بسم الله الرحمن الرحيم
المذاكرة
لطلبة الصف الثاني الثانوي
"التوجيهي"
إعداد / مدير مدرسة الصلاح الخيرية
جمعة محمد عسفة
2007م
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسولنا الكريم وبعد ،،،
عزيزي الطالب :
تعتبر مرحلة الثانوية العامة ( التوجيهي) من أهم المراحل التعليمية التي تؤهلك للانتماء لإحدى الجامعات للدراسة فيها ، فبناء على نتائجها يتم تحديد مستقبلك العلمي، فتختار التخصص الذي ترغب، فضلاً عن أنها حصيلة تعلم استمر اثني عشر عاما متواصلة، من الصف الأول الأساسي وحتى الصف الثاني عشر .
وتكتسب هذه المرحلة أهمية خاصة هذا العام، نظراً لإقرار منهاج فلسطيني جديد، بدلا من المنهاج المصري القديم لأول مرة في فلسطين، ويدرس في محافظات الضفة الغربية وقطاع غزة بشكل موحد ،فالنتائج النهائية لهذا العام، ستعطي مؤشرات إيجابية أو سلبية عن المنهاج الجديد ، ونضيف للأهمية السابقة أن الأوائل لهذا العام الدراسي( 2006-2007) سيكونون على مستوى محافظات الوطن ، الأمر الذي يلقي عليك عبئاً أكبر، خاصة إن كنت من الذين يسعون إلى التفوق والتميز .
ما سبق يدعونا ويدعو كل المخلصين أن يحاولوا تذليل العقبات أمامكم، لتخطوا في طريقكم نحو التفوق بخطوات واثقة مطمئنة ، لذا قمنا بإعداد هذه المطوية علنا نساهم ولو بالقليل في تهيئتك لامتحانات نهاية العام راجين من المولى عز وجل أن يأخذ بيدك، ويسدد خطاك ويلهمك السكينة ،بإذنه إن شاء تعالى.
أولاً: أسباب النجاح أو الفشل
لتعلم أخي الطالب أنك تملك أسباب نجاحك أو فشلك في الامتحان بعد إرادة الله عز وجل ،فما عليك إلا أن تهيئ نفسك للنجاح من خلال اتباع الأمور التالية :
1-النظرة الإيجابية للتعلم :
بمعنى أن تشعر بأنك قادر على تحقيق النجاح ، وأن المادة العلمية يمكنك السيطرة عليها، وأن نجاحك يعني لك ولأسرتك ولمجتمعك الكثير الكثير ، وإياك أن تكون سلبيا في نظرتك للتعلم فتشعر بالإحباط والتثبيط ، وتقتنع بأن المادة صعبة ولا يمكن فهمها وأنك غير قادر على النجاح ، وماذا ستستفيد من الشهادة ؟ وماذا استفاد منها الذين نجحوا ؟ إلى غير ذلك من المثبطات التي لا نهاية لها ، فكلما كانت نظرتك إيجابية كلما كنت أقرب إلى النجاح والتفوق وكلما كانت نظرتك سلبية كلما كنت أقرب إلى الفشل .
2-تحديد الهدف :
كثير من الطلبة لا يعرفون لماذا يدرسون ؟ وما الأهداف التي سوف يحققونها من وراء دراستهم ؟ وعدم وضوح الرؤية أو الهدف قد يؤدي إلى التراخي ، لذا لا بد من تحديد هدف تسعى إلى تحقيقه، كأن تضع في مخيلتك أنك ستتفوق لتتخصص في الطب أو الهندسة أو التعليم ،أو .. إلخ فهذه الأهداف بالتأكيد ستشكل دافعاً لك كي تتخطى الصعاب ، ونشير هنا أن هدفك لا بد أن يكون واقعياً وتستطيع تحقيقه وإلا ستشعر بالإحباط والملل وعدم الرغبة بالاستمرار .
3-الدافعية :
قد تمتلك النظرة الإيجابية ، وقد تكون قادراً على تحديد الهدف الذي تريده، لكنك لا تمتلك الرغبة أو الدافعية لتحقيقه ، فما الفائدة إذن ؟ والدافعية قد تكون :
أ- دافعية ذاتية :
بمعنى أنها تنبع من داخل الفرد دون مؤثرات خارجية ،ومن أهم المغذيات للدافعية الذاتية:
* الدين: فحين تعتقد عزيزي الطالب أن ما تقوم به من دراسة هو عبادة تتقرب بها
إلى الله عز وجل لتنفع بها الإسلام والمسلمين ستكون دافعيتك نحو التعلم أكبر .
*الوطن : فالغيرة على الوطن والانتماء إليه، وقناعتك باحتياجه لك ولعلمك، سيقربك خطوات
واسعة نحو التفوق.
*المنافسة والرغبة في التفوق :ونقصد بها المنافسة المحمودة البعيدة عن الحسد ،والتي
تدفعك لتحقيق التفوق .
ب- دافعية خارجية :
وهي تنبع من تأثير عوامل خارجية ومنها :-
*المدرسة : فالمدرسة التي تتمتع بالهدوء والنظام وإخلاص إدارتها ومدرسيها ،والبعيدة عن التوترات السياسية والاجتماعية المختلفة، حتماًسيتوفر فيها المناخ الملائم لدراسة مثالية .
*الأسرة :ودور الأسرة هنا يتمحور حول تذليل الصعاب أمام أبنائها ، ومد يد العون لهومتابعة دراستهم ،وإبعادهم عن المشكلات العائلية ، إلى غير ذلك من الأمور .
*الأصدقاء : صدق الشاعر حين قال : إن القرين إلى المقارن ينسب ، فالمرء على دين خليله ،فينبغي عليك أن تختار القرين الذي يتحلى بالأخلاق الحميدة، والذي يسعى لتحقيق النجاح والتفوق .
*الظروف السياسية والأمنية :بالتأكيد إن الظروف السياسية والأمنية لها تأثير كبير على دراستك ، لذا حاول دائماً أن تهيئ نفسك لاستيعاب الصدمات والمآسي والنوازل التي تحل بوطننا، وأن تزيدك قوة وإصراراً نحو مواصلة التعليم ،لأنه من أهم وسائل محاربة العدو .
4- إدارة المذاكرة : ما سبق من أسباب لا يكفي لمن يسعى إلى التفوق ، فهو كمن يحرث في أرض بور ، لذا ينبغي التخطيط لإدارة المذاكرة، فهي التي تنظم وقتك وتنظم دراستك ،وتقودك إلى نهاية الطريق بأمان ،وتوفر عليك جهداً كبيراً ووقتاً طويلاً .
ثانياً : نصائح مفيدة أثناء المذاكرة :
كي ترتقي عزيزي الطالب بمستوى تحصيلك العلمي، وتحقق نتائج مرضية اتبع ما يلي:-
1-ضع جدولاً زمنياً تحدد فيه أوقات الدراسة اليومية والمادة المراد دراستها ، والمسلم منحه الله نعمة إدارة الوقت بشكل منظم من خلال أوقات الصلاة،فبإمكانك أن تصلي الصبح ثم تقوم بدراسة موضوع ما قبل ذهابك للمدرسة ، وبعد عودتك من المدرسة قم بتأدية صلاة الظهر، ثم تناول طعام الغذاء ،وأعط لنفسك راحة حتى صلاة العصر،ثم قم بالدراسة حسب ما قمت بالتخطيط له حتى آذان المغرب،وحاول أن تجعل الفترة الزمنية مابين صلاتي المغرب والعشاء فترة للترفيه والراحة، فأنت تحتاج إلى ذلك وبعد صلاة العشاء واصل عملية الدراسة بحيث تبقي لنفسك وقتاً كافياً للنوم قبل صلاة الفجر.
2-عندما تبدأ دراسة وحدة معينة أو درس ما ،ينبغي أن تطلع عليه بعمومية قبل الدخول في التفاصيل، بمعنى استكشف ما يتحدث عنه الدرس من خلال الإطلاع على العناوين العامة مثلاً .
3-بعد الإطلاع على الدرس بعمومية، بإمكانك أن تقسمه إلى عدة أقسام بحيث يحمل كل قسم فكرة معينة،وبعد هضمك للفكرة ، قم بتطبيق إحدى الطرق التالية،وبما يتناسب مع المقروء :-
*كتابة كلمات مفتاحية بجانب الفقرة فمن خلالها ستتذكر جزئياتها،وستعينك وقت المراجعة .
*تحويل ما قرأته إلى مجموعة من الأسئلة بحيث يتم تسجيلها بجانب الفقرة .
*تحويل المعلومات الموجودة في الفقرة إلى خارطة مفاهيمية كما في المثال التالي :
"ينقسم الكلام في اللغة العربية إلى اسم وفعل وحرف ، والاسم ينقسم إلى اسم معرب واسم مبني أما الفعل فينقسم إلى ماض ومضارع وأمر وأما الحرف فينقسم إلى حروف جر وحروف عطف و .. "
فالفقرة السابقة يمكن تحويلها إلى خارطة مفاهيمية على النحو التالي :
الكلام
اسم فعل حرف
معرب مبني ماضي مضارع أمر عطف جر نصب
وبنظرة سريعة على ما سبق ،نرى بأن الخارطة المفاهيمية تعطي نظرة شاملة عن الموضوع، وعرضها جذاب للعين ،وفيها تنظيم للمعلومات ،وتساعد على التذكر والتركيز .
4- ابدأ بالدرس الصعب أولا ،لأنك في بداية الدراسة تكون نشيطا ،واجعل السهل للنهاية حيث تكون متعباً .
5-لا تواصل عملية الدارسة ساعات طويلة دون أخذ قسط من الراحلة ، فحاول بعد كل ساعة تدرسها أن تأخذ قسطا من الراحة لمدة خمس أو عشر دقائق، ثم تعود للدراسة من جديد، وفي بداية الساعة الثانية حاول أن تتذكر ما قرأته في الساعة الأولى، من خلال الإطلاع على الكلمات المفتاحية، أو الأسئلة التي قمت بتسجيلها ،أو الخارطة المفاهيمية التي صممتها،فهذا سيبعدك عن الملل والسأم أثناء المذاكرة .
6-لا تترك المادة التي حفظتها بدون مراجعة لفترة طويلة، فبعد أن تذاكر جزءاً معينا قم بمراجعته بعد عشر دقائق مراجعة أولى ، وبعد (24) ساعة مراجعة ثانية، وبعد أسبوع مراجعة ثالثة ،وبعد شهر مراجعة رابعة ، فهذا يساعدك على التذكر والاحتفاظ بالمعلومات مدة زمنية أكبر .
7-لا تحفظ شيئاً لا تفهمه لأنك ستنساه ،وستحتاج إلى وقت طويل لحفظه دون فائدة ، لذا قم بالاسترشاد من قبل المعلم عما تجد فيه صعوبة في الفهم، أو قم بالاستعانة بأحد أفراد أسرتك أو بجيرانك أو زملائك ،أو بمن تراه مناسباً.
8-لا تحاول أن تجهد نفسك بإثراء المادة العلمية أكثر من اللازم ، وحاول أن يكون الإثراء خادماً للموضوع الذي تدرسه ، فمثلاً إذا كان مقرراً عليك معادلة رياضية معينة فبإمكانك أن تثريها من خلال قيامك بحل تدريبات متنوعة عليها قد لا تكون موجودة في الكتاب المدرسي ،أما أن تقوم بدراسة معادلات رياضية بعيدة عن منهاجك المقرر بحجة التمكن من المادة فأنت تحمل نفسك حملاً ثقيلاً ،واعلم أن(80%) من أسئلة الامتحان تقريباً تكون من الكتاب المقرر بصورة مباشرة ، وما تبقى أيضاً من الكتاب ولكن بصورة غير مباشرة .
ثالثا ً: - مشكلات تواجه طالب الثانوية العامة
1- مشكلة النسيان :
يعتبر النسيان أمر طبيعي وفطري ، وقد يكون نعمة ربانية منحها الله للإنسان ، والنسيان يكون بنسب متفاوتة بين الناس،ولكن هناك ظروف خارجية ترفع من نسبة النسيان لدى طالب الثانوية العامة ومنها :-
أ- التشابه في المباحث التي يتم دراستها من قبل الطالب ، فالتشابه قد يؤدي إلى خلط بين المعلومات وبالتالي صعوبة في حفظها ومن ثم نسيانها ، لذا ننصحك بعدم دراسة مباحث متشابهة بشكل متتالي.
ب-ترك المادة العلمية فترة طويلة من الزمن دون مراجعة ، وهذا يتطلب منك تكرار المراجعة ،وفق برنامج يراعي أصول المراجعة الصحيحة .
ج-الاضطراب النفسي والقلق والتوتر الذي قد يتعرض له الطالب، إما خوفاً من الامتحان أو الظروف المحيطة ، وللتخلص من ذلك ينبغي أن تبتعد عن التوترات سواء أكانت على المستوى العائلي أم المجتمعي ،وحاول دائماً أن تسترخي وتشعر نفسك بالأمن والأمان .
2- مشكلة عدم التركيز في الدراسة :
ونقصد بعدم التركيز هو عدم التمتع بذهنية صافية أثناء الدراسة ،فيستدعي منك وقتاً أطول لاستيعاب أو حفظ المادة ،ومن الأسباب التي تساعد على عدم التركيز ما يلي:
أ-عدم تنظيم المعلومات المحفوظة :لذا لا بد من تنظيمها من خلال خارطة المفاهيم أو أي طريقة أخرى.
ب-التعب والإرهاق:فلا تقم بممارسة ألعاب رياضية أو أية مجهودات تحتاج إلى جهد عضلي كبير قبل مزاولة الدراسة .
ج-المشتتات : ومنها على سبيل المثال:-
*مشتتات المكان الذي تدرس فيه مثل تعليق الصور على جدران الغرفة أو الألوان المثيرة
،فإنها تفتح مجالاً واسعاً أمام الدارس أن يتخيل أموراً عديدة مرتبطة بالصورة أو أشكال الغرفة،
لذا حاول أن تجلس في غرفة خالية من المشتتات .
*المشاعر الجياشة التي ترافقك عند قرب الامتحان، فتصاب بالرقة والشفافية والمشاعر الجياشة التيقد تذهب بك بعيداً عن الدراسة، وتمكث وقتاً طويلا في كتابة قصة أو شعر أو .
*عادة تشغيل الراديو أو التلفزيون أثناء الدراسة بحجة عدم الفهم إلا أثناء سماع الراديو أو
التلفزيون،فهذا من أكثر المشتتات التي تؤثر سلباً على عملية الدراسة فحاول أن تبتعد عنها.
*مذاكرة الأصدقاء غير الجدية والتي تتحول غالباً إلى القيل والقال والأحاديث الجانبية وغيرها
الأمر الذي يؤدي إلى ضياع وقت طويل وهام ، فلا تعتمد على المذاكرة الجماعية إلا إذا أردت
أن يساعدك زميلك في فهم بعض الأجزاء الصعبة من المادة العلمية.
*الأحداث الخارجية،وعلى رأسها ما يقوم به الاحتلال من تدمير وتخريب لذا فلتقنع نفسك بأن
ما يجري من أحداث مأساوية للشعب الفلسطيني هي أحداث مزمنة ومستمرة، وهذا قدرنا فحاول أن تبتعد عن متابعتها أثناء الامتحان قدر الإمكان، حتى لا تصاب بالتوتر والإحباط.
3-مشكلة الشعور بالملل أثناء الدراسة : حيث تشعر بعد وقت قصير من الدراسة بالملل وعدم الرغبة بالاستمرار ، ومن أهم أسباب الملل هو ضعف الإرادة لديك ،وإليك بعض النصائح في هذا المجال والتي قد تخفف من مشكلة الملل لديك :-
*حفز نفسك سلباً أو إيجاباً ، كأن تقوم بإعطاء نفسك راحة أو سماع أنشودة أو ممارسة لعبة لك إن لم تنجز ما خططت له .
*المذاكرة الجماعية الجادة بمعنى أن تجتمع مع زملائك من أجل دراسة موضوع ما ، واحرص
على استغلال وقتك معهم ،وإلا فابتعد عن هذا النوع من المذاكرة .
*ضع لنفسك برنامج مذاكرة واقعياً ، أي لا تحاول أن تطالب نفسك بما لا تطيق ولا تستطع أن تنجزه ، كأن تخطط مثلا لدراسة وحدة كاملة خلال ساعة، فإذا بدأت بدراستها تكتشف أنها تحتاج منك إلى مدة طويلة فتصاب بالملل والإحباط .
*اختيار المكان والزمان المناسبين للدراسة، وقد تحدثنا عن ذلك فيما سبق .
4- مشكلة عدم القدرة على فهم بعض الدروس
لمقاومة هذه المشكلة حاول أن تقوم بما يلي :
*حدد المواضيع أو نقاط الضعف التي تعاني منها في أي مبحث من المباحث.
*استعن بمدرسك أو بزميلك للاستفسار منه عن الأمور التي تجد صعوبة في فهمها.
*حاول أن تعتمد على الفهم من خلال الحصص المدرسية الرسمية، وحاول أن تبتعد عن الدرس الخصوصي قدر الإمكان ،فتخيل كم من الوقت سيضيع منك خاصة إذا أقنعت نفسك بعدم قدرتك على الفهم من دروس المدرسة، وفي نفس الوقت أنت مضطر للدوام فيها وهذا يعني أن الساعات التي تقضيها داخل المدرسة تضيع سدى دون فائدة .
*استعن بالكتب التجارية بعد استشارة مدرس المبحث والتأكد من جودة الكتاب .
رابعاً: ما يتعلق بالامتحانات النهائية
أمر طبيعي أن يشعر الطالب بالقلق والتوتر عند قرب الامتحان النهائي، فإن كان القلق نابعاً من الحرص الشديد على النجاح والتفوق فهذا قلق محمود ، أما إن كان القلق يؤدي بك إلى الشعور بأنك لن تنجح فهذا قلق غير محمود ، ولكي تخفف من التوتر المتعلق بالامتحان وتجتازه بخطوات واثقة، احرص على اتباع النصائح التالية :
1-ما قبل الامتحان :
*النوم الكافي . * الابتعاد عن المأكولات الدسمة. * ادخل القاعة مبكراً.
*جهز كافة أدواتك قبل الخروج من المنزل .
* مارس رياضة خفيفة قبل الامتحان مثل المشي.
*لا تناقش أحداً قبل دخول قاعة الامتحان فهذا يزيد من القلق .
*ركز على العناوين أثناء المراجعة النهائية والتي تسبق دخول القاعة.
* ساعد نفسك على الاسترخاء والشعور بالثقة أثناء دخولك قاعة الامتحان .
2-أثناء الامتحان :
*ابدأ بالدعاء . *اطلع بعمومية على ورقة الامتحان. *خصص وقتاً للمراجعة.
*اهتم بحسن الخط . *لا تترك سؤالاً دون إجابة . *ابدأ بحل السؤال السهل ثم الصعب.
* سجل مفاتيح للإجابة قبل الشروع بتفاصيلها .
* لا تنظر لمن حولك فقد يقلقك خروج طالب مبكراً أو ترى من حولك يكتب وأنت لا تكتب.
* حاول تجميع أفكارك قبل البدء في حل السؤال المقالي وخاصة التعبير.
النهاية