بناء منطاد تمكن فيه من القيام برحلة دائرية من الضاحية الباريسية سان كلو وحول برج إيفل عائد إلى نقطة البدء وقطع مسافة 11.2 كيلو متر في 29 دقيقة و31 ثانية وفازبجائزة قدرها 125000 فرنك.
الأنواع
البالونات المربوطة
[IMG]file:///C:\Users\EL-MAS~1\AppData\Local\Temp\msohtmlclip1\01\clip_imag e001.png[/IMG] مقالة مفصلة: Moored balloon

[IMG]file:///C:\Users\EL-MAS~1\AppData\Local\Temp\msohtmlclip1\01\clip_imag e002.png[/IMG]
بالون الهيليوم المربوط بالون باريس المربوط
الأنظمة المرتبطة بالسطح بحبل أو أكثر. وعلى النقيض من الأنواع الأخرى للمناطيد، لا تطير المناطيد المربوطة طيرانا حرا. مثال جدير بالملاحظة للمناطيد المربوطة هو البالونات المزودة بكابلات. تحصل بعض المناطيد المربوطة على الرفع الديناميكي الهوائي عبر خطوط المناسيب على الغلاف أو من خلال استخدام الأجنحة. تستخدم المناطيد المربوطة أيضا لزيارة الأماكن السياحية والإعلاناتد
المنطاد هو بالون كبير الحجم له استخدامات عديدة أولها كوسيلة نقل. والمنطاد (كلمة مشتقة اليونانية ἀήρ aer (هواء) + στατός موقوف (موقوف) في اللغة الفرنسية) هو طائرة تظل محلقة معتمدة في المقام الأول على استخدام طفو أخف من غازات الهواء التي تقوى على حمل مركبة كثافتها الكلية تقترب من كثافة الهواء. تشمل المناطيد البالونات الحرة وسفن الهواء والمناطيد المربوطة. المكون الهيكلي الرئيسي للمنطاد هو الغلاف والجلد ذو الوزن الخفيف الذي يحتوي على غاز الرفع[1][2] لتزويد الطفو للمكونات الأخرى المرفقة. شوهدت واحدة من أعظم عمليات انتشار الجند بالمنطاد في حفل الافتتاح التاسع عشر ألعاب الكومنولث عام 2010 التي عقدت في دلهي بالهند. كان استخدام المنطاد في الاحتفال هو الاستخدام الأكبر له في جميع أنحاء العالم.
أطلق على المناطيد هذا الاسم بسبب استخدامهم "توازن الهواء والغازات" الذي يجبره على الطفو ولا يتطلب حركة خلال الكتلة الهوائية المحيطة. وهذا يتناقد مع إيروداين التي تستخدم في المقام الأول الرفع الهوائي الديناميكي الذي يتطلب الحركة لبعض الأجزاء من المركبة الجوية وسط الكتلة الهوائية المحيطة.
مصطلحات
هناك معنيين مميزين لنطاق هذا المصطلح المنطاد. طبقا للمعنى الأشمل، يشير هذا المصطلح إلى جميع الأنظمة التي لا تزال تحلق معتمدة على الطفو الاستاتي الهوائي. أما المعنى الآخر لهذا المصطلح، فيستخدم في الإشارة إلى النوع الأكثر شيوعا في المناطيد والذي يعرف بـالمناطيد المربوطة. ويستخدم هذا المقال المصطلح بمعناه الأشمل. وفيما يتعلق بالمعنى الآخر لهذا المصطلح، راجع المنطاد المربوط.
التاريخ
كان الفرنسي جوزيف ميشيل أول من أتته فكرة المنطاد عندما أوحى إليه تصاعد الدخان من النيران بتلك الفكرة. وبعد ذلك قام جاك شارل بتعبئة المنطاد بالهيدروجين والارتفاع به إلى 3000 متر في الهواء والعودة إلى الأرض بعد طيران أستغرق 35 دقيقة. وحتى اليوم لا توجد إلا وسيلتين للسيطرة علي المنطاد فإذا ألقينا أكياس الرمل من المنطاد خف وزنه وأرتفع وأما إذا جعلنا جزء من الغاز يتسرب فبذلك يهبط المنطاد.
عام 1852 تمكن المهندس الفرنسي هنري جيفارد من بناء منطاد صغير بطول 47.6 متر وبقطر 13.3 متر عند أوسع جزء فيه وكان يدفع بواسطة محرك بخاري قدرته 3 أحصنة معلق على عربة على مسافة 7 أمتار أسفل المنطاد وقد طار جيفارد بمنطاد برحلة تاريخية من باريس إلى ترابيه على مسافة 27.7 كيلو متر وكان متوسط السرعة 8 كيلومترات في الساعة على الرغم أن منطاد جيفارد كان ناجحا في الرحلة فقد كانت قدرة محركه منخفضة جدا بالنسبة لوزنه.
في عام 1901 تمكن شاب برازيلي يعيش في باريس يدعى البرتو سانتوس ديمونت من بناء منطاد تمكن فيه من القيام برحلة دائرية من الضاحية الباريسية سان كلو وحول برج إيفل عائد إلى نقطة البدء وقطع مسافة 11.2 كيلو متر في 29 دقيقة و31 ثانية وفازبجائزة قدرها 125000 فرنك.
الأنواع
البالونات المربوطة

بالون الهيليوم المربوط بالون باريس المربوط
الأنظمة المرتبطة بالسطح بحبل أو أكثر. وعلى النقيض من الأنواع الأخرى للمناطيد، لا تطير المناطيد المربوطة طيرانا حرا. مثال جدير بالملاحظة للمناطيد المربوطة هو البالونات المزودة بكابلات. تحصل بعض المناطيد المربوطة على الرفع الديناميكي الهوائي عبر خطوط المناسيب على الغلاف أو من خلال استخدام الأجنحة. تستخدم المناطيد المربوطة أيضا لزيارة الأماكن السياحية والإعلانات


الموضوع الأصلي: ما هو المنطاد || الكاتب: الدكتورة اسماء ||